أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسر عامر - فكرة المخلص بين الأصل الإنساني واستغلال الكهنة والدجالين.














المزيد.....

فكرة المخلص بين الأصل الإنساني واستغلال الكهنة والدجالين.


ياسر عامر

الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 08:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أزمة فكرة "المخلص
تكمن المعضلة الحقيقية التي واجهت فكرة "الإمام المهدي" أو "المخلص" في أن الأزمة لم تكن يوماً كامنة في أصل الفكرة وفي عدالة جوهرها الذي يحمل أمل البشرية الأبدي لأن إنما الإنسان يبدأ كفكرة وينتهي كذكره بل ولدت الأزمة من رحم الممارسة البشرية التي هيه تأتي من تحريف النصوص المقدسة بما يناسب اهوائهم والاستغلال النفعي الذي تعرضت له من خلال بترهم النصوص المقدسة وفق اهوائهم وجعلوا الناس في متاهات ضيقة لأن الدين والعقيدة تلعب دوراً حيوياً في فكرة الإنسان لأن الإنسان بطبيعة يعتقد أن هناك شيئاً فوقه قدرته
فحين تسلط المنتفعون والدجالون على النصوص المقدسة عمدوا إلى تجريدها من مضمونها التحرري والأخلاقي وجعلوها من "حافز للعدل والعمل" إلى "أداة للسيطرة والاتكال".كما فعل جهيمان العتيبي الذي كان عسكرياً في السعودية بعدها قام بطلب العلم الشرعي وتأثر بأفكار صهره الذي ادعى أنه المهدي وان جهيمان هو الذي يمهد له من خلال استغلال نص موجود عندهم أن كل مئة سنه ياتي مخلص ماذا فعل جهيمان قام ليطوع النصوص المقدسة بهواه ويزخرفها وبعدها قام بحصار مدينة مكه اسبوعين وقام بتأسيس الجماعة السلفية المحتسبة
والدجالة الموجودين في العراق ليس ببعيدين عن تدجيل الفكرة واستغلالها بعد مرور حقبة من الزمان
يأتي بعد سنين من الزمان شخص في العراق يدعى ضياء عبد الزهرة كاظم الكرعاوي وهو شخص يدعي أنه الامام المهدي جعل من أفكار وزخرفتها بالاستغلال الناس ضعفاء العقول وقام بسفك الدماء بمعركة تسمى الزركة هذا التحريف المنهجِي هو الذي جعل فكرة الخلاص تُقترن في أذهان الكثيرين بالخنوع والابتزاز لا بالوعي والتحرر لكن الفكرة في أصلها عقيدة دينية يتطلع من خلالها الناس للعدل والخلاص لكن قيام رجال الدين والكهنة بتحريفها وفق اهوائهم منهم من يتاجر بهذه الفكره وفق طقوس اخترعها ومنهم من يتاجر بهذه الفكرة اعتقاداً بجمع اتباع له ومنهم من يأمن بهذه الفكرة ويدعوا لها من خلال الوعي والتحرر
لذلك، فإن رفض هذه الفكرة أو النفور منها — خصوصاً من قِبل النخب والعقول الحرة — هو في حقيقته رفض للمستغلين ولصوص النصوص لا للبذور الإنسانية والأخلاقية العميقة التي قامت عليها الفكرة من الأساس من اين وفي اين والى اين وهذا الظلم لايدوم ابدا لابد أن تكون هناك صوله الحق صوله نهاية الظلم ولاتكمن إلى عبر هذه الفكرة وهذا الإنسان بعيداً عن أهواء رجال الدين وتجار الدين وتجار الهيكل وبترهم النصوص المقدسة إن "فكرة المخلص موجودة في الفطرة الإنسانية وعند مختلف الفلاسفة كحاجة للعدل والدليل على أن الإنسان بحاجة الفكرة الحقيقة الكثير من الفلاسفة تفكروا وتبحروا في العلم وقالو أن نشر العدل وتخلص من الظلم لايكون إلى من خلال هذه الفكرة سؤاء كانت فكرة المدينة الفاضلة او فكرة الإنسان السوبر مان وهذا دليل على أن الإنسان يبحث عن العدل أن الفكرة موجودة بضمير الإنسان وفطرته وعقله وبقلبه لكن هناك من إطفاء هذه الفكرة في كثير من أذهان الناس وهذه المشكلة ليس في الأصل بل فيمن استغلوا النص لأن رجال الدين استغلوا النص لحرف بوصلة الناس عن هذه الفكرة ويكونوا يسيرون بالاتجاه الخاطئ



#ياسر_عامر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطرقة الإلحاد وزجاج عدنان
- ثغرات في الحجج الربوبية
- تعرية أياد القنيبي
- خرافة الإعجاز العلمي
- خرافة الإعجاز العددي
- حقيقة قضية مسلمي الأيغور
- فشل القرأن قي تحدياته
- القرأن يبيح دماء المسلمين انفسهم
- نقد سفر التكوين
- قيثارة-قصة قصيرة
- جيل المستقبل_قصة قصيرة
- فلسفة الحقيقة
- من مساوئ التاريخ الياباني
- الدين ليس علم


المزيد.....




- تحالف غير مسبوق.. مطالب في إسرائيل بحكومة ائتلافية يهودية-عر ...
- بعد تجنيد نحو 230 يهوديا حريديا..الشرطة الإسرائيلية تواجه اح ...
- رغم خضوعه لجراحة السرطان.. بابا الفاتيكان يبدأ جولة طموحة في ...
- رئيس الأركان الإيراني يعلن إضافة أهداف جديدة -بلا قيود جغراف ...
- مرشحون عرب ومسلمون يسعون لتوسيع حضورهم في الكونغرس يخوض عشر ...
- البابا ليو يستقبل زملاءه السابقين في فريق كرة السلة بالفاتيك ...
- مدير ريد بول يرفض مزاعم هورنر بشأن تراجع الروح المعنوية للفر ...
- المرشد الأعلى الإيراني يهدد برد -بلا قيود جغرافية- في حال تع ...
- إصابة 3 فلسطينيين باعتداءات للمستوطنين في سلفيت ونابلس
- البرادعي يحذر: -الحط من الإسلام والمسلمين- في الغرب طريق نحو ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسر عامر - فكرة المخلص بين الأصل الإنساني واستغلال الكهنة والدجالين.