أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بهدوء.. دفاعاً عن الوطني العراقي منتظر الزيدي الصحفي والإنسان / أحمد الناصري - أرشيف التعليقات - الرجل الذي عض الكلب - عشتار العراقية










الرجل الذي عض الكلب - عشتار العراقية

- الرجل الذي عض الكلب
العدد: 1071
عشتار العراقية 2008 / 12 / 17 - 14:20
التحكم: الحوار المتمدن

هل كانت ضربة منتظر الزيدي مهنية ام لا ؟ بالتأكيد مهنيةواحترافية وفي قمة معنى الصحافة والاعلام. وأقول لكم كيف. كل الذين يدرسون الصحافة ، هناك مثل كلاسيكي يضرب في كيفية اصطياد الخبر المثير. يقول لك المثل: ان خبر كلب عض رجلا ليس مما يثير الانتباه، لأنه من المعتاد ان تعض الكلاب الناس . ولكن ان يعض رجل كلبا، فهذا هو الخبر الذي يمكن ان يتصدر الصفحات الأولى. منتظر اذن (عض) الكلب، وقد نعته بذلك وهو يعضه بحذائه. كل مافعله منتظر انه (صنع خبرا. يكتب صحفي امريكي اسمه آدم أشتون كان حاضرا المؤتمر ان المسؤولين العراقيين اجتمعوا بهم قبل بدء المؤتمر وقالوا لهم -لا تسألوا اية اسئلة- ، لأن في ذلك احراج لرئيس الوزراء. - وكانوا يخشون ان يكون الصحفيون مستعدين لبوش بأسئة ساخنة من قبيل -هل انتهت المهمة؟- وعن (انتصاره) في العراق وما الى ذلك . فماذا كان منتظر سيسأل كما يقول بعض المتحذلقين ان كان عليه ان يسأل بوش اسئلة محرجة بدلا من ضربه. أي سؤال كان يمكن ان يتفاداه بوش او ينسى في زحمة التعليقات، ولكن خبر (الحذاء) تصدر صحف العالم وانشغل بها الناس جميعا . وهذا نجاح اعلامي كبير. دعكم من مسألة ثقافة التخلف والقنادر الخ . ألم يرجعنا بوش نفسه الى العصر الحجري؟ ألم يُقتل علماؤها ومثقفونا ومفكرونا؟ أي تحضر يريدون

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بهدوء.. دفاعاً عن الوطني العراقي منتظر الزيدي الصحفي والإنسان / أحمد الناصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إيران والتهديد الأمريكي / منير المجيد
- مجلة كولان في ذكرى تأسيسها / عبد الحسين شعبان
- ممر العبور / خديجة آيت عمي
- قراءة تأويلية في قصة “الخوف رداءً” لدينا سليم حنحن / رانية مرجية
- طريق الحرية / أحمد الشركت
- الِانْطِوَلُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَا ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - أول طائرة مقاتلة أمريكية تقلع بلا حاجة لمدرج تخرج من الخدمة ...
- مُتَّهَم بالتعذيب والقتل يريد الحصول على تصريح إقامة في السو ...
- -الهيئة الصحية الإسلامية بلبنان-: 91 شهيدًا من طواقمنا جراء ...
- الأونروا: أكثر من 1.1 مليون نازح في لبنان
- الأمير البريطاني السابق أندرو -كان يؤجر منازل في قصر رويال ل ...
- قدمته رشيدة طليب.. مجلس النواب الأميركي يرفض مشروع قرار بشأن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بهدوء.. دفاعاً عن الوطني العراقي منتظر الزيدي الصحفي والإنسان / أحمد الناصري - أرشيف التعليقات - الرجل الذي عض الكلب - عشتار العراقية