|
|
دخول عليّ على عائشة وما أمر به من العقوبة فيمن تناولها رواية سيف بن عمر بين التصالح المصنوع والرواية المضادة
رحيم فرحان صدام
الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 09:00
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
مقدمة انتهت موقعة الجمل، وبقيت مسألة واحدة تشغل المؤرخين أكثر من تفاصيل المعركة نفسها: كيف كان لقاء عليّ بعائشة بعد القتال؟ وهل انتهى الخلاف بينهما باستغفار متبادل، أم بقي الخلاف قائماً كما كان قبل المعركة؟ والجواب عن هذا السؤال لا يأتي من المعركة، بل من الرواية التي نقلت اللقاء. فالرواية الأشهر في هذا الباب رواية واحدة، انفرد بها سيف بن عمر، ونقلها عنه من جاء بعده، حتى صارت كأنها رواية المؤرخين جميعاً، وهي ليست كذلك. المشهد كما رواه سيف وحده يذكر سيف بن عمر أن عائشة حُملت بعد المعركة إلى دار عبد الله بن خلف الخزاعي بالبصرة، وأن علياً توجه إليها مباشرة للاطمئنان عليها، فاستأذن عليها وهي مستترة، فقال: السلام عليك يا أماه. قالت: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. قال: كيف أنت؟ قالت: بخير والحمد لله. قال: يغفر الله لكِ. قالت: ولك. ثم استأذن منصرفاً بعد هذه الكلمات الهادئة، التي لا تحمل سوى عطر التآخي في الله، وتأدب أمير المؤمنين. وفي رواية أخرى من طريق سيف أيضاً، وقف عليها عليّ وقال: السلام عليك يا أمّاه، فقالت: وعليك السلام يا بُنيّ، فقال: يَغفر الله لك، فقالت: ولك .(1) هكذا يرسم سيف المشهد: لا عتاب، لا محاسبة، لا ذكر للدماء، بل سلام، وسؤال عن الحال، واستغفار متبادل، وانصراف هادئ. وكأن المعركة التي سالت فيها دماء الألوف لم تكن إلا سوء تفاهم عابر، انتهى بكلمتين. المشهد الثاني: التهديد والتغافل ثم العقوبة لكن سيفاً نفسه لا يترك المشهد عند هذا الحد الهادئ، بل يضيف إليه مشهداً آخر، أكثر اضطراباً وتناقضاً: "خرج عليّ، فأقبلت عليه، فأعادت عليه الكلام، فكفّ بغلته وقال: أما لهممت، وأشار إلى الأبواب من الدار، أن أفتح هذا الباب وأقتل من فيه، ثم هذا فأقتل من فيه، ثم هذا فأقتل من فيه، وكان أناس من الجرحى قد لجئوا إلى عائشة، فأخبر عليّ بمكانهم عندها، فتغافل عنهم، فسكتت، فخرج عليّ، فقال رجل من الأزد: والله لا تفلتنا هذه المرأة، فغضب وقال: صه، لا تهتكن ستراً، ولا تدخلن داراً، ولا تهيجن امرأة بأذى، وإن شتمن أعراضكم، وسفهن أمراءكم وصلحاءكم، فإنهن ضعاف، ولقد كنا نؤمر بالكف عنهن وإنهن لمشركات، وإن الرجل ليكافئ المرأة ويتناولها بالضرب فيعيّر بها عقبه من بعده، فلا يبلغني عن أحد عرض لامرأة فأنكل به شرار الناس، ومضى عليّ، فلحق به رجل فقال: يا أمير المؤمنين، قام رجلان ممن لقيت على الباب فتناولا من هو أمض لك شتيمة من صفية، قال: ويحك، لعلها عائشة؟ قال: نعم، قام رجلان منهم على باب الدار، فقال أحدهما: جُزيت عنا أمنا عقوقاً، وقال الآخر: يا أمنا توبي فقد خطيت، فبعث القعقاع بن عمرو إلى الباب، فأقبل بمن كان عليه، فأحالوا على رجلين، فقال: اضرب أعناقهما، ثم قال: لأنهكنهما عقوبة، فضربهما مائة مائة، وأخرجهما من ثيابهما"(2). هنا تتكشف ثلاث طبقات في الرواية الواحدة، لا تنسجم بسهولة: الأولى: همّ القتل ثم التغافل: عليّ بن ابي طالب عليه السلام يهمّ أن يفتح الأبواب باباً باباً، ويقتل من فيها من الجرحى اللاجئين إلى السيدة عائشة، ثم يتغافل عنهم. فأي صورة هذه؟ صورة إمام همّ بقتل جرحى محتمين بامرأة، ثم عدل، بلا سبب مذكور في الرواية، إلا إشارة عابرة إلى التغافل. الثانية: النهي عن هتك الستر: الامام عليّ يغضب على الأزدي الذي قال: "والله لا تفلتنا هذه المرأة"، ويقول: "صه، لا تهتكن ستراً، ولا تدخلن داراً، ولا تهيجن امرأة بأذى". وهذا نهي عام، يشمل النساء حتى المشركات، ويجعل التعرض للمرأة عاراً يعيّر به الرجل وعقبه من بعده. فكيف يجتمع هذا النهي مع الهمّ السابق بفتح الأبواب وقتل من فيها؟ الثالثة: العقوبة المشددة فيمن تناول عائشة: رجلان قالا على الباب: "جُزيت عنا أمنا عقوقاً"، و"يا أمنا توبي فقد خطيت"، فأمر عليّ أولاً بضرب أعناقهما، ثم خفف الأمر إلى مائة جلدة لكل واحد، مع التجريد من الثياب. فالعقوبة هنا ليست حداً شرعياً منصوصاً، بل عقوبة سلطانية مشددة، تبدأ بالقتل وتنتهي بالجلد الموجع، وهدفها المعلن: حماية مقام أم المؤمنين من التناول، حتى بالتعريض والتخطئة. والسؤال الذي يفرضه النص نفسه: إذا كان تناول عائشة بكلمتين يستوجب مائة جلدة، فماذا يستوجب الخروج عليها بالسيوف، وقتل الألوف في معركة الجمل؟ وإذا كان الامام عليّ يغفر لها ويستغفر لها، فلماذا يضرب من قال لها: "توبي فقد أخطأت"؟
العيني يحل المشكلة على مذهبهم أدرك الشراح المتأخرون حرج هذا المشهد، فحاولوا حله على مذهبهم في محبة السيدة عائشة، كما فعل بدر الدين العيني، فاعتمد رواية سيف من دون الإشارة إليه، وقال: "ووقف عليها عليّ رضي الله تعالى عنه، فقال: السلام عليك يا أماه، فقالت: وعليك السلام يا بني، فقال: يغفر الله لك، فقالت: ولك. وانهزم من كان حوله من الناس، وأمر عليّ رضي الله تعالى عنه أن يحملوا الهودج من بين القتلى، وأمر محمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر أن يضربا عليه قبة، ولما كان آخر الليل خرج محمد بعائشة فأدخلها البصرة، وأنزلها في دار عبد الله بن خلف الخزاعي، وبكت عائشة بكاء شديداً، وقالت: وددت أني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة، وجاء وجوه الناس من الأمراء والأعيان يسلمون عليها"((3) . وهكذا زعموا أن الخلاف بين الامام عليّ والسيدة عائشة انتهى باستغفار أحدهما للآخر، وبكاء عائشة وتمنيها الموت قبل ذلك اليوم، وبإكرام عليّ لها، وإنزالها دار الخزاعي، وتسليم الوجوه عليها. ولو صحّ قولهم، فما ذنب الألوف التي قُتلت؟ وهل تذهب دماؤهم هدراً؟ وهل يكفي استغفار متبادل، وبكاء، ودار في البصرة، ليمحو معركة قُتل فيها طلحة والزبير، وجُرح فيها الألوف، وعُقر فيها الجمل، وسالت فيها الدماء بين القبيلين؟ إن حلّ العيني، على لطفه، لا يحل المشكلة التاريخية، بل يحل المشكلة المذهبية: كيف نوفق بين حب عليّ بن ابي طالب وحب السيدة عائشة، وبين معركة قاتل فيها أحدهما الآخر؟ فكان الجواب: باستغفار متبادل، واعتذار ضمني، وطيّ صفحة الدماء.
الرواية المضادة: البلاذري وفي مقابل رواية سيف الهادئة، تقف رواية أخرى، لا تنسجم معها، نقلها البلاذري في أنساب الأشراف، قال: "وجاء أمير المؤمنين، فوقف على الهَودج، وضربه برُمحه وقال: إن حميراء أختُ إرَم، هذه أرادت أن تَقتلني كما قتلت عثمان"(4). وقال البلاذري:" أَقْبَلْتُ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ إِلَى الْهَوْدَجِ وَكَأَنَّهُ شَوْكُ قُنْفُذٍ مِنَ النَّبْلِ، فَضَرَبَ الْهَوْدَجَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ حُمَيْرَاءَ إِرَمَ هَذِهِ أَرَادَتْ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلَتْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ".(5) هنا لا سلام، ولا "يا أماه"، ولا "يغفر الله لك"، بل وقوف على الهودج، وضرب بالرمح، واتهام صريح: أرادت أن تقتلني كما قتلت عثمان. فأي الروايتين نصدق؟ رواية سيف التي تجعل علياً يستأذن على عائشة مستترة، ويستغفر لها، ويعاقب من تناولها بمائة جلدة؟ أم رواية البلاذري التي تجعله يضرب هودجها برمحه ويتهمها بقتل عثمان؟ والبلاذري من ثقات المؤرخين(6) ورواياته تنسجم مع الواقع التاريخي اذ كانت عائشة المحرض الاول للثورة على عثمان التي انتهت بمقتله.(7) وروايات البلاذري تعكس اجواء الحرب والعداوة بين الطرفين لا سيما انها مدعومة برواية عبد الرزاق الصنعاني عن ابن عباس الذي اكد ان عائشة لا تطيب نفسا ان تذكر عليا بخير. (8) لكن كتابه (أنساب الأشراف) أحسن انتقاء للروايات وأنقى أسانيد وأكثر اتفاقاً مع روايات أهل الثقة والصدق من تأريخ الطبري.
سيف هو المصدر الوحيد وهنا يأتي السؤال المنهجي الحاسم: إن سيفاً هو المصدر الوحيد لهذه الرواية ، ولكثير من أخبار القعقاع بن عمرو، وأن ما نُسب إلى الطبري وابن عساكر وابن حجر من إثبات القعقاع إنما هو تلخيص لروايات سيف، فلا يجوز أن يُقال: أثبته المؤرخون، والحال أنهم نقلوا عن سيف وحده. ويستند هذا النقد إلى إجماع المحدثين القدامى على تضعيف سيف في الحديث، وهو إجماع لا خلاف فيه من جهة الرواية الحديثية: قال ابن حبان:" يروي الموضوعات عن الأثبات"(9) ، وقال ابو نعيم الاصفهاني :" سَيْفُ بْنُ عُمَرَ... مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ مَرْمِيٌّ بِالزَّنْدَقَةِ سَاقِطُ الْحَدِيثِ لَا شَيْءَ"(10) ، وقال لذهبي: " سيف بن عمر… تركوه ، واتهم بالزندقة"(11). أما قول الذهبي: "كان إخبارياً عارفاً"(12) ، وقول ابن حجر: "ضعيف الحديث، عمدة في التاريخ" (13) فهما قولان في التاريخ لا في الحديث، وقد استعملهما المدافعون عن سيف ليقبلوا مروياته التاريخية، لكن هذا التفريق لا يصح حين ينفرد سيف بخبر لا شاهد له، ولا قرينة عليه، ولا مصدر آخر يرويه، كما هو الحال في كثير من أخبار القعقاع، ومنها خبر الباب والعقوبة. الخلاصة روايةُ دخولِ عليٍّ على السيدة عائشة، وما أمرَ به من العقوبةِ فيمن تناولَها، روايةٌ واحدة، لكنها تحملُ في داخلِها روايتين متناقضتين: روايةَ تصالح، وروايةَ تهديدٍ وعقوبة، وتقابلُهما روايةٌ ثالثةٌ مضادةٌ عند البلاذري، فيها ضربُ الهودجِ بالرمح، واتهامُها بقتلِ عثمان. والذي يجمعُ هذه الرواياتِ ليس وحدةَ السند، بل وحدةَ المصدرِ المشكوكِ فيه: سيفُ بنُ عمر، المتروكُ عند المحدثين، والمصدرُ الوحيدُ لكثيرٍ من أخبارِ الفتنة. فمن أراد أن يبنيَ على هذه الروايةِ حكماً تاريخياً، كأن يقول: انتهى الخلافُ باستغفارٍ متبادل، فعليه أولاً أن يُثبتَ سندَها، وأن يجيبَ عن روايةِ البلاذري المضادة، وأن يجيبَ عن سؤالِ الدماء: ما ذنبُ الألوفِ التي قُتلت في معركةِ الجمل، وهل تذهبُ هدراً باستغفارٍ وكلمتين هادئتين في دارِ الخزاعي؟ وأما من أراد أن يبنيَ عليها حكماً مذهبياً، كأن يقول: عليٌّ حمى عائشةَ وعاقبَ من تناولَها، فعليه أن يُبيّنَ لماذا بدأ الأمرُ بضربِ الأعناق، ثم خُفِّفَ إلى مائةِ جلدة، ولماذا همَّ عليٌّ بقتلِ الجرحى اللاجئين إليها، ثم تغافلَ عنهم، ولماذا نهى عن هتكِ الستر، ثم ضربَ من تناولَها حتى أخرجَهما من ثيابِهما. ومن الواضحِ أن روايةَ الصلحِ والاستغفارِ التي رواها سيفٌ روايةٌ موضوعة. أما رواياتُ البلاذري فتنسجمُ مع الواقعِ التاريخي، وتعكسُ أجواءَ الحربِ والعداءِ بين الطرفين، لا سيما أن البلاذريَّ أحسنُ انتقاءً للروايات، وأنقى أسانيدَ، وأكثرُ اتفاقاً مع رواياتِ أهلِ الثقةِ والصدقِ من تاريخِ الطبري. الهوامش (1) ينظر: سبط ابن الجوزي، أبو المظفر يوسف بن قزغلي (ت 655هـ/1261م): مرآة الزمان في تواريخ الأعيان ، حقق هذا الجزء وعلق عليه: محمد بركات وكامل الخراط، عمار ريحاوي ، الناشر: دار الرسالة العالمية، دمشق ، الطبعة: الأولى، 1434هـ /2013م. (6/ 172). (2) التميمي : الفتنة ووقعة الجمل (ص: 180)؛ الطبري : تاريخ الرسل والملوك، (4/ 540). (3) العينى: بدر الدين محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى (ت 855هـ / 1451م): عمدة القاري شرح صحيح البخاري، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. (15/ 50). (4) البلاذري، أحمد بن جابر بن يحيى (ت 279هـ/885 م): أنساب الأشراف، تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي، الناشر: دار الفكر – بيروت، الطبعة: الأولى، 1417هـ / 1996م.2/ 178. (5) البلاذري: أنساب الأشراف (2/ 249). (6) الذهبي : سير أعلام النبلاء (13/ 162). (7) البلاذري، أنساب الأشراف.2/ 178. (8) الصنعاني، أبو بكر عبد الرزاق بن همام، (ت 211هـ/817 م): المصنف، تحقيق : أ. حبيب رحمن الأعظمي، (بيروت ـ د.ت). (5/ 430). (9) ابن حبان : كتاب المجروحين من المحدثين ، ج1، ص343 . (10) أبو نعيم الاصفهاني: المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم ، تحقيق محمد حسن إسماعيل الشافعي، دار الكتب العلمية ، (بيروت- 1417هـ/1996م). (1/ 68). (11) الذهبي، شمس الدين: محمد بن أحمد بن عثمان التركماني (ت 748هـ/1357م): ديوان الضعفاء والمتروكين ، تحقيق لجنة من العلماء ، تقديم الشيخ خليل الميس ، مطبعة دار القلم ، (بيروت - 1987) . جـ1 ، ص371. (12) الذهبي: ميزان الاعتدال (2/ 255). (13) العسقلاني : تقريب التهذيب . (ص: 262).
#رحيم_فرحان_صدام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين بين التاريخ والحديث: سيف بن عمر أ
...
-
سيف بن عمر التميمي ودوره في تزوير التاريخ الاسلامي وتحريف ال
...
-
سيف بن عمر التميمي ودوره في تزوير التاريخ الاسلامي وتحريف ال
...
-
سيف بن عمر التميمي ودوره في تزوير التاريخ الاسلامي وتحريف ال
...
-
تحريف البخاري لحديث أبي هريرة في مسجد الكوفة عام الجماعة درا
...
-
رواية (خير القرون قرني) بين الصناعة الحديثية والواقع التاريخ
...
-
عروة بن الزبير وأثره في كتابة التاريخ الإسلامي المبكر دراسة
...
-
سفيان بن عيينة واثره في تزييف التاريخ الاسلامي القسم الاول
-
نقد حديث استخلاف أبي بكر في الصلاة - دراسة إسنادية متنية
-
نقد حديث: -لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً- - درا
...
-
أثر يزيد بن رومان في تزوير التاريخ الإسلامي
-
تحليل قول المستشرق جب عن الشعبي وعلم الحديث
-
أثر عبد الأعلى بن أبي المساور في وضع الحديث وتزوير التاريخ
-
زواج الامام الحسين بابنة كسرى بين الحقيقة والاوهام
-
سلسلة الدعاية الاسلامية وعظماء الغرب 224 ريتشارد دوكينز والا
...
-
الْمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ واثره في كتابة التاريخ
-
أحمد بن عبد الله بن يونس واثره في تزوير التاريخ
-
تعذيب ابي جهل بين الرواية التاريخية والاسطورة
-
هل تباهى النبي بالصحابي سعد بن أبي وقاص ؟
-
أقوال العلماء في الشعبي
المزيد.....
-
تهديدات متكررة بوجود قنابل تربك حركة الطيران في أوروبا.. ماذ
...
-
-الأخيار فازوا-.. شاهد تعليق زهران ممداني على فوز عبدالرحمن
...
-
7 قتلى في ضربات أوكرانية ضد حافلات ركاب في لوغانسك
-
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكر
...
-
بورتوريكو: أمريكيون بلا صوت!
-
-الدعم السريع- تعلن السيطرة على بكوري في النيل الأزرق
-
كيف قرأت موسكو والمسؤولون الروس -خسارة ترامب- معركة التجديد؟
...
-
السيد: ترامب في حربه على إيران مقاول يماطل في الإنجاز
-
الإعلان عن تمويل أوروبي جديد لأوكرانيا بـ4.36 مليار يورو
-
مقتل جندي تركي بنيران إيرانية على الحدود
المزيد.....
-
المرأة ملاك أم شيطان؟
/ مريوان هلبجي
-
السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام
/ نور الدين البوثوري
-
قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964).
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د
...
/ صباح علي السليمان
-
ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W
...
/ صباح علي السليمان
-
السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020)
/ صباح علي السليمان
-
أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح /
...
/ صباح علي السليمان
-
الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017)
/ صباح علي السليمان
-
الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ
...
/ صباح علي السليمان
-
جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط
...
/ صباح علي السليمان
المزيد.....
|