أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد عقبي - الخلل المنهجي في كتاب «مفصل العرب واليهود في التاريخ»: البداية والفصل الأول نموذجًا















المزيد.....

الخلل المنهجي في كتاب «مفصل العرب واليهود في التاريخ»: البداية والفصل الأول نموذجًا


حميد عقبي

الحوار المتمدن-العدد: 8882 - 2026 / 11 / 7 - 20:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الصفحة ٦٣ من كتاب «مفصل العرب واليهود في التاريخ»، يكتب أحمد سوسة: «إذ علينا أن نبرهن للعالم بالطريقة العلمية أن اليهود ليسوا أصحاب حضارة».

هذه الجملة تختصر مشكلة الكتاب منذ بدايته. المؤلف يعرف ما يريد إثباته قبل أن يعرض الأدلة. يريد نفي وجود حضارة يهودية، ثم يفسر التاريخ واللغات والهجرات والأديان بما يخدم هذا الحكم. وكلما تقدمنا في القراءة وجدنا أحكامًا أخرى عن غياب الأصالة، واقتباس الثقافة، وتأخر ظهور العبرية، وتزييف كتبة التوراة للتاريخ.

أناقش هنا البداية والفصل الأول حتى الصفحة ٢٠٥. وهي مساحة تكفي لملاحظة أخطاء كبيرة في الاستدلال، واضطراب في قراءة المصادر، وأحكام يصعب قبولها دون أدلة مفصلة. ولا أرى أن كثرة المراجع أو تعدد طبعات الكتاب يعفيانه من هذه المراجعة، خصوصًا عندما يتناول قضايا بهذه الأهمية.

تشغل المقدمات والسيرة والمواد التقديمية نحو أربع وخمسين صفحة، وكان يمكن نقل بعضها إلى نهاية الكتاب. أما الفصل الأول فيبدأ في الصفحة ٧٣ وينتهي في الصفحة ٢٠٥، أي إنه يمتد على ١٣٣ صفحة، تتخللها صور وخرائط ووصف جغرافي وكلام قومي وعاطفي.

في هذه الصفحات يتناول سوسة تاريخ شعوب وممالك وحضارات في العراق والشام، وعلاقاتها بمصر والجزيرة العربية. ويكتب عن الهجرات واللغات والكتابة والعقائد والحروب. يمر سريعًا على مسائل معقدة، لكنه لا يتردد في إصدار أحكام نهائية بشأنها. ولا يحصل القارئ غالبًا على شرح للخلاف بين الباحثين، أو أسباب قبول رواية ورفض أخرى.

من هم الباحثون، وماذا أثبتوا؟

تتكرر عبارات «أثبتت المكتشفات» و«أكد الباحثون» و«ثبت»، وأحيانًا «يرجح» و«يرى بعض الباحثين». لكننا نحتاج إلى معرفة ما وراء هذه العبارات:

ـ ما الاكتشاف المقصود: نقش، أم مبنى، أم أدوات، أم وثيقة؟
ـ كيف حُدد تاريخه؟
ـ ماذا قال الباحث عنه بالضبط؟
ـ هل يثبت هوية السكان ولغتهم، أم يثبت وجود استيطان فقط؟
ـ هل توجد قراءة أخرى، ولماذا استبعدها سوسة؟

هذه أسئلة أساسية عندما يقول باحث أنه استخدم الآثار لإثبات أصل شعب أو هجرته أو لغته. وقد تبدأ المعلومة عند المؤلف بصيغة الاحتمال، ثم يعود إليها كأنها ثابتة، ويستنتج منها معلومات جديدة. وبعد عدة صفحات يصعب على القارئ تذكر أن البداية كانت مجرد ترجيح.

المراجع موجودة، لكن وجودها لا يحل المشكلة وحده. فالإحالة قد تخص جملة أو خبرًا صغيرًا، بينما تضم الفقرة استنتاجات أوسع. ولا يوضح سوسة دائمًا أين ينتهي كلام المصدر وأين يبدأ تفسيره. ومن أمثلة ذلك الإحالة إلى ريتشيوتي، المجلد الأول، الصفحات ٧٠–١٠٤. هذا النطاق الواسع يجعل العثور على المعلومة المقصودة والتحقق من نقلها أمرًا شاقًا.

أريحا: قِدم المدينة لا يثبت هوية أقدم سكانها

في الصفحة ٧٧، ضمن حديثه عن هجرة الكنعانيين، يجمع سوسة معلومات عن المدن الكنعانية وقِدم أريحا والمعابد والمستوطنات. ويستشهد بفيرنر كيلر، صاحب «الكتاب المقدس كتاريخ»، بشأن قِدم أريحا.

عدت إلى كتاب كيلر. وفي طبعة بانتام سنة ١٩٧٤، الصفحة ١٦٩، يتحدث عن مساكن قديمة في أريحا، وعن سكان لم يعرفوا صناعة الفخار بعد. وينقل عن كاثلين كينيون وصف أريحا بأنها أقدم مدينة في العالم. وفي الصفحة التالية يعرض حصنًا كنعانيًا وأسوارًا من مرحلة لاحقة.

الخبر عن قِدم أريحا موجود إذن. لكن كيلر لا يقول في هذه الفقرة إن سكان أقدم طبقاتها كانوا كنعانيين. وهنا موضع الاعتراض، كون سوسة جمع المعلومات في سياق واحد يوحي بأن تاريخ الاستيطان الأقدم هو نفسه تاريخ الوجود الكنعاني.

قد تعيش جماعات في مكان، ثم تهاجر أو تندمج في جماعات أخرى، وقد تتغير لغتها وثقافتها. وحتى استمرار السكان لا يكفي لإرجاع اسم ظهر في زمن لاحق إلى جميع أسلافهم. وهذا ينطبق على أريحا كما ينطبق على مواقع في العراق واليمن ومصر.وهنا نسأل هل يكفي أن نسمي مدينة ظهرت قبل الحضارات في عصر بعيد جدًا ونسميها كنعانية ثم ننسب كل من عاش فيها قبل ذلك إلى الكنعانيين؟ وهذا السؤال يمكن أن يكون على أي مدينة في العراق أو صر أو اليمن٠ نقدنا هنا يتعلق بما استنتجه من الخبر، وليس بإنكار وجود ج من المعلومة في المصدر.
العموريون والهجرات من الجزيرة العربية

في صفحة ١٢١ بالفصل الأول يقول سوسة عن انتقال العموريين: «وهذه هي الهجرة الثانية الكبرى من جزيرة العرب». ثم يرجح أنهم أسسوا دولة عظيمة ويقول ويرى بعض الخبراء أن العموريين كانوا قد انتشروا في جميع المنطقة الممتدة من ساحل البحر المتوسط إلى الفرات ومن ضمنها فلسطين منذ الألف الرابعة أو الخامسة قبل الميلاد.

يحتاج هذا الكلام إلى أدلة على أمور عدة: أن سكان هذه الدولة الكبيرة عموريون، وأنهم قدموا من الجزيرة العربية، وأن تاريخ المواقع يتفق مع الهجرة المفترضة. لكنه يبدأ من الأصل الجزيري عند تناول أي حضارة وكأنه معلوم، ثم يشرح الانتشار على أساسه.

أما الدراسات المتخصصة فتناقش وجود العموريين في سورية وشمال بلاد الرافدين، وصلات الجماعات الرعوية بالمدن، ومعنى الاسم والجماعات التي شملها. وتنتقد الباحثة آن بورتر الصورة التي تختصرهم في بدو وافدين على مجتمع حضري لا صلة سابقة لهم به. المسألة أكثر تعقيدًا من خط هجرة وأصل واحد.

والأمر نفسه ينطبق على روايات أصل الفينيقيين ومسارات انتقالهم. كان على سوسة أن يوضح مصدر كل رواية، وزمن كتابتها، وما يؤيدها من آثار. رواية الأصل لا تصبح حقيقة بمجرد انسجامها مع فكرته عن خروج الأقوام من الجزيرة العربية.

كذلك لا تكفي معلومات عن البداوة والاستقرار أو تشابه البيئات كي نثبت أي هجرة قديمة. يمكن الاستفادة من كتاب جغرافي، لكن إثبات حركة شعب بعينه يحتاج إلى أكثر من وصف جغرافي.

العبرية: أخطاء في الأصل والتاريخ

في الصفحة ٧٠ يربط سوسة تكوّن العبرية بتدوين الكهنة للتوراة بين القرنين السادس والرابع قبل الميلاد. ويصفها بأنها لهجة متأخرة مقتبسة من الآرامية، التي يعدها مشتقة من العربية.

هذا الكلام يتعارض مع التصنيف اللغوي الذي يضع العبرية ضمن الفرع الكنعاني من اللغات السامية الشمالية الغربية، المتميز عن الآرامية. وجود قرابة وتأثير بين اللغتين لا يجعل العبرية مشتقة من الآرامية.

وهناك نصوص عبرية أقدم من التاريخ الذي يضعه لنشأتها:

ـ نقش سلوان، المؤرخ بأواخر القرن الثامن أو أوائل السابع قبل الميلاد.
ـ رسائل لخيش، التي توثق مراسلات عملية في مطلع القرن السادس، قبيل التدمير البابلي.

هذه نصوص لا تتفق مع قوله إن العبرية تكونت عند تدوين الكهنة بعد السبي.

كما أنه لا يصح جعل تاريخ تدوين كتاب تاريخًا لميلاد اللغة التي كُتب بها. اللغة والكتابة وتحرير النصوص أمور مختلفة. قد تتغير الحروف وتستمر اللغة، وقد تدخل إليها كلمات وتراكيب دون أن تصبح فرعًا من اللغة التي تأثرت بها.

أما اعتبار العربية أصلًا للغات السامية فيحتاج إلى برهان لغوي. لا يكفي توسيع معنى «العربية» لتشمل هذه اللغات، ثم الاستناد إلى هذا التوسع لإثبات عروبتها.

الآرامية ولغات الشعوب

في الصفحة ١٣٠ يكتب سوسة عن أقاليم واسعة: «وكانت كل هذه البلاد تتكلم بالآرامية». هذا تعميم مبالغ فيه. انتشار الآرامية في الإدارة والمراسلات والتجارة لا يعني أن جميع السكان تركوا لغاتهم وأصبحوا يتحدثون بها.
والقول بأن جميع الشعوب في العراق والشام والفرس وآسيا الصغري واليونان وإلى حدود الجزيرة العربية سميت شعوب آرامية فقد نقل سوسة هذه المعلومة واعتبرها حقيقة تاريخية مثبتة وراسخة، ولاحظنا أنه قد ينقل عبارة من شخص غير متخصص يكون أديب أو قص أو جغرافي ويبني عليها استنتاجات جسيمة٠
وفي الصفحة ١٣٧ يتحدث عن وصول السريانية إلى الصين والهند مع المسيحية، ثم ينتقل بين اللهجات والخطوط بطريقة تربك القارئ. ينبغي التمييز بين لغة جماعات دينية، ولغة طقوس، ولغة مراسلات، ولغة السكان اليومية. وكذلك بين انتشار اللغة وانتقال حروفها إلى كتابة لغة أخرى.

صحيح أنه يذكر في الصفحة ٢٠١ استعمال الآرامية في التدوين والمراسلة لدى شعوب مختلفة الألسنة. لكن هذا لا يمحو تعميمه السابق كونه يبين أن عرضه غير منضبط، وأنه لا يحافظ على الفروق التي يذكرها في موضع آخر.

القرآن والحكم على نيات الكتبة

في الصفحة ٦٧ يقول إن القرآن يستعمل «بني إسرائيل» في مواضع الرضا، و«اليهود» في حالات السخط. ويكفي الرجوع إلى آية المائدة: «لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم»، ليتبين خطأ هذا التعميم. كما تسمي آية الأعراف ١٣٨ الجماعة التي خاطبت موسى «بني إسرائيل». وسنجد أن سوسه يصنف خمسة تصنيفات لليهود ويحكم أن كل عصر لا لاقة له بما يليه وهذا تصنيف لا يبدو علميَا ولا يستند لأي دليل ويه نزعة تحامليه مجحفة٠

وفي الصفحة ١٩١ يرجح التعمد في الالتباس بين «تامار» و«تدمر»، يدعي أنه استند إلى كلام عن عادة الكتبة في تزييف الحقائق. ونعلم جيدًا أن وجود اختلاف بين المخطوطات والنصوص ليس دليلاً على التزوير ولا صح نجعله اتهامًا عامًا دليلًا على نيات أصحابها.

وتزداد المشكلة بدخول الشكوك السياسية في تقييم الباحثين. نقد دراسة مؤيدة للصهيونية يتطلب تحديد أخطائها وأدلتها. أما التشكيك الواسع في كل الباحثين والمسشرقين فإنه لا يثبت صحة كلاة وأحكامه.

الاقتباس مقبول هنا ومرفوض هناك

في الصفحة ١٧١ يمتدح سوسة قدرة الأشوريين على استخدام ما اقتبسوه من شعوب أخرى وطبعه بطابعهم، ويصف تراثهم بالحضاري المجيد. لكنه يستخدم الاقتباس لنفي الأصالة عن اليهود.

لماذا يصبح التأثر إبداعًا عند جماعة، ودليلًا على غياب الثقافة عند أخرى؟ كان عليه دراسة ما اقتُبس وما تغير وكيف استُخدم. أما نفي الحضارة عن اليهود جميعًا فهو حكم مشحون بالتحقير، يتجاوز البحث في قصة أو تشريع أو عقيدة. ولا تبرره الرغبة في الرد على الصهيونية.

وفي الصفحة ٢٠٢ يستدل من تشابه تصوير إله الشمس عند الحضريين والمصريين على أخذ المصريين الرمز من الساميين العرب، ويربط الحديث بفكرة أخناتون. لكن هذا التشابه لا يحدد من أخذ عن الآخر. والشواهد الحضرية التي يناقشها متأخرة عن أخناتون بأكثر من ألف سنة؛ فأين الدليل الأقدم الذي يثبت اتجاه الانتقال؟

هذه أخطاء كبيرة وكارثية في قضايا أساسية، وليست هفوات يمكن تجاوزها بسبب أهمية موضوع الكتاب. وهي تضعف الاعتماد عليه مرجعًا، ويحتاج إلى مراجعات جادة وعمل شاق ومقارنات المعلومات بمصادرها. كثرة الطبعات لا تعني أن الكتاب الذي نتداوله كنزًا معرفيًا أو دليلاً على سلامة ما فيه أحكام واسنتاجات.

نحتاج إلى قراءة أي كتاب بعيدًا عن الحماسة القومية التي ترافقه.وإذا عدنا لهذا الكتاب وإلى النصوص والآثار، ونفحص ما نقله سوسة وما أضافه فهذا يحتاج لوقت وجهد كبير ونجد أن العمل يفتقد للمصداقية ويمكنكم التجريب بفحص عشوائي لتكتشفوا الكوارث٠ على كل باحث أن يعرف أن من حق القارئ أن يعرف مواضع الخلاف وحدود المعرفة، وأن يجد تاريخًا قابلًا للفحص، دون كراهية لجماعة أو تسفيه لغتها وثقافتها.
https://youtu.be/WyTIPRekIcs?si=qGq8KlwJsZBCcM-Y
כשלים מתודולוגיים וטעויות הרות אסון בספרו של ד״ר אחמד סוסה, ״היסטוריה מפורטת של הערבים והיהודים״
חמיד עוקבי
Methodological Flaws and Catastrophic Errors in Dr. Ahmad Susa’s A Detailed History of Arabs and Jews
Critical Reading in Arabic / Hamid OQABI

ובתרבויותיהם של עמים אחרים.
#أحمد_سوسة #مفصل_العرب_واليهود_في_التاريخ #نقد_الكتب #المنهج_التاريخي #التاريخ_القديم #علم_الآثار #اللغة_العبرية #اللغة_الآرامية #قراءة_نقدية #حميد_عقبي
#אחמד_סוסה #ביקורת_ספרים #מחקר_היסטורי #היסטוריה_עתיקה #ארכאולוגיה #עברית #ארמית #תרבות_יהודית #חשיבה_ביקורתית #חמיד_עוקבי
#AhmadSusa #BookReview #HistoricalResearch #AncientHistory #Archaeology #Hebrew #Aramaic #JewishCulture #CriticalThinking #hamidoqab



#حميد_عقبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحناء لدى اليهود اليمنيين في إسرائيل: من الطقس إلى مناسبة ل ...
- يهود اليمن وانتظار العودة: شهاداتهم تثبت أن اليمن ليست أرض إ ...
- شاني أوشري: صوت إسرائيلي يعبر بين اليمن وفارس والأوبرا وجسرٌ ...
- التوراتيون العرب ومفككي سردياتهم يتجاهلون ما كتبه يهود اليمن ...
- كتاب «الأقليات اليمنية: اليهود» للباحثة اليمنية أمة السلام ج ...
- تكريم يهود اليمن: اعتراف بالتضحيات واستعادة لتاريخ طويل من ا ...
- ملاحظات على حلقة التاريخ المقنّع: استضافة د. عارف المخلافي م ...
- البيوت، الغناء والرقص لدى يهود اليمن: تراث شعري وموسيقي حي ـ ...
- العلاقات الجنسية بين المسلمين واليهود في اليمن خلال القرن ال ...
- الحاخام شالم شبازي: الشاعر اليمني الذي بقي حيًا في الأساطير ...
- يهود اليمن : درسات ومقالات للباحثة الإسرائيلية اليمنية : بات ...
- فرقة «بنات اليمن»: تجمع غنائي يدعم أصوات النساء اليمنيات ويش ...
- كتاب “حكايا محرمة في التوراة” لجوناثان كيرتش والأخطاء الكارث ...
- عفراء هزاع مغنية إسرائيلية من أصول يمنية٠٠اوصلت ال ...
- المغنية الإسرائيلية اليمنية تاير حاييم: الفن لنشر الأمل والس ...
- قراءة نقدية في كتاب «يهود اليمن» للدكتورة كاميليا أبو جبل
- المبدعة اليهودية اليمنية سارة ليفي ـ تناي: حوّلت تراث اليمن ...
- اليهود في الشعر اليمني: بين التكفير والغزل والسحر — قراءة في ...
- ناحوم ناردي: الملحن اليهودي الذي صنعت الأصوات اليمنية والشرق ...
- أدب الأطفال العبري دراسة للباحثة الإسرائيلية: زوهار شافيت


المزيد.....




- بابا الفاتيكان يحذر من عنف عصابات المخدرات في أوروغواي ويدعو ...
- عبد رب الرسول سياف يكشف بدايات الحركة الإسلامية في أفغانستان ...
- هجرة متصاعدة وواقع متدهور .. الكنيسة تحذر من تراجع الوجود ال ...
- لماذا رفضوا إعدامه؟.. زعيم طائفة وعد أنصاره بالجنة فمات أكثر ...
- من 25% إلى 1.56%.. دراسة تكشف تراجعاً كبيراً في الوجود المسي ...
- الداخلية المصرية تنفي ما روّجه -الإخوان- حول السجون
- -أنا وأخي من الإخوان المسلمين-.. كيف سخر عبدول السيد من اتها ...
- منتجات بأيدٍ مبدعة.. التضامن تدعم تمكين ذوي الإعاقة والحرفيي ...
- بابا الفاتيكان في مواجهة مفتوحة مع -اليمين الشعبوي- في أمريك ...
- منظمات إسلامية في مرمى قانون فلوريدا.. كير يعلق أنشطته ويستأ ...


المزيد.....

- تعقيبنا على تعقيب الدكتور أمين حامد زين العابدين بشأن ردنّا ... / عبدالله الفكي البشير
- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد عقبي - الخلل المنهجي في كتاب «مفصل العرب واليهود في التاريخ»: البداية والفصل الأول نموذجًا