أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل أنا فعلاً حمار؟ / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - ظلمت الحمير ياجهاد - محمد الرديني










ظلمت الحمير ياجهاد - محمد الرديني

- ظلمت الحمير ياجهاد
العدد: 111172
محمد الرديني 2010 / 4 / 12 - 09:52
التحكم: الحوار المتمدن

اولا يجب ان تعرف اني انشأت منذ 30 سنة نقابة للحمير وكنت نقيبهم الى ماقبل 10 سنوات فارجوك لاتستعين بهم فهم على الاقل ليس لديهم بحى وعلامة -الزنبورة- على جباههم، وبالمناسبة لقد نسيت شيئا مهما وهو ان الحمار شعار الحزب الجمهوري الامريكي الذي كان له الفضل في غزو العراق قبل سيغ ستوات
صدقا كتبت كلاما جكيلا ولكن بعض القراء ظالمين.. استمر في كتابتك عن الحمير فانهم والله اشرف من كثيرين في وطننا العربي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل أنا فعلاً حمار؟ / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 16. البيئة والمناخ واللجوء: الأزمة المركبة / عماد حسب الرسول الطيب
- مقامة سُوَيْفُ خَلَفْ : تشريحُ جمهوريةِ الوعود , دِهْنُ اللِ ... / صباح حزمي الزهيري
- كلمة إلى شاعرة. . / محمد الزهراوي أبو نوفلة
- الذات والهامش العاطفي: تحول التفاهة من الإلغاء إلى المقاومة ... / عصام الدين صالح
- استفهام النص في غياب المعنى / عبدالحميد لعيبي
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ... / أحمد رباص


المزيد..... - -عندما أريد-.. رونالدو يتحدث عن موعد اعتزاله
- -انتهى الأمر-.. نيمار يعتزل باكيا عقب صدمة توديع البرازيل لم ...
- آمال إسماعيل..مصرية تهزم السرطان وتنال الدكتوراه في سن الـ83 ...
- بعد خروج البرازيل من المونديال.. نيمار يعتزل اللعب الدولي
- بـ8 كلمات.. محمد البرادعي يعلق على فوز النرويج أمام البرازيل ...
- أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل أنا فعلاً حمار؟ / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - ظلمت الحمير ياجهاد - محمد الرديني