أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ازهر عبدالله طوالبه - التّراث وجمود المُصطلحات والمفاهيم القديمة..















المزيد.....

التّراث وجمود المُصطلحات والمفاهيم القديمة..


ازهر عبدالله طوالبه

الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 22:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ليست الأمانة للدّين أن نُبقي كلَّ ما ورثناه من تعبيراتٍ وأساليب في فهم العلاقات الإنسانية كما هو، وإنّما أن نُحسن التمييزَ بين ما جاءَ به الوحي هدايةً للإنسان في كُلِّ زمانٍ ومكان، وما أنتجته التجارب التاريخيّة من مفاهيمٍ وترتيباتٍ اجتماعيّةٍ ارتبطت بظروفِ عصرها. فالدينُ أوسع من أن يُختزل في قوالبٍ لُغويّةٍ نشأت في بيئةٍ مُعيّنة، وأعمق من أن تتوقَّف مقاصده عند حدود المصطلحات التي صاغها الفُقهاء لوصفِ واقعهم وتنظيم شؤونه.

وثمّة حاجة ضروريّة ومُلحّة، لمعرِفة أنَّ اللُّغةَ ليست وعاءً جامدًا يحمل المعنى نفسه إلى الأبد. فالكلماتُ تعيش داخل المُجتمعات، وتتأثَّر بتحوّلاتها، وتكتسب مع الزمن إيحاءاتٍ لم تكن حاضرة عند ظهورها. وقد تتحوَّل عبارة كانت مألوفة في عصرٍ من العصور إلى تعبيرٍ يبعث على النفور أو يوحي بالتّفاوت في عصرٍ آخر، لا لأنٍ معناها الأوّل كان، بالضّرورة، سيئًا، بل لأنَّ التجربة الإنسانيّة التي أحاطت بها قد تغيَّرت. ومن ثم، فإنَّ الإصرارَ على استعمال تعبيرٍ ما لمُجرد أنّهُ مأثور في كُتب التًّراث، من غير التفاتٍ إلى ما يفهمه النّاس منه اليوم، لا يُمثل، دائمًا، تمسُّكًا بالأصالة ؛ لأنّهُ، من المُمكن، أن يكون عجزًا عن إدراك طبيعة اللُّغة ووظيفتها الاجتماعية.

وليس في الاعتراف بهذه الحقيقة انتقاص من التُّراث الإسلاميّ، ولا دعوة إلى (القطيعة المُطلقة) معه، حتى وإن كُنتُ أرى بأنَّ التراثَ ثمرة اجتهادات بشرية نشأت في سياقاتها، وأسهمت في مُعالجة قضايا مُتعدّدة، لم تذهَب بعيدًاعن عصرها، ومِن المُمكن القول، بأنّ هناكَ شيءٌ منهُ يُنظر لهُ على أنّه مِن مصادرِ الإلهام والمعرِفة. لكن، سواء اتّفقنا مع هذا الأمر أو لم نتّفق، فإنّهُ يتوجّب علينا أن ننطلقَ من رؤيةٍ مفادها: أنَّ احترامَ من جاؤوا بتلكَ الإجتهادات، لا يعني تحويل كُلّ اجتهاداتهم إلى أحكامٍ أبديّة، كما أنّ تقدير التجربة التاريخيّة لهُم، لا يقتضي استنساخ مؤسّساتها ومُفرداتها في واقعٍ يختلفُ عنها اختلافًا جوهريًا. فالوفاء الحقيقيّ للتراث، إن كانَ لا بُدّ منهُ، كما يرى البعض، لا يكون إلّا من خلال فهمه في سياقِه، واستيعاب منطقه، والإستفادة من مقاصده، ل االإكتفاءَ بترديد ألفاظه بعد أن تتغيَّر الظروف التي منحتها معناه.

وقد عرفت المُجتمعات الإسلامية عبر تاريخها صورًا مُتعدِّدة لتنظيمِ العلاقة بين الجماعات الدينيّة، وكان لكُلِّ صورةٍ منها منطقها السياسيّ والاجتماعيّ والقانونيّ الذي استجاب لطبيعة الدولة في زمنها. وكانت مفاهيم الحقوق والواجبات والانتماء السياسي تُصاغ في عالمٍ تختلفُ فيه طبيعة السلطة عن طبيعتها الحديثة، كما تختلف فيه حُدود الدولة عن حُدودها اليوم. لذلك، لا يصُح أن نقرأ تلك التصوُّرات بمعزلٍ عن عصرها، ولا أن نفترضَ أنَّ كُلّ ما ارتبطَ بها من تعبيرات يصلُح، بالضرورة، لوصف مُجتمعاتنا المُعاصرة.

لقد شهد العالم تحولاتٍ كُبرى في مفهوم الدولة، وفي طبيعة العلاقة بين الفرد والسلطة، وفي الأُسس التي تُبنى عليها الحُقوق المدنيّة. وأصبحَ الانتماء إلى الدولة، في كثيرٍ من المُجتمعات الحديثة، قائمًا على رابطةٍ قانونيّةٍ وسياسيّة، تجمع أفرادًا مُختلفين في مُعتقداتهم وأصولِهم وثقافاتهم، ولم تعُد الهُوية الدينيّة، في هذا الإطار، هي المعيارُ الذي تُحدَّد على أساسه وحدها المكانة القانونيّة للمواطن أو مقدار ما يتمتع به من حقوق. وهذا التحوّل ليس تفصيلًا إداريًا عابرًا، بل هو تطورٌ عميق في تنظيمِ الاجتماع البشري، يفرض علينا أن نُعيد النظرَ في مدى مُلاءمة بعض المفاهيم القديمة لوصف الواقع الجديد.

ومن الخطأ أن نتصوَّر أنَّ الاعترافَ بهذا التطوُّر يستلزم رفض التاريخ أو مُحاكمة الماضي بمعاييرِ الحاضر. فلكُلِّ عصرٍ أسئلته وشروطه وإمكاناته. لكن، الخطأ المُقابل هو أن نجعل الماضي سقفًا لا يجوز تجاوزه، وأن نُعاملَ الحلول التي نشأت لمُعالجة مُشكلاته كما لو كانت غايات دينيّة قائمة بذاتها، لا وسائل ارتبطت بأحوالٍ مّحدّدة. فثمة فرقٌ كبير بين المبادئ التي تمنح الإنسان قيمة أخلاقية ثابتة، والترتيبات التي اجتهد البشر في وضعها لتنظيم حياتهم المشتركة.

ومن هنا تبرز أهميّة التمييز بين النصّ الدينيّ والاجتهاد الإنسانيّ في فهمه وتنزيله على الواقع. فالنُصوص المؤسِّسة للدين تتضمَّن قيمًا ومبادئ كبرى، من العدل والإحسان والوفاء بالعهد وصيانة الكرامة، أمّا صُور تطبيق هذه المبادئ وآليات تنظيم العلاقات الاجتماعية فتتأثّر بالزمان والمكان وأحوال الناس.
وليس من الإنصاف أن نمنح كُلّ صيغةٍ تاريخيّة القداسة نفسها التي نمنحها للمبدأ الذي سعت إلى تحقيقه ؛ لأنَّ ذلك قد يؤدي إلى الخلط بين الغاية والوسيلة، وبين الثابت والمُتغير، وبين هداية الدين واجتهاد الإنسان في فهمها.

وعليه، فإنَّ المُجتمعات المُعاصرة تحتاج إلى لغةٍ تعكس حقيقة العلاقات القائمة بين أفرادها، لا إلى لُغة تستحضر، من غير ضرورة، أوضاعًا تاريخيّة لم تعد هي الإطار الذي تنتظم فيه حياتهم...فحين يكون الناس شُركاء في بناء الدولة، وتجمعهم منظومة من الحُقوق والواجبات، فإنَّ التعبير عن هذه الشراكة بما يوضّح المساواة في المكانة القانونية والانتماء الوطني يكون أقرب إلى وصف الواقع، وأقدر على تعزيز الثقة المتبادلة. فالمُفردات ليست مجرد أصوات تُنطق ؛ إنّها تُسهِم في تشكيل التصوُّرات، وترسم، أحيانًا، الحدود النفسيّة بين الجماعات، وقد تُعزّز الشعور بالانتماء أو توحي بالاغتراب عنه.

ولا يعني ذلك أن نُخضع الحقائق الدينيّة لمُجرد الأذواق المُتغيرة، أو أن يصبح كُل ما يرفضه بعض الناس باطلًا لمُجرد رفضهم له. فالمسألةُ أعمق من استرضاء الآخرين، وأبعد من استبدال كلماتٍ بأخرى ؛ إنّها تتعلق بقُدرتنا على فهم المقاصد الأخلاقية للدّين، وإدراك أنّ حسن الخطاب جزءٌ من حسن المعاملة، وأنَّ التواصلَ الناجح يقتضي مراعاة ما تحمله الكلمات من دلالاتٍ لدى المخاطَبين. لذا، فإذا كان المقصود من خطابنا إقامة العدل والتّعارف والتعاون، فمن الحكمة أن نختار من التعبير ما يُحقِّق هذه الغايات، لا ما يثير حساسيات يمكن تجنبها من غير تفريط في مبدأ ديني.

والقرآن الكريم، في توجيهاته المُتعلِّقة بالعلاقات الإنسانية، لا يحصر التعامُل مع المُختلف في مجرد الامتناع عن إيذائه، بل يفتح أفقًا أخلاقيًا أرحب يقوم على الإحسان والإنصاف. وهذه دلالةٌ مهمة ؛ لأنَّ العلاقة السويّة لا تُبنى فقط على غياب العُدوان، وإنّما تحتاج أيضًا إلى الاعتراف المُتبادل، واحترام الكرامة، والقُدرة على التعايُش في ظلّ الاختلاف.

كما أنّهُ ليس مطلوبًا من الإنسان أن يتخلّى عن عقيدته حتى يحسن إلى غيره، كما لا يُطلب منهُ أن يتنازل عن خصوصيّته الدينيّة كي يعترف للآخر بإنسانيّته وحقوقه. فالثقةُ بالهُوية لا تستلزم الانتقاص من هُويات الآخرين، والاعتزاز بالإيمان لا يتعارض مع احترام حرية الناس وكرامتهم.

وإذا كان المُسلم يؤمن بأنّ العدلَ قيمة لا تتبدَّل بتبدُّل المصالح، وأنَّ الإحسان خُلُق يتجاوز حدود الجماعة الضيقة، فإنَّ من مُقتضيات هذا الإيمان أن يتعامل مع من يشاركونه الحياة العامة بوصفهم أشخاصًا لهم حقوقهم ومصالحهم واعتباراتهم الإنسانية، لا أن يجعل اختلاف المعتقد سببًا لإبقائهم في مرتبة اجتماعية أو رمزية أدنى.

التعدُّد الدينيّ ليس مُشكلة ينبغي التخلُّص منها، بل هو واقعٌ إنسانيّ يمكن إدارته بالحكمة والإنصاف، وقد يكون ميدانًا لاختبار صدق المبادئ التي يعلنها كّلّ مجتمعٍ عن نفسه.

ولعلَّ ما نحتاج إليه اليوم هو شجاعة فكرية تُتيح لنا أن نقرأ تاريخنا من غير خوف، وأن نُراجع طرائق تعبيرنا من غير شعورٍ بالذنب، وأن نُميِّز بين احترام الموروث والتقيُّد الحرفيّ بكُلّ ما فيه. فليس كُلّ جديد صوابًا لمُجرد أنّه جديد، وليس كُلّ قديم صالحًا لكُلّ زمان لمُجرد أنّهُ قديم...والميزان الأجدر بالاعتماد هو مدى اتّساق الأفكار والمُمارسات مع الحقّ والعدل والمصلحة الإنسانيّة المشروعة، مع الالتزام بأصولِ الدين ومقاصده وعدم الخلط بينها وبين الأعراف التي نشأت في ظروف تاريخية معينة.

الخُلاصة: نضج الوعي الدينيّ لا يظهر في كثرة استدعاء المُصطلحات القديمة، ولا في اتّخاذ المواقف الدفاعيّة من كُلّ تحولٍ اجتماعي، وإنّما يظهر في القدرة على فهم الدين في سعته، والتراث في تاريخيّته، والواقع في تعقيده.
وحين نمتلك هذه القُدرة، لن نرى في مُراجعة لغة الخطاب خيانة للماضي، بل سنراها تعبيرًا عن وعي بالحاضر ومسؤولية تجاه المستقبل.

فالأديان، في جوهر رسالاتها الأخلاقية، لا تأتي لتجعل الإنسان أسيرًا للألفاظ والمُصطلحات، وإنما لتُرشده إلى المعاني التي ينبغي أن تحكم حياته. وإذا كان اللَّفظ وسيلة للتعبير عن المعنى، فإنّ الحكمة تقتضي ألّا نُقدّس الوسيلة على حساب الغاية، وألّا نجعل التمسُّك بصياغةٍ تاريخيّة أهم من تحقيق العدل الذي نُريد لها أن تعبّر عنه.

وبين الوفاء للأصول والمرونة في الوسائل تتجلى مساحة واسعة للاجتهاد الرشيد ؛ مساحة لا تُفرّط في الثوابت، ولا تُغلق أبواب التطوّر، ولا تنسى أنَّ الإنسان هو المقصود بالإصلاح، وأنَّ كرامته والعدل في مُعاملته من أعظم ما ينبغي أن تنصرف إليه جهود المصلحين.



#ازهر_عبدالله_طوالبه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات الإسرائيليّة: بين الهروب من نتنياهو وخطر مشروع ال ...
- ذريعة النّقاء العقديّ، التي يتذرّعون بها لقتل الآخر المُخالِ ...
- التحالف الدفاعي الثلاثي -اتّفاق مكة- وأهمية التوقيت.
- الجولاني/الشرع وحزب الله: ما الذي تغيّر..؟!
- الرّهان الآن على سقوط النتنياهو عن عرشه.. وإلّا، سينفّذ حكم ...
- هل أصبح الصراع العربي الإسرائيلي من الماضي..؟!
- كارثة الإتفاق الإطاري.
- هجرَة النبيّ: ميلاد جديد لمفهوم السيادة.
- هل نجحَت إيران في ترسيخ معادلة -الجنوب اللبنانيّ مقابل إسرائ ...
- الحجّ المُميّز جرّد الإستِطاعة من مفهومها..
- غزة لم تصنَع القطيعة، وإنّما كشفتها
- المُختطفات ومُصطلح دار الأخوات..
- المُختطفات ومصطلح دار الأخوات..
- هل هناك حاجة لاتفاق عربي_إيراني يتبلور على ضوء الاتفاق الأمي ...
- ضرورة التحرُّك من أجل مشروعٍ عربيّ
- لماذا تخفي إسرائيل الخسائر في تل أبيب وحيفا وتكشف عنها في دي ...
- بين وعيد أميركا وصبر إيران...هل الحرب مُقبلة على نهاية أم اس ...
- أيّهما الأخطر على سوريا: إسرائيل المتوسّعة أم حزب الله المتل ...
- أنحنُ أمامَ جنونٍ ترامبيّ أميركي في التعاطي مع العالم؟!
- بتولي -مجتبئ خامنئي-.. هل تحوّل المشروع الإيرانيّ من ولاية ا ...


المزيد.....




- دار الإفتاء الليبية تحرم شراء وارتداء ملابس شركة نايكي بسبب ...
- -تحالف غير مقدس-.. كيف رأت أمريكا الإخوان المسلمين منذ تأسيس ...
- -الطلاق الصامت-.. هل يتفكك الإجماع الصهيوني بين اليهود الأمر ...
- بزشكيان: المرشد الأعلى منح الحكومة صلاحيات حل الأزمات عبر ال ...
- ميرتس يواجه قواعد الحزب المسيحي الديمقراطي وسط أزمة متصاعدة ...
- بحماية قوات الاحتلال.. مستوطنون يؤدون طقوساً تلمودية و«انبطا ...
- مستوطنون يغلقون طرقاً حيوية في سلفيت ويعرقلون حركة المواطنين ...
- دار الإفتاء الليبية تحرم شراء ملابس -نايكي- بسبب شعارها ودعم ...
- لا يشجع ريال مدريد وروما فقط.. هذه الاهتمامات الرياضية لبابا ...
- تحالف غير مسبوق.. مطالب في إسرائيل بحكومة ائتلافية يهودية-عر ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ازهر عبدالله طوالبه - التّراث وجمود المُصطلحات والمفاهيم القديمة..