أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صولجانها شعرا... قصيدة / شذى احمد - أرشيف التعليقات - شكرا على نقل هذه القصيدة - محمد سوادي العتابي










شكرا على نقل هذه القصيدة - محمد سوادي العتابي

- شكرا على نقل هذه القصيدة
العدد: 103828
محمد سوادي العتابي 2010 / 3 / 17 - 16:52
التحكم: الحوار المتمدن

ان كل حرف في هذه القصيدة شاهد على امكانية الدكتورة المبدعة سعاد الصباح ولعل اجمل ما فيها من مقاطع

وأبقى أغنّى على قمّتى العاليه
وأعرف أنّ الرعود ستمضى

ومن قال ؛ للشعر جنس ؟
وللنثر جنس ؟
وللفكر جنس ؟
ومن قال ان الطبيعة
ترفض صوت الطيـــور الجميله ؟

شكرا جزيلا سيدتي

تحية عراقية

عراقي وافتخر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صولجانها شعرا... قصيدة / شذى احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بتولي -مجتبئ خامنئي-.. هل تحوّل المشروع الإيرانيّ من ولاية ا ... / ازهر عبدالله طوالبه
- المعلمون... رسل أم موظفون؟ فصام الرتبة والرسالة / مروة مروان أبو سمعان
- من الشرق الأوسط إلى الدنمارك: هل تعيد كوبنهاغن النظر في سياس ... / حسن العاصي
- مقامة الكرامة : فخّ الروبيات الخمسين , كيف يُقتل الثائر في د ... / صباح حزمي الزهيري
- هل حلّ المسيح؟!!! / صالح محمود
- مُبجل أديب بابان .............من رائدات النهضة النسائية في ا ... / ابراهيم خليل العلاف


المزيد..... - مكتب إعلام الأسرى: مصابون فلسطينيون باقتحامات إسرائيلية لجمي ...
- مجتبى مختفي.. لماذا لم يظهر المرشد الأعلى الجديد لإيران بعد؟ ...
- -مستعدون للتضحية بدمائنا-.. إيرانيون يوجهون رسالة إلى ترامب ...
- السحب النقدي يزداد بعد توصية جديدة من البنك المركزي السويدي ...
- اتحاد الكرة يحسم الجدل: دوري نجوم العراق مستمر دون توقف
- المرزوقي يدعو لحلف إسلامي رادع: هل يكون الإسلام هو الحل لموا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صولجانها شعرا... قصيدة / شذى احمد - أرشيف التعليقات - شكرا على نقل هذه القصيدة - محمد سوادي العتابي