أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - زواج القاصرات / سيد القمني - أرشيف التعليقات - شكرا أيها الكبير - العقل زينة










شكرا أيها الكبير - العقل زينة

- شكرا أيها الكبير
العدد: 107843
العقل زينة 2010 / 3 / 31 - 17:18
التحكم: الحوار المتمدن

هي عادة وكانت منتشرة بحكم الجهل في صعيد مصر والقري النائية ولم تكن تفرق ما بين عقيدة وأخري وبحكم تقدم العلم المعرفة وإنتشار المدنية وحقوق الإنسان والمساواة أصبحت عادة غير مقبولة وأضرارها تفوق حجج الفقهاء وبائعي وهم الجنات وتطبيق شرائع لم يعد مكانها عالم المساواة وحقوق الإنسان وحماية الطفولة.. وهو واجب علي الدول حفظ الحقوق وحماية الطفولة ولا مزايدة علي الحق والواجب تجاه الإنسان عامة و حماية حق الطفولة خاصة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
زواج القاصرات / سيد القمني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بريشيا ، الإسماعيلى ، والدور على الزمالك ؟ / حسن مدبولى
- إصلاح التعليم في الجزائر : فرصتان ضاءعتان / محفوظ بجاوي
- تعذيب ابي جهل بين الرواية التاريخية والاسطورة / رحيم فرحان صدام
- فتح لا تحتاج إلى «عناترة» أمام الكاميرات! حين يصبح ارتفاع ال ... / سامي ابراهيم فودة
- بين استعراض فنزويلا ورصاصة إيران: قراءة في انتحار ترامب السي ... / احمد صالح سلوم
- «أتت» كاظم الساهر: ذروة العمل بين التّسجيل والأداء المباشر / فارس خاشو


المزيد..... - بعد الإخفاق العسكري.. ترامب يعود إلى خنق الاقتصاد الإيراني
- نتنياهو يهدد بعمليات تهجير واسعة لسكان غزة بعد إطلاق بالونات ...
- اليونان.. مهاجرون يشتبكون مع الشرطة ويخترقون حاجزا في مركز ا ...
- ترامب يصعّد الخناق على إيران.. 4 خيارات -قاسية- قد تقلب المو ...
- انتقادات من جماعات صحفية فرنسية لزيارة ولي العهد السعودي لبا ...
- بسيف و80 يورو.. القبض على فتى سوري متهم بثلاث عمليات سطو في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - زواج القاصرات / سيد القمني - أرشيف التعليقات - شكرا أيها الكبير - العقل زينة