أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءة في كتاب الفتوحات الاسلامية - الجزء الثاني / داليا علي - أرشيف التعليقات - عزيزتى داليا شكرا - وليد حنا بيداويد










عزيزتى داليا شكرا - وليد حنا بيداويد

- عزيزتى داليا شكرا
العدد: 106533
وليد حنا بيداويد 2010 / 3 / 26 - 21:41
التحكم: الكاتب-ة

تحية.. عزيزتى داليا، انا عراقى وانا اعرف من هو غالبية الشعب المصرى الذى عاش فى العراق الذى حاول المصريون تعكير صفوة العلاقات بين الاديان والقوميات فى العراق من خلال افكارهم المتطرفة وكيف تقولين اننى لا اعرف ذلك ؟واعرف اتجاهه الدينى الذى هو اتجاه التطرف كما هو فى رسائلك وانا قلت لك اذا حبيت ان تناقشى فعلينا من خلال الايميل لان صفحة الحوار المتمدن لا تتحمل النقاش المتواصل لانه يجب ان تسمح هذه الصفحة لغيرنا بالتحوار المعقول اليس كذلك؟
تحية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قراءة في كتاب الفتوحات الاسلامية - الجزء الثاني / داليا علي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من الملكية إلى الجمهورية: كيف غيّر الحزب الشيوعي مسار التاري ... / هيوا عمر
- الصداقة / محمود سعيد كعوش
- مَلامِحُ الوَداع / ادريس الواغيش
- حرب الشفشفة!! / الريح علي الريح
- صراع النفوذ عدوان بلا حدود .. بلعبة كل يوم / علي عرمش شوكت
- اقطعوا أذرع الأخطبوط الإيراني قبل أن يخنق العالم. / سعيد الكحل


المزيد..... - الشرع: سوريا مقبلة على برنامج اقتصادي جديد وإعادة إعمار
- كل ما تحتاج معرفته عن مباراة العراق وبوليفيا في ملحق كأس الع ...
- إسرائيل تمنع قادة الكنائس من الوصول إلى موقع قداس -أحد الشعا ...
- مقر خاتم الانبياء: العدوان على منشآت المياه بالكويت محاولة ا ...
- لبنان: الشيخ ماهر حمود: كان يجب على المسلمين والعرب التحرك ف ...
- دروس من التاريخ: هل تكون حرب إيران أزمة السويس الجديدة؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءة في كتاب الفتوحات الاسلامية - الجزء الثاني / داليا علي - أرشيف التعليقات - عزيزتى داليا شكرا - وليد حنا بيداويد