أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء الحمري - السداسية القاهرة المقهورة














المزيد.....

السداسية القاهرة المقهورة


وفاء الحمري

الحوار المتمدن-العدد: 1945 - 2007 / 6 / 13 - 05:10
المحور: الادب والفن
    


1
كتاب

قرأ الكتاب العالمي (كيف تصبح مليونيرا ) الى نهايته …
وضعه برفق تحت الحصير
بحث على ضوء شمعة عن كتاب الواقع
قر أما تيسرمنه
و

ن
ا
م

2

ضياع
صلى الفجر في الاقصى مع صلاح الدين وغفا …
لما استيقظ ….لم يجد صلاحا ولم يجد الاقصى ….
ضيع الاثنين في غفوة ….

3
بحور

تابع الولد درس العروض بكل انتباه
علمهم الاستاذ الغوص في جميع البحور
الطويل …. البسيط … الرمل …
في يوم ساخن جرب الغوص في بحر العرب
لم يخرج منه الى الان …

4
ذات غيظ قضمت

هل ستحارب بعد تلك الخيبة ؟
نعم ابي
وبم ستحارب يا ابني ؟
باظافري يا ابي
ونظر الى اظافره وتذكر انه قضمها ذات غيظ
انتهى المشهد

5
لهب
لهب …لهب …. لهب … نار … نار …
دخل رجل النجدة الخيمة … فوجد شيخا مقدسيا ينوح ….
اين اللهب ؟؟؟
هنا …. ودق بكف واهية مكان القلب …. مرددا :
سأموت ومفتاح البيت القديم في جيبي ….

6
موت
ابي …سيطول بك العمر لترى اولادي الاشقياء يتنططون حولك
وينثرون عليك بطاطس الماك دونالد
ويداعبونك بدمية الباربي
ويرشون عليك
علب الكوكاكولا
و
ترك الولد يستعرض الاحداث باسهاب
سرح هو بخياله بعييييييييييدا
تيقن
ان
ابنه
يتعجل
موته
[email protected]



#وفاء_الحمري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكبدة فيها وفيها : الكبد المشرمل على الطريقة العالمية
- الجاموسة، الرُضّع ، المفتي، وأشياء اخرى
- يوميات بلقيس
- امراض سياسية
- اُم … أربعة …والأربعين
- القمة العربية على الطريقة الهمذانية
- رحلة جوانية الى العالم السفلي : زيارة للسيد نقطة


المزيد.....




- الكويت ولبنان يمنعان عرض فيلم لـ-ديزني- تشارك فيه ممثلة إسرا ...
- بوتين يتحدث باللغة الألمانية مع ألماني انتقل إلى روسيا بموجب ...
- مئات الكتّاب الإسرائيليين يهاجمون نتنياهو ويطلبون وقف الحرب ...
- فنان مصري يعرض عملا على رئيس فرنسا
- من مايكل جاكسون إلى مادونا.. أبرز 8 أفلام سيرة ذاتية منتظرة ...
- إطلالة محمد رمضان في مهرجان -كوتشيلا- الموسيقي تلفت الأنظار ...
- الفنانة البريطانية ستيفنسون: لن أتوقف عن التظاهر لأجل غزة
- رحيل الكاتب البيروفي الشهير ماريو فارغاس يوسا
- جورجينا صديقة رونالدو تستعرض مجوهراتها مع وشم دعاء باللغة ال ...
- مأساة آثار السودان.. حين عجز الملك تهارقا عن حماية منزله بمل ...


المزيد.....

- فرحات افتخار الدين: سياسة الجسد: الديناميكيات الأنثوية في مج ... / محمد نجيب السعد
- أوراق عائلة عراقية / عقيل الخضري
- إعدام عبد الله عاشور / عقيل الخضري
- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء الحمري - السداسية القاهرة المقهورة