أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إلى من يهمه الأمر! / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - الى المعلق رقم 12 - وليد حنا بيداويد










الى المعلق رقم 12 - وليد حنا بيداويد

- الى المعلق رقم 12
العدد: 108269
وليد حنا بيداويد 2010 / 4 / 2 - 13:50
التحكم: الحوار المتمدن

الى المعلق رقم 12 على حمدا
من العيب على المرء عندما لا يناصر احدا ان يقف بالضد منهم وهذا العمل هو خزى باعتقادى انا.
ماذا تجنى الكاتبة وفاء من هذه التجارة يا ترى، الا تعلمنا لطفا عن توقعاتك هل انها ستربح او ستخسر فى هذه التجارة ؟ انا اتوقع ان الكاتبة وفاء اقوى من ان ينال من سمعتها الوهابية المتصديون فى المياه العكرة . اليس كذلك يا ايها المعلق فتسبقى الكلمة الحرة سيفا يقطع كل الدجالين والارهابين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إلى من يهمه الأمر! / وفاء سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سوريا. قراءة دينامية لسلوك المجتمع والجماعات بعد سقوط النظام ... / فراس سعد
- كتاب «التنمية حرية» / فهد المضحكي
- الصحة في تونس: حين يتحوّل حق المواطن في العلاج إلى سلعة في س ... / الناصر خشيني
- مشكلات قطاع التعليم في تونس: من إفلاس المدرسة العمومية إلى ه ... / الناصر خشيني
- هذه ليست دولة / كاظم فنجان الحمامي
- بين فلتات اللاوعي🧠وتحولات الجغرافيا السياسية… / مروان صباح


المزيد..... - رسالة إيرانية إلى دول الخليج بعد ضربات أمريكا.. ماذا قالت؟
- هكذا علق علاء مبارك على تأهل مصر لدور الـ32 بكأس العالم
- العراق يستهدف رفع إنتاج النفط إلى 7 ملايين برميل يومياً
- مسؤول ألماني من أصل تركي يدعو للتحرك لحظر حزب البديل
- لبنان.. إجراءات أمنية مشددة وعاجلة لمنع الشغب والإخلال بالأم ...
- -بلومبيرغ-: الهجوم على مدرسة ميناب الإيرانية وقع جراء خطأ اس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إلى من يهمه الأمر! / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - الى المعلق رقم 12 - وليد حنا بيداويد