أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في حضرة صاحب الجلالة (( الاحتلال )) / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - شكرا للاديب والاكاديمي المخضرم - حسين محيي الدين










شكرا للاديب والاكاديمي المخضرم - حسين محيي الدين

- شكرا للاديب والاكاديمي المخضرم
العدد: 111227
حسين محيي الدين 2010 / 4 / 12 - 12:48
التحكم: الحوار المتمدن

الحوار المتمدن اكبر بكثير مما تظن خصوصا عندما يعرف حقيقة المعلق واسمه وعنوانه ومهنته الحقيقية.لماذا لا تكتب بأسمك الصريح يا محمد علي ؟ ان حرية الكلمة ضمنها لنا صاحب الجلالة الاحتلال فالملوك لا تقتلهم الكلمات انت وصفتني بالعربنجي وهذه مهنة احترمها واموت دفاعا عن اصحابها ومع كل احترمي لك أرجوا منك الكتابة بأسمك الصريح حتى لاتنطلي حقيقتك على القراء الكرام ولك حبي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في حضرة صاحب الجلالة (( الاحتلال )) / حسين محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مأسسة الرداءة / أحمد فاتح محمد
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 6 ... / زياد الزبيدي
- صورة قديمة / عماد أبو حطب
- إبراهبم الوردانى، وبطرس باشا غالى، قولوا لعين الشمس / حسن مدبولى
- قصة قصيرة: لحظات الأفول / داود سلمان عجاج
- رحلة البحث عن الهوية والذات بين صراع الواقع والخيال في رواية ... / داود سلمان عجاج


المزيد..... - موقع بريطاني يكشف -حرب تجسس- تديرها سفارة روسيا في لندن
- ترمب: وقعنا أضخم صفقة نفط في العالم مع فنزويلا
- رحلة علاج تتحول إلى فاجعة.. مقتل سيدة يمنية وابنتها في مصر
- أصبح مليونيرا.. تحضيرات لتوجيه اتهامات لعسكري أمريكي بسبب ره ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي يخفف شروط التوظيف لممارسي ...
- سلطات الهجرة الأمريكية تحتجز المحرض اليميني المتطرف ميلو يان ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في حضرة صاحب الجلالة (( الاحتلال )) / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - شكرا للاديب والاكاديمي المخضرم - حسين محيي الدين