أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في ظل الطوارىء / صفاء ابراهيم - أرشيف التعليقات - حالة طوارئ في الحوار المتمدن - انتصار الميالي










حالة طوارئ في الحوار المتمدن - انتصار الميالي

- حالة طوارئ في الحوار المتمدن
العدد: 111009
انتصار الميالي 2010 / 4 / 11 - 20:07
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ والاستاذ صفاء...بوركت على مقالك حالة طوارئ واتفق معك جدا جدا في الاسطر السبعة الاخيرة من مقالك هذا..اما مقالاتك لازلت اراها سلسة واضحة مليئة بالثقيل الخفيف قصيرة لكنها ذات بعد نظر تكتبها في زاويا ونقرأها بزوايا كثر مرة نراها حادة واخرى منفرجة وهذا يجذب الكثير للقراءة.. يبدو اننا امام حالة طوارئ فأمطارك مستمرة منذ سبعة ايام متواصلة لم تتوقف وسقوف بيوتنا خاوية ونخشى عليها من الانهيار والسقوط..دمت ودامت مقالاتك الماطرة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في ظل الطوارىء / صفاء ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سوريا. قراءة دينامية لسلوك المجتمع والجماعات بعد سقوط النظام ... / فراس سعد
- كتاب «التنمية حرية» / فهد المضحكي
- الصحة في تونس: حين يتحوّل حق المواطن في العلاج إلى سلعة في س ... / الناصر خشيني
- مشكلات قطاع التعليم في تونس: من إفلاس المدرسة العمومية إلى ه ... / الناصر خشيني
- هذه ليست دولة / كاظم فنجان الحمامي
- بين فلتات اللاوعي🧠وتحولات الجغرافيا السياسية… / مروان صباح


المزيد..... - إدانة أشكال القمع البوليسية التي مورست ضد الحراك القانوني ال ...
- جيل زد يعيد تعريف الوظيفة.. البحث عن معنى وهدف عبر مساعدة ال ...
- الرئيس الفلسطيني يبعث رسائل لبابا الفاتيكان والعاهل الأردني ...
- الولايات المتحدة.. حرائق الغابات تجبر سلطات ولاية يوتا على إ ...
- روسيا.. طفل صيني يتألق في نهائيات بطولة رقص الصالات
- دونيتسك.. مسيرات FPV الروسية تدمر موقعا للقوات الأوكرانية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في ظل الطوارىء / صفاء ابراهيم - أرشيف التعليقات - حالة طوارئ في الحوار المتمدن - انتصار الميالي