أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا علاوي ؟ / وصفي السامرائي - أرشيف التعليقات - مسكون بحب السلطة - صبحي حسين










مسكون بحب السلطة - صبحي حسين

- مسكون بحب السلطة
العدد: 101974
صبحي حسين 2010 / 3 / 10 - 19:57
التحكم: الحوار المتمدن

السيد اياد علاوي لايرضى باقل من منصب رئيس الوزراء ولا يستسيغ فكرة الجلوس في صفوف المعارضة البرلمانية مع ان وجود هذه المعارضة فيه فوائد جمة للعملية السياسية في كل البلدان التي فيها انظمة ديمقراطية متطورة
الرجل مسكون بحب السلطة والتسلط ، والأيام ستثبت للجميع ان السيد اياد علاوي سوف لن يتعاون مع اية حكومة هو ليس رئيساً لها ، وسيمضي قدماً في التشكي والتذمر وسيطرق جميع الأبواب بهدف وضع العصي في عجلة تطور العراق الديمقراطي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا علاوي ؟ / وصفي السامرائي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الأستاذ شفيع بالزين والكاتب السيء / فوزية بن حورية
- الأصداف وأفق البقاء .. قراءة سوسيوسيكولوجية في قصيدة “هي أصد ... / عصام الدين صالح
- انتظار / مجيد الكفائي
- الحكاية الأولى من سيرتي الذاتية، 14 / السمّاح عبد الله
- قراءةٍ نقديّةٌ تحليليةٌ لقصيدةِ (أعودُ...) للدكتور القدير (م ... / مديح الصادق
- المشاركة الشعبية في التشريع والرقابة والقرار السياسي في السع ... / علي حسن بكري


المزيد..... - -يونهاب-: كوريا الشمالية تخفي مبنى عند الحدود بستائر
- مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين في هجوم أوكراني على مقاطعة روستوف ...
- دراسة واسعة تربط بين وسائل منع الحمل الهرمونية وعلاجات التخس ...
- السباحة في المياه المفتوحة: مياه صرف صحي وبول جرذان وطحالب س ...
- قبيل لقاء نتنياهو.. -قادة أمن إسرائيل- برسالة لترامب: عنف ال ...
- الغذاء في مواجهة التوتر.. أطعمة تهدئ الجهاز العصبي وتدعم الم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا علاوي ؟ / وصفي السامرائي - أرشيف التعليقات - مسكون بحب السلطة - صبحي حسين