أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أمة أحياؤها أموات وأمواتها أحياء! / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - النوم ينهش عمرنا - قارئة الحوار المتمدن










النوم ينهش عمرنا - قارئة الحوار المتمدن

- النوم ينهش عمرنا
العدد: 104472
قارئة الحوار المتمدن 2010 / 3 / 20 - 04:02
التحكم: الحوار المتمدن

في لحظة عدمية مظلمة فقدت فيها الحياة إلا خيطا منها, وذاب أمل ضاحك إلا ابتسامة باهتة, استسلمت لها بكل قناعة . كيف خطرتِ في بالي آنذاك لا أدري؟ في تكة هي رفة العين قبل انتباهتها تذكرتك, تحدقين في وجهي وتشيرين باصبعك إلى أني كاتبة ذلك التعليق لك (أرادت وفاء أن تقول ان هناك شمسيْن إحداهما التي نراها وتخبز لنا حياة واحدة كل يوم دون تدخل منا والثانية داخل عقلنا, نخبز منها عشرات الحيوات يوميا والشمسان في يدك أسطعيهما إن شئت أغيبيهما لو أردت, كله بيدك) انتفضتُ فجأة, لن أسمح لوجود يستبطن اليأس ولا للحظة حياة تشكك بالأمل ,أنظر إلى صورتك أعلاه فأراك تحدجينا بنظرة تحدي لا تخلو من استهتار بأصحاب العقول الضعيفة أو تأنيب للقلوب الواهنة . صورتك من هنا و, فقط ..كلمتان صدّيقتان من هناك!هذه كانت القوة الدافعة وتلك الرافعة!أضيف أخيرا: ما أحوجنا أن نؤنسن الحيوات التي نخبزها, وليس مهما أن بقدر ما نوزع من خبز على الآخرين بقدر ما يفيض في السلال لنتأمل المعجزة التي تضاهي معجزة المسيح ذاته كما قلتُ وإنما أن نقرّ ونؤمن أن المسيح جاء مدعوما بقوة الله بينما معجزتي جاءت بقوة العقل وإعجاز الانسانية . شكرا يا الوفاء

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أمة أحياؤها أموات وأمواتها أحياء! / وفاء سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب
- قصة قصيرة: ليلة لا تُروى / داود سلمان عجاج
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش / رائد الحواري
- وهب الامير ما لا يملك / نجم الدليمي
- من سؤال المخاطَب إلى سؤال الخصم : المحاماة واستراتيجية استرد ... / مصطفى المنوزي


المزيد..... - بكلمتين.. طرابزون سبور يعلق على تسجيل صلاح ثنائية
- بين تهديد إيران وتصعيد أمريكا اقتصاديا.. كيف تأثرت أسعار الن ...
- بوتين يحذر من -صندوق باندورا-: ضرباتنا ستتوسع لتشمل مفاصل ال ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أمة أحياؤها أموات وأمواتها أحياء! / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - النوم ينهش عمرنا - قارئة الحوار المتمدن