أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لاجئون، نازحون، والآن...مهجَّرون!..ومتنزه باريسي باسم بن غوريون! / فلورنس غزلان - أرشيف التعليقات - آخر صرخة مـبـحـوحـة - أحـمـد بـسـمـار










آخر صرخة مـبـحـوحـة - أحـمـد بـسـمـار

- آخر صرخة مـبـحـوحـة
العدد: 111855
أحـمـد بـسـمـار 2010 / 4 / 14 - 20:22
التحكم: الحوار المتمدن

كلماتك المجروحة الدامية يا سيدتي الرائعة, أغلى وأصدق من بترول ملوكنا وأمرائنا ورؤسائنا ومشايخنا أجمعين. أصدق من وعظاتهم يوم الجمعة أو كل يوم. صرختك هي الحقيقة الحقيقية. ولكن العربان اليوم, في كل مكان هم طرشان العالم. مساكين العالم.. وشـحـاذوا الــفــيــزا إلى أي مكان. عن أي فلسطين تتكلمين وعن أي وطن تتكلمين وعن أي شعب تدافعين ولاسم أي ساحة تعترضين؟؟؟
من اعترضوا هم شبان وشابات يساريون وغير يساريين فرنسيون.. فـقـط!... ولم تنطق بأية كلمة اعتراض أية سفارة عربية. ورغم الأموال المكدسة في خزائنهم للاحتفالات وشراء آخر الموضات والشياكات من البوتيكات الباريسية, بدلا من الاعتراض على عمدة باريس بشتى وسائل الضغط الديبلوماسية وغير الديبلوماسية. اختبؤوا.. صمتوا.. ولم يدروا أو يهتموا بالخبر... ولكن هل ذكرى جراح فلسطين أو الكرامات العربية المهدورة في كل مكان.. اهتماماتهم الأولى؟..لا أعتقد.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحقيقة الواسعة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لاجئون، نازحون، والآن...مهجَّرون!..ومتنزه باريسي باسم بن غوريون! / فلورنس غزلان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ملامح المنفى والاغتراب في أشعار جميل داري / روز اليوسف شعبان
- الانسان والحقوق والمساواة / عبد الخالق الفلاح
- ملاحدة بوجوه طائفية / كاظم فنجان الحمامي
- بني بندار والحضارة الفاطمية 1 / طارق جهلان
- بني سعادة غيابٌ لم تبلغه حكمتي / محمود عباس
- حين تتحول الشوارع إلى مقياس للقوة / سعاد عزيز


المزيد..... - جينيفر لوبيز تغطي وجهها بالبرقع في أسبوع الموضة بباريس
- في سلطنة عُمان.. طائرة -درون- تكشف امتدادًا شاسعًا لتلال بنف ...
- التهاب البول..ما أسباب البكتيريا وكيف يمكن الوقاية منها؟
- مسؤول بارز في -OpenAI- يرد على وصف ترامب للذكاء الاصطناعي بأ ...
- زيدان يعلّق على نطحة ماتيراتزي بعد 20 عامًا.. فهل يشعر بالند ...
- قيادي حوثي يعلق على إعلان استهداف الجماعة لمحطة في المدينة ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لاجئون، نازحون، والآن...مهجَّرون!..ومتنزه باريسي باسم بن غوريون! / فلورنس غزلان - أرشيف التعليقات - آخر صرخة مـبـحـوحـة - أحـمـد بـسـمـار