أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - احسان جواد كاظم - الحب هو الضحية... الدين هو الجاني














المزيد.....

الحب هو الضحية... الدين هو الجاني


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 1911 - 2007 / 5 / 10 - 08:58
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


لقد قيل الكثير عن اسباب عملية الرجم الهمجية التي تعرضت لها دعاء زهرة بعشيقة. تحدث البعض عن خروجها على ملّة اهلها وآخرون تحدثوا عن علاقة حب هي في حكم مجتمعاتنا خطيئة كبرى بحق الدين والتقاليد ورجولة ذكور القبيلة.
التطرف كان سيد الموقف. فهو حالة وبائية تصبغ بسوادها عقول البشر وافئدتهم, يشعلها قانون الفعل ورد الفعل ويغذيها التأثير المتبادل... فالرجم كعقاب ليس من العقيدة الايزدية بل انه عقوبة مستوردة من الاسلام الذي ورثها عن شريعة موسى المتزمتة.
كانت دعاء وحبيبها مكبلين باغلال الدين.. كل يحمل اصفاده, فطغيان الاسلمة منعته من التنازل هو الرجل المسلم للارتباط حتى بمن يحب, لاسباب استعلائية لعقدة الديانة الاكبر ازاء ديانتها كديانة اقلية غير تبشيرية, وذكورية المجتمع حتمت تنازلها بطيبة خاطر المرأة العاشقة لأجل من تحب. فدفعت ثمن جرأتها وتجرأها غاليا.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل كان قتل دعاء تدعيما لاركان الدين الايزدي ام تهديما لاركان الدين الاسلامي؟... فهي لم تسلم(ان اسلمت حقا) الا لانها احبت مسلما وكانت تبغي ازالة المانع امام حبهم وهو اختلاف الانتماء الديني, وليس لأنها اقتنعت بهذا الدين.
لايمكن بأي حال من الاحوال توجيه اللوم للعاشقين, فهما ابنان شرعيان لافكار وقيم هذا المجتمع اللقيطة. ولقيطة لانه هذه القيم وليدة الماضي السحيق وليست وليدة الحاضر. يتشبث بها مجتمع معاصر مكبل. فتخلى حبيبها عنها وهي خضعت لقرار اعدامها ببراءة القانع.
من اغرب ماقرأت عن الحادثة , ان احدهم غطى سيقان دعاء التي انكشفت وهي تحاول دفع احجار الحقد عنها. هل حاول ان يسترها حياءا وهي التي ترجم حتى الموت, ام حفاظا على مشاعر راجميها الشبقية من التأثر بما يرون؟ ما أكذب هكذا مجتمع يتفرج على قتل وردة يانعة ويدعي الورع والشرف والصلاح!!!
الدين والتعصب هما سبب جريمتي قتلها وقتل عمال ايزديين ابرياء عائدين من عملهم.
القاتل واحد. هو مجاهدي الديانتين, كل انتصر لدينه, لكن الذي قتل هو الحب ممثلا بدعاء وبالعمال الايزديين في سعيهم لتأمين قوت من يحبون.
وكان ابو العلاء المعري محقا فيما قال : ان الشرائع القت بيننا احنا........... وعلمتنا افانين العداوات



#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنسنة الدين !
- الاول من آيار, ثلج ...خزامى احمر...تضامن
- هل -رهبوت خير من رحموت-؟
- سعادة الطفل العراقي...اولوية !
- اين نحن من مازوشية هؤلاء وسادية اولئك؟!!
- الحجاب يباب
- قانون ديمقراطي للاحزاب لتقويض الطائفية السياسية


المزيد.....




- دراسة حديثة: النساء يسمعن أفضل من الرجال بفارق ملحوظ
- لماذا نكره؟ نظرة مختلفة حول -العاطفة البغيضة-
- طبيب مغربي يروي شهادة صادمة عن معاناة النساء الحوامل في غزة ...
- الرسوم الجمركية : حسابات دقيقة أم قفزة في المجهول ؟ وفي فرنس ...
- سجلي من بيتك.. طريقة التسجيل في منحة المرأة الماكثة بالبيت 2 ...
- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - احسان جواد كاظم - الحب هو الضحية... الدين هو الجاني