أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أمة أحياؤها أموات وأمواتها أحياء! / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - واين ذلك يا سارة - گلادس










واين ذلك يا سارة - گلادس

- واين ذلك يا سارة
العدد: 104669
گلادس 2010 / 3 / 20 - 17:36
التحكم: الحوار المتمدن

انا الاخرى قرات كل القران وجميع فصوله واياته فلم اجد ما يؤكد اقوالك للبتة فحبذا لو تؤكدين لنا رقم الاية واسمها لكى نستطيع ان نثبت ذلك عن واقع القران
ان كل ما عرفته ان ما تقولينه ليس موجودا وينفى ذلك بل ان ما مكتوب هو عكس اقوالك فليس هناك حرية اختيار الدين فالدين عند الله فى الاسلام هو الاسلام والمرتد يقتل اليس كذلك يا سارة؟ اهل ما تردين قوله للقراء الافاضل؟
انا بانتظار ردك،، تحيتى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أمة أحياؤها أموات وأمواتها أحياء! / وفاء سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين وعي الهذيان وفوضى الهذربة: قراءة في فلسفة الثرثرة / محمد خالد الجبوري
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 560/2026 مكرر - قضايا ا ... / مصطفى العبد الله الكفري
- فائض بمليارات الدولارات.. والتعرفات الكمركية لا تُعيق نمو ال ... / رشيد غويلب
- نعم ... حانَ الوقتُ أن نَضْرِبَ / زهير دعيم
- لحظة تأمل / هلاله مخلوف
- من سايكس–بيكو إلى حلبچة وغرب كوردستان: قضية واحدة واحتلال وا ... / سعد اميدي


المزيد..... - -تحالف الشرعية- في اليمن: -سنضرب بيد من حديد كل من يحاول است ...
- العراق يبدأ باستلام عناصر -داعش- المعتقلين في سوريا
- من بينها السعودية وقطر.. 8 دول عربية وإسلامية تقبل دعوة ترام ...
- اغتصاب وتعرية قسرية وهجمات بالكلاب.. شهادات صادمة لرجال عن ا ...
- دراسة: ارتفاع معدلات إدمان ألعاب الإنترنت عالميا لـ6.1?
- البرلمان الأوروبي يلجأ للقضاء لتعطيل تنفيذ الاتفاق التجاري م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أمة أحياؤها أموات وأمواتها أحياء! / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - واين ذلك يا سارة - گلادس