أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حينما تصر الجماهير على رفض مسببات خلاصها .. أين الحل ؟ . / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - تعقيب - حامد حمودي عباس










تعقيب - حامد حمودي عباس

- تعقيب
العدد: 110474
حامد حمودي عباس 2010 / 4 / 10 - 08:12
التحكم: الحوار المتمدن

الاخوه : عبد القدر أنيس ، شامل عبد العزيز

كلاكما أصاب كبد الحقيقة في تشخيصه للحالة العراقيه .. ما يقلق هو مصير العراق والعراقيين بعد هذه الزوبعة الرهيبة من التدافع ، بين قوى لا تعي حتى أهدافا بعينها لحراكها التي تسميه بالسياسي .. المؤكد الوحيد هو أن مزيدا من معالم التخلف ستكون من نصيب الشعب العراقي مستقبلا .. تقبلوا تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حينما تصر الجماهير على رفض مسببات خلاصها .. أين الحل ؟ . / حامد حمودي عباس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نورا عوض إبراهيم (أم سعيد)... حين قالت للاحتلال: «زلامنا فوق ... / محمود كلّم
- قصة قصيرة: لهفةُ الانتظار / داود سلمان عجاج
- قصة قصيرة: ارتياب / داود سلمان عجاج
- جماليات الاضطراب: الشك، الصدمة، والغموض في فلسفة تيار -ما بع ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- قبل أن تصبح مهاجرًا / هيثم ضمره
- قراءة في تيار -ما بعد الإدراك- من منظور الفلسفة الإسلامية ال ... / ابراهيم مصطفى شلبى


المزيد..... - أول تصريح لنتنياهو عن استهداف مطار -أبو الظهور- السوري
- الرئاسة التركية ردا على نتنياهو: ادعاءات نتنياهو باطلة.. لن ...
- بعد إطلاق 350 مليار دينار.. فلاحون يتظاهرون أمام المالية للم ...
- الاتجار بالبشر في العراق.. 5107 موقوفين مقابل 385 ضحية موثقة ...
- موقع إخباري: الأزمة المالية تعيد طرح فكرة قديمة بحذف الأصفار ...
- الهند تطلق منصة رقمية لدعم نقل التكنولوجيا في المناطق الريفي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حينما تصر الجماهير على رفض مسببات خلاصها .. أين الحل ؟ . / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - تعقيب - حامد حمودي عباس