أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - الوطنية الطائفية !!














المزيد.....

الوطنية الطائفية !!


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8878 - 2026 / 11 / 3 - 15:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تبدأ اليوم انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، وهي انتخابات أتابعها عادةً، لا لأنها شأن أمريكي خالص، وإنما لأن نتائجها تؤثر في توازنات السياسة الأمريكية، ومن ثم في كثير من قضايا العالم، وفي مقدمتها منطقتنا المضطربة. كما انها تثير في داخلي، في الوقت نفسه، شعورًا بالغيرة من مواطنين يمارسون حقهم الانتخابي في حرية وأمان، وحسرة على المصريين الذين وقفوا في طوابير طويلة بالقاهرة والإسكندرية وسائر المحافظات، بعدما استعادوا إرادتهم السياسية، ولو لساعات، عقب ثورة يناير 2011. ثم ضاعت جهودهم سدى،
والمؤسف أن بعض من ناصبوا تلك الثورة العداء، ولم يهدأ لهم بال حتى جرى إسقاطها، انتقلوا إلى الولايات المتحدة وهم يرفعون شعارات الوطنية والمصرية والوحدة الوطنية ، لكنهم لم يترددوا هناك في خوض معركة عدائية ضد مواطن مصري، لمجرد اختلافهم معه فى الانتماء الدينى ، بل وصل الأمر ببعضهم إلى تأييد منافسه الذي يتبنى مواقف شديدة الانحياز لإسرائيل، في وقت تتواصل فيه المأساة التي يعيشها الفلسطينيون الذين ينتمون لنفس الجنس !!

المهم هنا ليس فوز عبد الرحمن السيد من عدمه؛ فهو في النهاية مرشح أمريكي، وسيكون نجاحه، قبل أي شيء، نجاحًا في السياسة الأمريكية. لكن ما يعنيني بشدة هو ذلك المنطق الذي يدفع مصريين، أيًا كانت ديانتهم ، إلى محاربة مصري آخر في بلد المهجر بدافع ديني أو طائفي، واعتبار انتمائه الديني سببًا كافيًا لإسقاطه سياسيًا، على الرغم من تأييد ملايين الامريكيين من غير الاصول المصرية له !!
هذه ليست وطنية، ولا دفاعًا عن مصر، ولا حرصًا على الأقباط. إنها طائفية سياسية دينية خطيرة،
وعنصرية وقحة لا يمكن قبولها.ولا السماح بتسللها الى الداخل المصرى ،

إن مواجهة التطرف ينبغى ألا تكون انتقائية، ولا هوائية ، ولا تخضع لأية حسابات ، فكما نرفض التطرف الإسلامي ونحاسب من يحرض على الكراهية أو العنف باسمه، علينا أن نرفض بالقدر نفسه أي تطرف مسيحي أو صهيوني أو طائفي، وأن نواجهه بصرامة عندما يتحول الدين إلى أداة للتمييز والتحريض السياسي.
وإذا كنا جادين في الدفاع عن مصر ووحدتها، فعلينا أن نرفض التطرف أيًا كان صاحبه، وأن نواجهه بالشجاعة نفسها، دون مهادنة أو خوف من مسلم أو قبطي، ودون مجاملة لدين أو جماعة أو انتماء. فالطائفية لا تصبح أقل قبحًا لمجرد أن صاحبها يرفع الصليب أو نجمة داوود ،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العري ،ليس فى الجونة فقط !!
- من دستور بشار ،الى دستور يا أفندينا ،،،
- الجرائم الإرهابية ،لمن تنسب !؟
- أسئلة مشروعةحول الدور المصري خارج الحدود
- لا للتورط فى حروب عبثية !!
- القيم والمبادئ الاصطناعية !!
- مقال منذ عام 2007 يثبت مصداقية الحوار المتمدن
- الجمهورية الداعشية الأمريكية !!
- كرة القدم فى العالم المتخلف ،،
- التناقضات الناصرية !!
- سموتريتش وسيناء !؟
- العملية بسيطة للغاية !!
- السادات ، قتل مرتين !؟
- مأساة السلطات المنتخبة فى عالمنا المتخلف!؟
- التجارة بالأديان والمقدسات !؟
- نوستالجيا هامشية !؟
- بلال فضل ، وضياء العوضى !!
- باسم عودة، تجربة حزينة !!
- لسنا شعبا جبانا !
- أصنام القيم والمبادئ !!


المزيد.....




- دار الإفتاء الليبية تحرم شراء وارتداء ملابس شركة نايكي بسبب ...
- -تحالف غير مقدس-.. كيف رأت أمريكا الإخوان المسلمين منذ تأسيس ...
- -الطلاق الصامت-.. هل يتفكك الإجماع الصهيوني بين اليهود الأمر ...
- بزشكيان: المرشد الأعلى منح الحكومة صلاحيات حل الأزمات عبر ال ...
- ميرتس يواجه قواعد الحزب المسيحي الديمقراطي وسط أزمة متصاعدة ...
- بحماية قوات الاحتلال.. مستوطنون يؤدون طقوساً تلمودية و«انبطا ...
- مستوطنون يغلقون طرقاً حيوية في سلفيت ويعرقلون حركة المواطنين ...
- دار الإفتاء الليبية تحرم شراء ملابس -نايكي- بسبب شعارها ودعم ...
- لا يشجع ريال مدريد وروما فقط.. هذه الاهتمامات الرياضية لبابا ...
- تحالف غير مسبوق.. مطالب في إسرائيل بحكومة ائتلافية يهودية-عر ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - الوطنية الطائفية !!