أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الديمقراطية في الشرق الاوسط تشق طريقها الى السعودية / كاترين ميخائيل - أرشيف التعليقات - لاأدري بم أعلّق؟ - حميد نكربونتي










لاأدري بم أعلّق؟ - حميد نكربونتي

- لاأدري بم أعلّق؟
العدد: 10898
حميد نكربونتي 2009 / 2 / 18 - 16:13
التحكم: الحوار المتمدن

السيدة كاترين المحترمة
ياأحدى ضحايا القصف الكيمياوي! مالأمر؟ هل انت حقا من كتب هذا المقال؟
تخيلي أحد الشيوخ ذوي اللحى الكريهة سيجلس يوما للنقاش امام أحدى الوزيرات السعوديات،، فبم سيخاطبها؟ ياسيدتي؟ ام ياأخت؟ ام يا ذات العقل والدين الناقصين؟

سلامات، وتقبلي تحيتي واحترامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الديمقراطية في الشرق الاوسط تشق طريقها الى السعودية / كاترين ميخائيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الممارسة الديمقراطية تكتمل ، عندما نحترم حقوق الذين نختلف مع ... / تيسير خالد
- قراءة أفكار الإنسان: حين تصبح العقول مكشوفة أمام التكنولوجيا / عامر هشام الصفّار
- المجلس وملتقى ميري.. / أمينة بيجو
- لماذا تُحدث احتجاجات الطلاب في فرنسا تأثيراً أكبر من المظاهر ... / حازم كويي
- هل يؤمن النظام الإيراني بالتعايش السلمي؟ / سعاد عزيز
- مقامة الأصطلام في دبلوماسية السهروردي. / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - تدوينة تهاجم السعوديين ورد من الأمير عبدالرحمن وعلاء مبارك ي ...
- بصور الأقمار الصناعية.. شاهد كيف يبدو دخول فصل الخريف من الف ...
- مساحته أكبر من مانهاتن.. هكذا أصبح مطار إسطنبول الأكثر اتصال ...
- تحليل دم بسيط يمكنه الكشف عن أكثر من 50 نوعًا من السرطان.. ك ...
- بذور الأفوكادو.. فوائد قد تجعلك تُفكّر مرّتين قبل رميها بسلة ...
- مليار دولار من أجل القهوة؟ أبوظبي توسِّع استثماراتها في الصي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الديمقراطية في الشرق الاوسط تشق طريقها الى السعودية / كاترين ميخائيل - أرشيف التعليقات - لاأدري بم أعلّق؟ - حميد نكربونتي