أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هكذا اصبح عقلي بعد الالتحاق بمدرسة الحوار المتمدن / داليا علي - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري










تعليق - سيمون خوري

- تعليق
العدد: 108593
سيمون خوري 2010 / 4 / 3 - 15:50
التحكم: الحوار المتمدن

أختي الكاتبة المحترمة ، تحية مرة أخرى أسجل تعليقي فقط بهدف التأكد أن احداً لا يمكن له أن يقصي الأخر ، فكيف هي الحياة .. عالم من الألوان والزهور ، والحرية .من حقي أن أفكر وأعشق وأغني وأناضل ضد إستغلال الإنسان للإنسان. الإلتحاق بمدرسة الحوار ، يستدعي التخلص من عقلية إعتبار ( نحن ) الذين نملك الحقيقة . وهو تعبير دائم الإستخدام نحن المسلمون ..الخ أتمنى الإبتعاد قليلاً عن هذه النرجسية الزائدة عن الحد . إشارة أخرى أن القتلى في العراق وأفغانستان ليسوا جميعهم مسلمين ، هل تدري عدد رجال الدين من كافة الطوائف الذين قتلوا ..؟ نقطة أخيرة ، ملابس الغولف الرياضية ، وربطة العنق ، والسفر والسياحة ليست علامة التمدن الحضاري ، ترى منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر أو غيرها كانوا يرتدون الدشاديش وبلحى طويلة .. نقطة أخيره هذا الموقع ديمقراطي ، ترى هل يسمح لي موقع إسلامي بالكتابة بحريتي ، وإذا سمح إفتراضاً هل لك أن تتخيلي نوعية التعليقات والشتائم التي ستنهال على الى يومه المفترض ، حتى أنت في هكذا مواقع وبهذه الكتابة لا مكان لك لأن مقالك لم يبدأ باسمه تعالى وبمناسبة عيد الفصح نتمنى لك كل الخير والمحبة .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هكذا اصبح عقلي بعد الالتحاق بمدرسة الحوار المتمدن / داليا علي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ازدياد البشاير على جنان روزآفا كوردستان الجميلة / جان آريان
- افتتاحية جريدة النضال العمالى:قضية إبستين: طبقة برجوازية فاس ... / عبدالرؤوف بطيخ
- فيسبوكيات .. أعلان ساويرس يدعو -شعب مصر- ب-سكان مصر-، والى - ... / سعيد علام
- لا القوة ولا التدخل قادران على إسقاط إيران. فلماذا تحتاج إسر ... / جدعون ليفي
- --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332) / نورالدين علاك الاسفي
- مجلس السلام .. بلا سلام / سامي الاخرس


المزيد..... - توسع الصين التكنولوجي في الشرق الأوسط
- تقنية الموجات فوق الصوتية تعزز كشف سرطان المبيض المبكر قبل ا ...
- بنغلادش: الحزب الوطني يؤكد تحقيق فوز واسع في الانتخابات التش ...
- قادة أوروبا يتساءلون في ميونيخ: هل أمريكا ما زالت جديرة بالث ...
- إصابة مسنة باعتداءات لمستوطنين بالضفة وارتفاع أعداد الأسيرات ...
- القرن الأفريقي.. ساحة تنافس دولي حاد على النفوذ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هكذا اصبح عقلي بعد الالتحاق بمدرسة الحوار المتمدن / داليا علي - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري