أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بوس إيد أبونا .!! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ممنون عزيزى زاهر - سامى لبيب










ممنون عزيزى زاهر - سامى لبيب

- ممنون عزيزى زاهر
العدد: 106303
سامى لبيب 2010 / 3 / 25 - 22:39
التحكم: الحوار المتمدن

ممنون عزيزى زاهر على هذا التقدير ..والذى أتمنى أن أكون أهلا ً به .
وأنا أدعو قلمك أنت وكل الزملاء للمشاركة فى مسيرة التنوير .
أنا أعتقد أن تحررنا من كل التخلف والرجعية والجهل الذى نعانى منه لن يأتى إلا بتحرر الإنسان العربى من كل قيود الفكر وقدرته الحقيقية على ممارسة حرية النقد من أقل الدوائر إلى أكبرها .
أن يكون الفكر محررا ً من كل التابوهات والمحرمات والمقدسات .

سعيد بحضورك عزيزى ..



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بوس إيد أبونا .!! / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الفصل التاسع أحمد بن تيمية 1 / عصام حافظ الزند
- الحوار الوطني المدني.. حاجة العراق قبل أن يكون خياراً / نوري حمدان
- اغتيال وطن في شخص شهيد: محمد براهمي.. الصوت العروبي الشامخ و ... / الناصر خشيني
- التوتر بين سيادة الدولة وسيادة اللوبيات: كيف تنتج بعض النخب ... / احمد الكافي يوسفي
- العلاقات المصرية - المونتينيغرية (الجبل الأسود): من الاعتراف ... / اميره صبح
- سورة الفاتحة في سياقها التاريخي واللاهوتي :2-2 / عبد الحسين سلمان عاتي


المزيد..... - بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في ا ...
- موجات عنف استمرت عقدين.. شكوى للجنائية الدولية ضد الاعتداءات ...
- بعد تقارير عن -انهيار- العلاقة مع برشلونة.. دي يونغ يكسر صمت ...
- إغلاق المسجد الأقصى وتخصيص باحاته ومحيطه لاقتحامات المستوطني ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية محسن رضائي: ردّ إيران على استهد ...
- وكالة -فارس-: قبل دقائق دخلت ناقلة نفط من الأسطول الإيراني ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بوس إيد أبونا .!! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ممنون عزيزى زاهر - سامى لبيب