أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المسيحيون في العراق بين مطرقة السياسة وسندان التكفير / نصيف جاسم حسين - أرشيف التعليقات - فرق تسد هو القانون السائد في العراق - صباح ابراهيم










فرق تسد هو القانون السائد في العراق - صباح ابراهيم

- فرق تسد هو القانون السائد في العراق
العدد: 103439
صباح ابراهيم 2010 / 3 / 16 - 11:15
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا للكاتب على هذا التحليل الرائع، واضيف .... ان المحتل لابد ان يضع يده العليا في البلد الذي يحتله ليستثمر ويجني فوائد من احتلاله ويعوض ما فقده من خسائر بسبب الحرب ، لهذا استخدم طريقة فرق تسد البريطانية لتمزيق وحدة الشعب العراقي مستغلا تنوع مكوناته القومية والدينية ، فتشكيل مجلس الحكم من مجموعة من الطوائف القومية ( العربية والكردية ) والدينية والمذهبية
( سنة ، شيعة، مسيحيين ، يزيديين ) ظاهرها مشاركة كل اطياف ومكونات الشعب بالحكم لكن باطنها اثارة النزاعات القومية والدينية التي لاتنتهي، وكذلك كتابة الدستور تمت على اساس اشتراك الجميع في كتابته لكن القوي والمتنفذ هو من استطاع وضع الفقرات التي تناسبه اكثر من غيره ، مع ترك ثغرات قاتلة يمكن ان تؤدي الى تناحر مستقبلا. وثمرة ذلك كانت الحرب الطائفية بين السنة والشيعة، والتكفيريون والدول الاقليمية اهم من يزيد الوقود على النار ، ثم جاء دور تصفية المسحيين والصابئة والشبك وهي الحلقات الاضعف في المجتمع كي يسود القوي فقط .
واذكى الجميع كان الكرد ، فقد نالوا كل ما يطمحون واكثر، ولم تصل النيران لديارهم بسبب وحدتهم رغم الاختلافات المؤجلة فيما بينهم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المسيحيون في العراق بين مطرقة السياسة وسندان التكفير / نصيف جاسم حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ورشة الرواية بالإسكندرية: حين يتغير المكان وتبقى الحكاية / عصام الدين صالح
- مسودة النظام الداخلي، حوار هادئ نحو المؤتمر الوطني الثاني عش ... / حكمة اقبال
- صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (14) / نورالدين علاك الاسفي
- النخب الحزبية في المغرب: مسار مأزوم بين شعارات التأسيس ومستن ... / ياسين لمقدم
- الثقة المفقودة في المصارف العراقية: لماذا تبقى أموال المواطن ... / عمار صالح عباس
- تأويل العجائبي ووظيفة الخلاص في رواية «ملحمة الحرافيش» لنجيب ... / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد..... - شهيد فلسطيني و3 مصابين إثر اعتداءات للمستوطنين في الضفة
- الجزائر.. حبل المشنقة بانتظار مفتعلي الحرائق ومختطفي القصر
- سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا سينمائية بسبب دعمي لفلسطي ...
- دعوة سعوديةـ ألمانية لعودة مضيق هرمز لوضعه الطبيعي
- كيم جونغ أون يدشن المدمرة -كانغ كون- ويعلن إدماجها في منظومة ...
- مطالبات باستقالة قيادة الحزب الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المسيحيون في العراق بين مطرقة السياسة وسندان التكفير / نصيف جاسم حسين - أرشيف التعليقات - فرق تسد هو القانون السائد في العراق - صباح ابراهيم