أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لاجئون، نازحون، والآن...مهجَّرون!..ومتنزه باريسي باسم بن غوريون! / فلورنس غزلان - أرشيف التعليقات - آخر صرخة مـبـحـوحـة - أحـمـد بـسـمـار










آخر صرخة مـبـحـوحـة - أحـمـد بـسـمـار

- آخر صرخة مـبـحـوحـة
العدد: 111859
أحـمـد بـسـمـار 2010 / 4 / 14 - 20:40
التحكم: الحوار المتمدن

كلماتك المجروحة الدامية يا سيدتي الرائعة, أغلى وأصدق من بترول ملوكنا وأمرائنا ورؤسائنا ومشايخنا أجمعين. أصدق من وعظاتهم يوم الجمعة أو كل يوم. صرختك هي الحقيقة الحقيقية. ولكن العربان اليوم, في كل مكان هم طرشان العالم. مساكين العالم.. وشـحـاذوا الــفــيــزا إلى أي مكان. عن أي فلسطين تتكلمين وعن أي وطن تتكلمين وعن أي شعب تدافعين ولاسم أي ساحة تعترضين؟؟؟
من اعترضوا هم شبان وشابات يساريون وغير يساريين فرنسيون.. فـقـط!... ولم تنطق بأية كلمة اعتراض أية سفارة عربية. ورغم الأموال المكدسة في خزائنهم للاحتفالات وشراء آخر الموضات والشياكات من البوتيكات الباريسية, بدلا من الاعتراض على عمدة باريس بشتى وسائل الضغط الديبلوماسية وغير الديبلوماسية. اختبؤوا.. صمتوا.. ولم يدروا أو يهتموا بالخبر... ولكن هل ذكرى جراح فلسطين أو الكرامات العربية المهدورة في كل مكان.. اهتماماتهم الأولى؟..لا أعتقد.
مع تحية مهذبة للسيدة فلورانس غزلان.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحقيقة الواسعة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لاجئون، نازحون، والآن...مهجَّرون!..ومتنزه باريسي باسم بن غوريون! / فلورنس غزلان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - انقاص نفقة الأطفال بين قرار مجلس قيادة الثورة ومدونة الاحكام ... / وليد عبدالحسين جبر
- تمهيد لروايتي - دفتر الغيب - / احمد صالح سلوم
- حِراكُ تِشرِين فِي العِراقِ ولبنان: بَينَ الرِهانِ عَلى التَ ... / حسن خليل غريب
- كيف صنع الدعم نصف دخل السوري في 2010، وكيف خسره في 2026؟ / احمد صالح سلوم
- تشرين / معتصم الصالح
- فيلم :كُل ما تبقى منك- حفر في ذاكرة الجرح الفلسطيني / علي المسعود


المزيد..... - أبرز مصادر -أوميغا-6- الطبيعية..ما هي الأطعمة الغنية فيها؟
- سارة جيسيكا باركر بضفيرة -رابنزل- وفستان رومانسي في نيويورك ...
- أخبرها طالعها بما عليها فعله..من هي أول متبرعة فردية لمتحف ا ...
- -إبادة إيران- واحتمال إصدار -عفو رئاسي- عن مسؤولين.. ملخص سر ...
- فيديو من داخل رحلة -فلاي دبي- يظهر اللحظات الدرامية في الطائ ...
- 18 طنا من الكتب ونخبة من الأدباء في معرض نيجني نوفغورود للكت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لاجئون، نازحون، والآن...مهجَّرون!..ومتنزه باريسي باسم بن غوريون! / فلورنس غزلان - أرشيف التعليقات - آخر صرخة مـبـحـوحـة - أحـمـد بـسـمـار