أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أسرار جنسيّة: شرفكم وثنكم (2) / لمى محمد - أرشيف التعليقات - مركز الشرف والعفه - فيصل البيطار










مركز الشرف والعفه - فيصل البيطار

- مركز الشرف والعفه
العدد: 101522
فيصل البيطار 2010 / 3 / 9 - 07:21
التحكم: الحوار المتمدن

انا لست بمهندس وليس لي دراسات وإطلالات واسعه شرقيه ولا غربيه ، ولكني أعلم أن في مرحلة تتوغل في القدم لم يكن هذا المكان مركز للشرف والعفه ، وتم تخصيصه في مرحلة لاحقه عندما سادت القيم الذكوريه والتي منها ماجاءت به الأديان .
حتى بدايات القرن الماضي كان هناك بعض القبائل الإفريقيه التي يقدم أحد أفرادها زوجته لضيفه الذي يطرق بابه ويبات عنده ، كعادة من عادات الكرم غير المرفوضه إجتماعيا عندهم ...
أتسآئل : لماذا لم يخصصوا قدمي المرأه أو كفيها كمركز للعفة والشرف !!!!
أحسنتِ سيدتي وما تغيبيش كتير .
سلام .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أسرار جنسيّة: شرفكم وثنكم (2) / لمى محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سبعة وجوه ضائعة / عماد أبو حطب
- خليلة الشيطان… حين يصبح التبرير أكثر إغواءً من الخطيئة / نوال عايد الفاعوري
- دول عربية تقف في طابور مواطنيها / كرم نعمة
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة / سعد السعيدي
- الكيدية ! / خليل قانصوه
- إعدام شاب عربي في سجن سبيدار بمدينة الأهواز / جابر احمد


المزيد..... - اجتماع -سنتكوم- وقادة دفاع 12 دولة إقليمية.. كيف علقت إيران؟ ...
- “لماذا لا نكون نحن؟”.. المنتخب الأميركي يكتب التاريخلم يدخل ...
- عبر طرق وممرات.. خرائط نفوذ جديدة في سوريا والعراقبعد عقدين ...
- رغم الاتفاق مع لبنان.. لماذا تخشى إسرائيل إعادة تسلّح حزب ال ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف جديدة في مايكروسوفت
- الصحة العالمية تعلن نهاية تفشّي فيروس هانتا الذي ارتبط بالسف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أسرار جنسيّة: شرفكم وثنكم (2) / لمى محمد - أرشيف التعليقات - مركز الشرف والعفه - فيصل البيطار