أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سمير اسطيفو شبلا - إنفجار تلسقف / وصلت الرسالة














المزيد.....

إنفجار تلسقف / وصلت الرسالة


سمير اسطيفو شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 1896 - 2007 / 4 / 25 - 11:44
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


إنفجار تلسقف / الرسالة وصلت
سمير اسطيفو شبلا
ندين بشدة ومعنا كل الطيبين والشرفاء ومحبي السلام في العراق والعالم , هذا العمل الأجرامي الذي كشف مرة أخرى عن وجه الشر القبيح , واليد المرتجفة الصفراء , والقلب الأسود الحاقد على الانسان والانسانية , نعم أعزائي أهالي تلسقف , ليعلموا هؤلاء مصاصي دماء البشر , وكل من ورائهم , ان الرسالة قد وصلت ونقول لهم : ان تلسقف هي القوش , وهي باقوفة وباطنايا وتلكيف والموصل وعينكاوة ودهوك وأربيل وبغداد والبصرة , نعم وصلت الرسالة ونقول لكم مرة أخرى : ان تلسفف ليست هي المقصودة حصرا ! بل المقصود هو الأمن والأمان , المقصود هو التلاحم والوحدة بين المسيحيين والاسلام واليزيديين ,,, بدليل ها هو دم الكردي المسلم يسيل مع دم المسيحي بجانب دم اليزيدي ليشكل ثلاثة روافد لمصب واحد ! هو العراق , هو العيش المشترك , هو التعددية , هوقبول الاخرمهما كان دينه , وهذا يغيضهم , لذا فكروا وخططوا ونفذوا لدق الأسفين وشق الأنسجام والوئام والتلاحم في المنطقة الآمنة , استفادوا واستغلوا الخطأ أو الاخطاء والاحداث المؤسفة التي حدثت في المنطقة مؤخرا , هكذا يكون الصيد في الماء العكر , والضحية هم الأبرياء من الاطفال والنساء والشباب والشيوخ ( نتمنى الشفاء العاجل لكل الجرحى , والمجد لجميع الشهداء ) , نعم ها هو دم الجرحى الأطفال يصرخ بوجوههم الكالحة ويقول : ما الذنب الذي اقترفته الطفولة لتكون الضحية ؟ لا يتمكنون من الاجابة أعزائنا الاطفال , لأن لهم أولاد وأخوان وأقرباء من الاطفال حتما , حتى اللذين جاءوا من خارج الحدود ليفكروا جميعا ولو للحظة واحدة في أطفالهم وبناتهم وأعراضهم عندما يرونهم وهم اشلاء ودمائهم تسيل وتصرخ في حضرة الله وتقول : ما الذنب الذي اقترفناه يا ربي ؟ جاوبوا أيها ال ,,,,,,,, ! , ولكن مع الاسف للرجال الذين يقعون في حبائلكم , وأنتم تغذون الثأر , حتى وان مر عليه 40 سنة , هذه قوانين الغاب , قوانين الضعفاء , قوانين الظلام , والثمن هو الأنسان البرئ , ولكن لا , سيفوت الفرصة الابطال النشامى , ساعين السلام , الطيبين , الشرفاء , المحبين , في لم الشمل والجلوس الى مائدة واحدة , للتسامح والسماح وطلب الغفران ( هناك أبطال خلدهم التاريخ لانهم سامحوا وطلبوا السماح ) وخير دليل قداسة البابا الراحل الذي غفر لقاتله التركي المسلم !! وطلب السماح من اخوانه وأشقائه عن حوادث الماضي المؤلم , هنا في العراق يوجد كثيرين يسيرون على نفس خطى البابا , وكمثال لا الحصر سيادة المطران لويس ساكو الذي دعى في ندائه الأخير الى العيش المشترك ونبذ العنف , وسيادة المطران ميخائيل مقدسي مطران القوش المشهود له بحنكته وعقله الراجح وعلاقاته الطيبة مع كافة الفصائل من الاديان الاخرى من الاكراد والعرب واليزيديين , والنشامى الاخرين الملقبون ب ( حمامات السلام ) والخيرين من مختلف الاديان , وقد بادروا حتما الى تفويت الفرصة على مصاصي دماء الاطفال وقطع الطريق أمام دابر الشر , وحتما سيكون النصر لكم أنتم ممثلي ومحبي الخير , إذن نحن أمام شر مزدوج , الاول هو تغذية النعرات الطائفية والتعصب بين الكردي واليزيدي والمسيحي , ودق أسفين في التآخي القائم في المنطقة ( سهل نينوى ) , وقتل أكبرعدد من البشر , لنشر الرعب , والغيرة من الامان الموجود في كردستان , وبالتالي جر المنطقة الى كارثة حقيقية والضحية هم المسيحيين واليزيديين والاخرين , لذا نكررها ونقول للجميع : لا نقبل أن نكون نحن المسيحيين جسرا يعبرون عليه الأكراد متى شاؤوا , ويعبرون عليه الاخرون شئنا أم أبينا , نعم مسالمون , نعم متواضعون , نعم محبين , نعم متسامحون , نعم ونعم ونعم , ولكن ليعرف الجميع بأن كرامتنا تساوي بالضبط كرامة المسلم واليزيدي واليهودي وكل انسان , ولا يوجد أحد أحسن من حد (كما يقول المثل المصري ) لاننا كلنا نحمل نفس نفخة الله وصورته , أي لا توجد نفخة أو صورة أكثر أو أكبر عند أي أنسان على وجه الارض ! مهما كان منصبه ودينه ! إلا فيما يقدمه كل إنسان من حب وخير وطمأنينة لأخيه الانسان , من هنا تبدأ الفوارق بين شخص وآخر , بين حزب وآخر , بين دين وآخر , بين تنظيم وآخر , بين عائلة وأخرى , بين عشيرة وأخرى , بين قرية ومدينة وأخرى , وبين بلد وآخر ,,,, هذه هي الميزان الحقيقي للتفرقة بين الخير والشر , بين النور والظلمة , بين الواقع والخيال , بين الانسانية والحيوانية ,لنختار أول الفوارق إذا أردنا حقا أن نكون بشر !وكما أكدنا في مقالنا " أطلقوا سراح العراق" وبعدها نرى الثاني من الفوارق ( الشر, الظلمة , الخيال ,الحيوانية ,,,,, الخ ) في موقع قريب من مزبلة التاريخ .

فيا أهالي تلسقف الكرام :أن الخطة هي تصدير العنف الى المناطق الامنة لذا أنتم لستم ولن تكونوا وحدكم , القوش هي أمنا وأختكم , وباقوفة وتلكيف وعينكاوة وزاخو وعقرة والبصرة ,,,, هم شقيقاتكم , والعراق هو بلدكم وتاريخكم وحضارتكم , والعالم هو بيت الجميع , المجد والخلود لشهداء تلسقف , والشفاء العاجل للجرحى , ولتكن رؤوسكم عالية بوحدتكم الى الابد .





#سمير_اسطيفو_شبلا (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطلقوا سراح العراق
- ارفعوا ايديكم عن المسيحيين
- الخطاب اليبرالي والعراق اليوم


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سمير اسطيفو شبلا - إنفجار تلسقف / وصلت الرسالة