أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا حرية مع الإستلاب الديني (دولة الإسلام إنما هي دولة غزاة) / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - المفكر الكبير : فوآد النمري - جهاد علاونه










المفكر الكبير : فوآد النمري - جهاد علاونه

- المفكر الكبير : فوآد النمري
العدد: 10177
جهاد علاونه 2009 / 2 / 14 - 07:16
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة ..والمجد للعلمانية في الأعالي ..وأوافقك وأوافق طروحاتك كما أنني أتفق مع نقد نادر قريط لك .
فعلاً البقرة سورة مدنية , ولكن هذا لا يعني أن نوفل لم يكتبها , أو أنه لم يكتب غيرها , على كل حال كلهم إشتركوا بكتابة القرآن.
وفي النهاية ..دير بالك على حالك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا حرية مع الإستلاب الديني (دولة الإسلام إنما هي دولة غزاة) / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رؤى في انتخابات الكنيست / حسين محمود التلاوي
- توق الإسرائيليين للخلاص من نتنياهو 1 / نهاد ابو غوش
- أربع سنوات أخرى لنتنياهو ستهوي أخيرا بإسرائيل على ركبتيها / جدعون ليفي
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (451) / نورالدين علاك الاسفي
- دهشة البدايات... / مكارم المختار
- الذكاء الاصطناعي والسياسات العامة في العراق: فرص التطوير وتح ... / عمار سعدون البدري


المزيد..... - أسقفان كاثوليكيان يعربان عن أسفهما للقاء ترامب في البيت الأب ...
- -الوقود يرتفع بعد إثارة ديكتاتور تافه المتاعب-.. قصة تصريح ل ...
- تحذيرات دولية واسعة من شبح المجاعة في السودان ودعوات لرفع ال ...
- ترمب يشكك في نزاهة الانتخابات البرازيلية وبولسونارو يُمنع من ...
- اشتراكي العاصمة صنعاء ينعى القيادي محمد حمود الحكيمي بعد مسي ...
- تحول الملعب إلى -حلبة مصارعة-.. مشاجرة عنيفة بعد مباراة غلطة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا حرية مع الإستلاب الديني (دولة الإسلام إنما هي دولة غزاة) / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - المفكر الكبير : فوآد النمري - جهاد علاونه