أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاسلاميون يراقبون الإنترنت والشارع العام والفضائيات / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - شكر للكاتب لكبير - اردني










شكر للكاتب لكبير - اردني

- شكر للكاتب لكبير
العدد: 100197
اردني 2010 / 3 / 4 - 16:29
التحكم: الحوار المتمدن

نعم وهذا يفسر لنا بجلاء سبب خراب مؤسسات المجتمع المدنية في كافة أرجاء الوطن العربي , فأي تجمع فيه مسلمون يكون عبارة عن كتلة خراب كبيرة , وأي نادي يدخلونه يكون عبارة عن كتلة فساد كبيرة , يفسدونه بحجة أنهم يراقبون الناس لأنهم حريصون على أن نكون مهتدين لكي نلقى يوم القيامة محمداً صلى الله عليه وسلم وأحبته وصحابته والتابعين وتابعي التابعين إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيرا.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاسلاميون يراقبون الإنترنت والشارع العام والفضائيات / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - زيلينسكي: اغدا القاك - في السجن - يا سيد يرماك؟ / محمد حمد
- رحلة دورتال بين أنفاق السقوط وتوق الخلاص في هناك / وليد الأسطل
- أمراضنا / عبدالله عطوي الطوالبة
- العراق بين انسداد -النخبة- وتآكل -الدولة-: قراءة في مشهد ما ... / جوتيار تمر
- -قيادة التضاد: إيران بين فك الارتباط وأوهام الفتنة- / احمد صالح سلوم
- قصائد/ بقلم بلاس دي أوتيرو* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري / أكد الجبوري


المزيد..... - بيان من محمد صلاح بشأن وضع ليفربول: أريد أن يعود لسابق عهده ...
- بهدف مُذهل من سيمينيو.. مانشستر سيتي يفوز بكأس الاتحاد الإنج ...
- إغلاق-هرمز-وتأثيره على الإقتصاد السعودي
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعات لآليات وجنود الاحتلال ف ...
- أزمة السكن في ألمانيا.. صعوبات مضاعفة أمام المهاجرين
- الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تعبر عن تضامنها ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاسلاميون يراقبون الإنترنت والشارع العام والفضائيات / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - شكر للكاتب لكبير - اردني