أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كفاك وكفانا يا أخي إبراهيم البهرزي ! / شوكت خزندار - أرشيف التعليقات - أخوتي في الحوار المتمدن - شوكت خزندار










أخوتي في الحوار المتمدن - شوكت خزندار

- أخوتي في الحوار المتمدن
العدد: 105496
شوكت خزندار 2010 / 3 / 23 - 09:14
التحكم: الحوار المتمدن

أخوتي في الحوار المتمدن أتمنى أن لا يكون قواعد النشر قاسية إلى الدرجة التي تحول في عدم المشاركة وابداء الرأي الآخر لاني على اليقين بان الكثير من المحطات التاريخية قد حجبت عنا وعن الآخرين .. وان إعادة الثقة بيننا جميعاً لايتم إلا عند المكاشفة والصراحة خاصة عندما يكون الآخر يلجأ إلى مناقشة الفكر والتنظيم والسياسة دون التجريح الشخصي .. وكان يهمني حقاً أن أقرأ ما يجول في داخل الاخ إبراهيم البهرزي وشكراً لكم .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كفاك وكفانا يا أخي إبراهيم البهرزي ! / شوكت خزندار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تواردُ الأَفْكَارِ / محمد خالد الجبوري
- ثرثرة غزيّة / عمر حمش
- رحيل محسن العلي: فنان عاش للفن ومات تاركًا إرثًا خالدًا / حامد الضبياني
- انحياز الإعلام العربي وصمت الضمير / حجي قادو
- ‏الأقليات والهوية والذاكرة الجماعية / محمد عبد الكريم يوسف
- «سادنُ الروح» حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي / رانية مرجية


المزيد..... - مصر.. رسالة من علاء مبارك إلى الشعب المغربي بعد فوز منتخبهم ...
- -كريم يكتب التاريخ-.. بنزيما يحقق رقماً قياسياً جديداً واتحا ...
- تحذير -شديد اللهجة- من ترامب لقادة إيران بعد تصريح خامنئي.. ...
- ترامب يُخاطر بدفع العالم إلى عصر -صراع الإمبراطوريات والحكام ...
- ما مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين ...
- أسباب تفاقم آلام المفاصل فى الشتاء.. وطرق تخفيفها


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كفاك وكفانا يا أخي إبراهيم البهرزي ! / شوكت خزندار - أرشيف التعليقات - أخوتي في الحوار المتمدن - شوكت خزندار