أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من ينتقد اللاموضوعية في النقد عليه ان يكون موضوعيا في نقده / عدنان عاكف - أرشيف التعليقات - لنعمل! - سمير طبلة










لنعمل! - سمير طبلة

- لنعمل!
العدد: 10155
سمير طبلة 2009 / 2 / 14 - 00:56
التحكم: الحوار المتمدن

لم يعد مقبولاً بعد اليوم تشتت القوى الوطنية والديمقراطية والليبرالية، بكل تسمياتها. فأما ان تتوحد، او تنسق مواقفها، على الأقل، او تترك الساحة للطائفين بمختلف تسمياتهم، ممن يضعون مصالحهم الخاصة فوق مصالح الوطن.
لن يرحم التاريخ الذين يضعون مصالح شعبهم فوق مصالحهم، إن يتعاونوا على انقاذه
فليكن العمل على نصرة العراق وأهله، كل أهله، وانقاذهم!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من ينتقد اللاموضوعية في النقد عليه ان يكون موضوعيا في نقده / عدنان عاكف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اسمه ماتركس وليس تركس / عماد أبو حطب
- لماذا نكتب في علم الاجتماع؟ / حسين سالم مرجين
- مقال ل ( نيويورك تايمز) اراد الإيقاع بأحمدي نجاد وارباك الوض ... / جاسم المعموري
- قراءة نقدية لقصيدة (أحبك) للشاعرة السيريالية هدى عزالدين .بق ... / هدى عزالدين محمد
- في ذكراه ال ٥٧ كيف تم التخطيط والتنفيذ لانقلاب & ... / تاج السر عثمان
- قراءة نقدية لقصيدة (أحبك)للشاعرة السيريالية هدى عزالدين.بقلم ... / هدى عزالدين محمد


المزيد..... - سبيس إكس تكشف أرقامها المالية تمهيدا لاكتتاب قد يكون الأكبر ...
- الولايات المتحدة تعتبر أن الوقت حان لإعادة ترسيخ وجودها في غ ...
- الرئيس الصيني سيزور كوريا الشمالية خلال أيام
- تفوق قيمتها 700 ألف يورو.. سرقة ساعة فاخرة في مهرجان -كان-
- مبعوث ترامب إلى غرينلاند: -حان الوقت لنعيد ترسيخ وجودنا-
- بعد تظاهرات حاشدة.. رئيس بوليفيا يتعهد بالاستماع للمحتجين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من ينتقد اللاموضوعية في النقد عليه ان يكون موضوعيا في نقده / عدنان عاكف - أرشيف التعليقات - لنعمل! - سمير طبلة