أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اخوتنا الاكراد((من نصبه حكيم العصر)) / كاظم محمد رحيمة الساعدي - أرشيف التعليقات - رغم ذلك فالاكراد مثلنا يعانوا - حارث سليماني










رغم ذلك فالاكراد مثلنا يعانوا - حارث سليماني

- رغم ذلك فالاكراد مثلنا يعانوا
العدد: 102569
حارث سليماني 2010 / 3 / 13 - 09:44
التحكم: الحوار المتمدن

رغم ان الاجندة لكل الاجزاب غير نافعة وآذت الشرفاء الا ان الاكراد حالهم حال كل الناس بالعراق تركمان وعرب سنة شيعة مسيح تعبتهم الاحزاب الي تدور على مصلحتها اذا كردي ويفيد الناس اهلا وسهلا تركماني شريف اهلاوسهلا سني شيعي يعني اي واحد شريف اهلا وسهلا بس وين الشريف اشو من ابو الحفرة لحد الان ماكو انشالله خير

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اخوتنا الاكراد((من نصبه حكيم العصر)) / كاظم محمد رحيمة الساعدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نقد وقراءة تحليلية لقصيدة -الزمن الجميل- بقلم الاديبة والكات ... / فوزية بن حورية
- الدولة التي تسرق قمح الفلاح تكسر اقتصاد الوطن - 2/3 / محمود عباس
- الرها المدينةُ المقدسةُ: عراقةُ الموقعِ، وتحولاتُ التاريخِ، ... / اسحق قومي
- مقامة خيوط القنصل ورقبة الآغا : أرض السواد , والأيادي الممدو ... / صباح حزمي الزهيري
- قبر تولستوي ... / محمد نور الدين بن خديجة
- أعظم اختراق استخباراتي في تاريخ اسرائيل / عبدالحكيم سليمان وادي


المزيد..... - أمام الكاميرا.. فيضانات مدمرة تجرف سيارة وتخلّف قتلى في الصي ...
- الصهيونية المسيحية
- عيد بلا عفو ولا زيادة رواتب
- من عطر ترامب للشرع إلى الأفيال والأسود المحنطة، ما هي أغرب ه ...
- مولد آردفارك نادر في حديقة حيوانات تشيستر في بريطانيا
- أقدم بعثات إسرائيل الدبلوماسية.. تل أبيب تدرس إغلاق قنصليتها ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخوتنا الاكراد((من نصبه حكيم العصر)) / كاظم محمد رحيمة الساعدي - أرشيف التعليقات - رغم ذلك فالاكراد مثلنا يعانوا - حارث سليماني