أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة ليلي عيال















المزيد.....

الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة ليلي عيال


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 12:08
المحور: مقابلات و حوارات
    


حفاوة الحبر والوجدان: حوار في مرايا السرد والشعر مع الأديبة ليلي عيال
حوار عطا درغام
على ضفاف بابل الثقافية العريقة، حيث يلتقي عمق التاريخ بفيض الإبداع الإنساني، يبرز اسم الأديبة والكاتبة ليلي عيال كصوت ناصع يترجم هموم الروح ونبض الشارع بعفوية آسرة. إن كتاباتها ليست مجرد حبر يُسكب على ورق، بل هي مساحة إنسانية دافئة يتداخل فيها عبق القصيدة مع واقع الحكاية اليومية. بـ 33 ومضة وجدانية تنبض بالحنين في ديوانها "فيء القرنفل"، وبـ 25 قصة قصيرة تشرح تناقضات الحياة وتفاصيلها في مجموعتها "ضحكة إبليس"، تأخذنا الكاتبة في رحلة صادقة للبحث عن جوهر الإنسان؛ عابرة بالكلمات فوق التصنيفات الصارمة، ومتحررة من برود الصيغ الجاهزة. في هذا الحوار الممتد، نبتعد عن الصخب والمفاهيم المعلبة لنقترب من عوالمها الخاصة ومحفل قصر الثقافة والفنون؛ نبحث معها في سر الانتقال السلس بين فيض الشعر وسحر السرد، وكيف تقتنص العبارة المكثفة لتقدم لنا أدباً حياً يشبهنا، يواجه عيوبنا بنهايات مباغتة، ويمنحنا الأمل والراحة في آن واحد.

المحور الأول: التنوع الإبداعي (بين فيء القرنفل وضحكة إبليس)
1.تنقلتِ بسلاسة بين بوح الشعر في "فيء القرنفل" وسرد الواقع في "ضحكة إبليس"؛ كيف يختار فيضكِ الداخلي ثوب القصيدة أو رداء القصة لتجسيد الفكرة؟
نعم أنا تنوعت في كتابة الأجناس الأدبية كتبت القصيدة والومضة الشعرية والنص النثري والقصة ،وربما سأنتهي إلى كتابة الرواية مستقبلا .وهذا التنوع ربما يكون ضروريًا أحيانًا ،وخاصة في البدايات حتى يستقر الكاتب على جنس أدبي محدد ،يدعوه البعض تشتتا وضياعًا لكن إذا امتلك الكاتب خبرة جيدة وموهبة أظنه سينتج نصوص جيدة أيضًا ...
2.هل تجدين أن عاطفة الشعر المنسكبة في ديوانكِ الأول كانت تمهيداً عاطفياً لجرأة السرد الاجتماعي في مجموعتكِ القصصية الثانية؟
لم يكن كتاب (فيءالقرنفل ) أول منجز لي، بل سبقته ثلاث منجزات ،ولعل بدايتي كانت مجموعة قصصية بعنوان (نهايات لاتصل )أعقبها كتاب ومضات شعرية، وكتاب آخر نصوص نثرية .أما جراءة السرد، فقد كانت انعكاس صادق للواقعة المؤلم الذي مر به المواطن العراقي ،ومر به الوطن ومعاناة الانسان التي أتت صادقة جدًا.
3.في أي الحالتين تشعرين بحرية أكبر وأقرب إلى ذاتكِ البشريّة: وأنتِ تذرفين الكلمات نثراً في "فيء القرنفل"، أم وأنتِ ترسمين ملامح شخوصكِ في "ضحكة إبليس"؟
بعد كل ما كتبت أجد نفسي في الومضة الشعرية،حيث الرمزية والتكثيف العالي والدقة اللغوية والإبهار .
4.هل يكمل السرد الشعري ما عجزت القصة عن قوله في مجموعاتكِ المطبوعة، أم أنهما مساران لا يلتقيان في دفتر كتابتكِ؟
حتى في كتاباتي السردية أنا امتلك لغة شعرية مميزة وخيال هنا يأتي دور الكاتب ومدى تمكنه من أدواته
5.كيف تتبدل حالتكِ الشعورية والنفسية عندما تنتقلين من عالم القصائد الوجدانية إلى عالم الشخوص والمواقف الحياتية في قصصكِ؟
لكل جنس أدبي اشتراطاته، هكذا تنتج النصوص كما في حالة عزف سمفونية معينه ،إذ تشترك آلات متعددة لتخرج لنا معزوفة موحدة.
المحور الثاني: الحراك والنشاط الثقافي
6.عندما تقفين في محافل بابل الثقافية كـ "قصر الثقافة والفنون"، ما الذي يضيفه لقاء الجمهور المباشر لقصائد "فيء القرنفل" ونصوصكِ الأخرى؟

الحضور الشعري والإلقاء ومواجهة الجمهور.
إنَّ الحضور الشعري والإلقاء ومواجهة الجمهور من المسائل المهمة في تطوير شخصية الشاعر، وتعزيز ثقته بنفسه، وتنمية رغبته في تطوير ذاته وأدواته الشعرية، فضلًا عن إبراز روعة القصيدة والكشف عن مكامن الجمال فيها.
7.هل تعتقدين أن النقاشات الحية في الأماسي الأدبية تمنح نصوصكِ المطبوعة عمراً أطول وحياة جديدة خارج غلاف الكتاب؟
إنَّ النقاشات وتبادل الخبرات والحوارات الثقافية، ولا سيما تلك التي تجمع بين الأجيال، تُعدُّ من الأمور المهمة جدًا للشباب؛ إذ تتيح للشاعر اكتشاف الكثير من الجوانب والخبرات التي قد لا تتوافر له إذا تقوقع على نفسه وآثر العزلة. فالحوار والانفتاح على تجارب الآخرين يوسّعان مداركه، ويثريان تجربته الأدبية والإنسانية.
8.كيف تلمسين أثر تفاعل القراء العفوي مع شخصيات "ضحكة إبليس" أثناء الندوات الثقافية مقارنة بقراءتهم الصامتة لها؟
بصراحة، رأيتُ ولمستُ تفاعلًا واضحًا ومؤثرًا من القراء مع هذه الشخصيات، حتى إنَّ كثيرًا منهم وجد نفسه فيها، بل ظنَّ بعضهم أنَّ إحدى هذه الشخصيات تمثّله شخصيًا. وأعتقد أنَّ ذلك يعود إلى صدق الكاتب في نقل الواقع، وقربه من الفقراء والمعدمين، وقدرته على تصوير معاناتهم بصدق وعمق. فحقًا، ما يخرج من القلب يصل إلى القلب.
9.إلى أي مدى يسهم انخراطكِ في المشهد الثقافي العراقي في إثراء عينكِ الملتقطة لتفاصيل الحياة والتي تترجمينها لاحقاً إلى سطور أدبية؟
أعتقد أنَّ الاتحادات الأدبية لا تصنع أديبًا، بقدر ما تسهم في تعزيز حضوره، وتمنحه فرصًا أوسع للظهور والانتشار. أمّا ما ينبغي على الأديب فعله، فهو استثمار موهبته والعمل على تطويرها، وإثراء تجربته بالقراءة المستمرة، ليبني مخزونًا معرفيًا وثقافيًا رصينًا، يكون عونًا له في تطوير أدواته وإنتاج نصوص أدبية ناضجة.
10.هل تشعرين أن المنبر الثقافي يفرض على الأديب نبرة معينة، أم أنكِ تحرصين على إبقاء روحكِ التلقائية كما هي في نصوصكِ الندوية؟
أرى أنَّ المنبر الثقافي يضيف إلى شخصية الأديب ولا يغيّر جوهرها؛ إذ يمنحها الكثير من الفرص والخبرات، ويوفر لها بيئة مناسبة لتطوير الذات، وتعزيز الثقة بالنفس، واكتساب الجرأة والثبات في التعبير عن الأفكار والمواقف، فضلًا عن تنمية القدرة على الحوار والتفاعل مع الآخرين، من دون المساس بأصالة الشخصية وجوهرها.
المحور الثالث: القضايا والهمّ الإنساني
11.حملت مجموعتكِ القصصية عنواناً لافتاً وهو "ضحكة إبليس"؛ ما هي التناقضات السلوكية اليومية التي استفزت إنسانيتكِ ودفعتكِ لصياغتها في هذه القصص؟
لعلَّ أهمَّ هذه الاستفزازات خداعُ الشعوب من قِبَل الأنظمة، ثم تتوالى الأمور لتشمل الغشَّ في كل شيء، والرياءَ والخداعَ والظلمَ، فيضحك إبليس؛ لأنه وجد مَن فاقه سوءًا، وهو ابن آدم.
12.كيف يعبر ديوانكِ "فيء القرنفل" عن مشاعر الحنين، والوجع، والبحث عن الطمأنينة التي يعيشها الإنسان في مجتمعنا؟
من دواويني: فيء القرنفل، همسات روح عاشقة، امرأة متمردة، همسات حالمة، وأحلام بعيدة.
13.هل ترين أن الكاتب الحقيقي هو من يرفع مرآة المجتمع ليرى الناس عيوبهم ونقاط ضعفهم، كما فعلتِ في الـ 25 قصة بـ "ضحكة إبليس"؟
وكيف لا؟ بل هي مسؤولية الكاتب الكبرى؛ فالكاتب الجيد والناجح هو مَن يعكس واقع مجتمعه في نصوصه، ويعرض أدقَّ تفاصيله، ويسهم في إيجاد الحلول. فالكاتب، أولًا وأخيرًا، ابن مجتمعه، ويقع عليه ما يقع على سواه من الناس.
14.كيف توازنين في كتاباتكِ المطبوعة بين إبراز قضايا المجتمع وهمومه وبين الحفاظ على عذوبة وجمال الكلمة والأدب؟
١٤/ في كل ما كتبت، كانت همومي هي هموم الناس وهموم الوطن. ناقشتُ معظم القضايا، ولا سيما قضايا المرأة والطفل، وقضايا الوطن المسلوب، والمقابر الجماعية، والتهجير، والحرب الطائفية. وقد أسعفتني في ذلك لغتي الشعرية ودراستي المسرحية.
15.ما هي الملامح الإنسانية البسيطة التي تحرصين على انتشالها من النسيان ووضعها بين رفوف مجموعاتكِ الأدبية؟
ملامح الكادحين البسطاء، والطفولة المسروقة.

المحور الرابع: الأسلوب الفني (التكثيف والومضة)
16.يحتوي ديوانكِ "فيء القرنفل" على 33 نصاً تميل للومضات المكثفة؛ لماذا اخترتِ الإيجاز الشديد لإيصال مشاعركِ بدلاً من القصائد الطويلة؟
أسباب كثيرة، لعلّ أهمّها أنني أُبدع في التكثيف، وأمتلك مهارة خاصة فيه، فضلًا عن سهولة وصول الومضة إلى القارئ. لم يعد القارئ يميل إلى الإطالة في أيّ شيء، كما أن الومضة تصل إليه بسرعة، ويكون تأثيرها في نفسه أكبر وأعمق.
17.هل تجدين أن القارئ المعاصر أصبح يفضل الومضة السريعة والعبارة المركزة التي تختصر الكثير من الكلام؟
نعم، أصبح هذا الأمر واضحًا جدًا.
18.ما هي الصعوبة الإنسانية في صياغة "قصة قصيرة جداً" تعبر عن موقف حياتي كامل في بضعة أسطر داخل كتابكِ "ضحكة إبليس"?
القصة مسؤولية، مهما كان نوعها أو حجمها. وقد قيل يومًا: «إنك عندما تكتب قصة، فإنك تسير حافيًا على هشيم الزجاج».
19.كيف تولد العبارة المكثفة في خاطركِ؟ هل تأتي دفعة واحدة كشرارة، أم تصفينها وتمسحين الفائض منها لتستقر على حالها؟
الومضة عندي تأتي دفعةً واحدة، هكذا، دون شرط أو قيد.
20.هل ترين أن بساطة اللفظ وعمق المعنى هما السر الذي يجعل نصوصكِ الشعرية تعلق في أذهان الناس؟
هما سببان، لكنهما ليسا السببين الوحيدين. وأفضّل أن تسأل القارئ؛ فإجابته ستكون أهمّ وأعمق.
المحور الخامس: المفاجأة والقفلة الصادمة
21.تعتمد قصصكِ الـ 25 في "ضحكة إبليس" على نهايات غير متوقعة؛ كيف تصنعين هذه الخواتيم المباغتة لتوقظ عقل القارئ
هنا يأتي دور الموهبة والقدرة على الاقتناص والإدهاش وذلك دليل النص الجيد المدهش أن تكون الخاتمة على قدرة من الصياغة والإدهاش .

22.هل تخططين للنهاية الصادمة قبل البدء بكتابة تفاصيل القصة، أم أن الشخصيات في "ضحكة إبليس" تفاجئكِ أنتِ شخصياً وتختار نهايتها؟
هذا وذاك أحيانًا أتفاجأ أنا شخصيا كيف يحدث ذلك اشعر أن الشخصيات تتعايش معي تدلني وتشارك في تقرير مصيرها .
23.ما هو الأثر النفسي والفكري الذي تسعين لتركه في وجدان الشخص الذي يغلق كتابكِ بعد قراءة السطر الأخير من قصصكِ؟
أن يقول، الله تلك مشكلتي،وهذا أنا ويعود للقراءة مجددا .
25.كيف تضمنين ألا تأتي القفلة المباغتة مقحمة على النص، بل نابعة من عمق وصدق الحكاية الإنسانية التي تروينها؟
تلك هي الحرفية والأفق والواسع. التمكن من الأدوات فهم ما أريد.
...........
24.هل ترين أن المفاجأة في نهاية النص هي وسيلتكِ للاحتجاج على مواقف معينة في الواقع المعاش؟



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديب ديار الخفاجي
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر عادل عباس الغر ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة::مع الأديبة اعتماد حياوي
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حيدر غراس
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر حمزة فيصل المرد ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديب إبراهيم علي ال ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الأديبة الجزائرية فت ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة :مع الكاتب الجزائري سناج ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الفنانة التشكيلية ثريا ...
- التجربة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الكاتبة مريم بو شيخ ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الكاتبة مريم بو شيخي
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة:مع الشاعر فضيل حاج بن عد ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الشاعرة روضة بو سليمي
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة:مع الشاعر اليمني معمر السف ...
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: مع الأديب اليمني منصور ال ...
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: مع المسرحي عمر مكرم عنتر
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: مع محمد عبد الحفيظ الهادي ...
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: مع الشاعر عبده هريش
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة : مع الشاعرة البوسنية ذات ...
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة:حوارٌ شامل مع الأديبة اليم ...


المزيد.....




- -يضع مصالحه الشخصية أولاً-.. استطلاع لـCNN يرصد أسباب -الاست ...
- معركة الكونغرس.. رهانات الداخل والخارج
- لبنان.. مصير التعليم بعد حرب إسرائيل
- فاغنكنخت لميرتس: دعم سخي لأوكرانيا وإهمال لا محدود للداخل ا ...
- اشتباكات وطلقات نارية قرب كييف.. الأمن الأوكراني يكشف ما ورا ...
- محكمة برتغالية تتيح استمرار خيام محتجي أزمة السكن في ساحة رو ...
- تهديدات بوجود قنابل على متن سبع طائرات وسفينة متجهة إلى إسرا ...
- ترامب: الجيش الأمريكي شن ضربات أمريكية جديدة على أهداف إيران ...
- بعد ضربات أميركية على إيران هل ردت طهران بقصف دبي وحاملة طائ ...
- -ما وراء الخبر- يناقش أبعاد التصعيد الإسرائيلي في غزة


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة ليلي عيال