أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كان يا ما كان في بغداد / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - ردود للأحبة الورود # 18 - الحكيم البابلي










ردود للأحبة الورود # 18 - الحكيم البابلي

- ردود للأحبة الورود # 18
العدد: 106002
الحكيم البابلي 2010 / 3 / 24 - 20:13
التحكم: الحوار المتمدن

الأنسة العزيزة ناهد
شكراً على مشاركتك
كنت سأكون سعيداً لأصطحابك معي في جولة عبر معالم بغداد ، ولا زلتُ أقول بأن هذه المدينة الجميلة ممكن أن تسترد عافيتها خلال سنوات قليلة ، فقط لو رحلت عنها غربان التخلف والطائفية والديانات المشوهة التي لا تؤمن بمحبة الإنسان كما تدعي
كل الدمار والتشويه الذي أحدثته الأديان في أوطاننا تجعلنا نعيد ونكرر مقولة : لو كان الدين رجلاً لقتلته
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كان يا ما كان في بغداد / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد دوهرنغ: أو حين تصطدم المادية الجدلية بفلسفة الواقع والاقت ... / مراد مسعف
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا / جدعون ليفي
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين / حسين عجيب
- عام 1996… حين أدار النفط الجوع بدل أن يصنع المستقبل-من صندوق ... / مظهر محمد صالح
- الدولة وتطورها التاريخي / تاج السر عثمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الذكاء الاصطناعي -ليس ذكياً-، فما القصة؟
- بعد 250 عاماً... ماذا بقي من الحلم الأمريكي؟
- إنجاز تاريخي.. مصر تطيح بأستراليا وتتأهل لثمن نهائي مونديال ...
- البيرو.. السلطات الانتخابية تعلن فوز المحافظة كيكو فوجيموري ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كان يا ما كان في بغداد / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - ردود للأحبة الورود # 18 - الحكيم البابلي