|
|
المعتقدات الدينية بين اركيولوجيا التاريخ ونهاية العالم - الحاقة
طلعت خيري
الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 08:06
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
نقل المؤمنون الناجين من الكوارث الطبيعية ، أنباء هلاك الحقب التاريخية الخمسة دون تحريف ، وهذا ما أكدته دعوات الأنبياء والرسل والكتب المنزلة ، ففي مثلهم عبرة للذين يخافون العذاب الأليم ، لم يصحح القران عقائديا أي من حالات التحريف الضمني لإنباء الكوارث الطبيعية ، لان شياطين الأديان لا ينتفعون منها سياسيا ولا اقتصاديا بل بالعكس يتغاضون عن ذكرها لأنها مصدر قلق ومخاوف تهدد الأهواء والرغبات والحريات الشخصية ، بينما حرفوا دعوات الأنبياء والرسل والكتب المنزلة لإنتاج ديناميكية سياسية وجودية رافضة للخالق ، ولبلورة التهديد الدنيوي عقائديا عرض التنزيل على مشركي مكة اركيولوجيا تاريخ الأمم السابقة ، ولبلورة الوعيد الأخروي عقائديا عرض التنزيل على مشركي مكة نهاية العالم وأهول يوم القيامة ، سورة الحاقة من السور المكية تعكس بداية نهاية العالم وأهول يوم القيامة ، قال الله الحاقة ، الحاقة تعني حقيقة العذاب الغائب عن الأنظار فإذا ما تحقق وقوعه أصبح قارعة ، فالقارعة تعني نزول العذاب واقعيا ، قال الله الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة كذبت ثمود وعاد بالقارعة ، فالقارعة والحاقة ليس من أسماء يوم القيامة كما قال المفسرون إنما هي وعود بالعذاب تجمع ما بين فترتين زمنيتين الأولى قبل وقوعه ، والثانية بعد وقوعه ، كذبت ثمود وعاد بالقارعة ، فإما ثمود فاهلكوا بالطاغية تعني الطغيان لما عقروا ناقة صالح ، ولقد عبر التنزيل عن كارثة قوم ثمود بأكثر من تعبير منها الطاغية والرجفة والصاعقة والقارعة ، فكل طائفة مر عليها القران استخدم لها تعبير معين ، إما عاد فاهلكوا بريح صرصر عاتية صرصر رياح قطبية شديدة البرودة ساقها الله الى المناطق الحارة سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما حسمت هلاكهم ، فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية ، أعجاز ما يبس من الأشجار والنخيل بعد موته فهل ترى لهم من باقية ، مثل أخر على مرحلة تاريخية متقدمة كالدكتاتورية ، قال الله وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة ، فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ، رابية تعني آلية حديثة وجديدة للعذاب تختلف عن سابقاتها ، وفي الجانب الأخر ضرب الله مثلا على النجاة وفضل الله على البشرية حين حمل الناجون من الغرق بالجارية ، فالبشرية كلها تنحدر من ذرية ممن حملنا مع نوح ، إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية ، لنجعلها لكم تذكرة وتعيها إذن واعية
الْحَاقَّةُ{1} مَا الْحَاقَّةُ{2} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ{3} كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ{4} فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ{5} وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ{6} سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ{7} فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ{8} وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ{9} فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً{10} إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ{11} لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ{12}
كل مادة خام استخرجت من الأرض وأدخلت الى الخدمة لها عُمر محدد ، فللأشياء عُمر افتراضي تحدده الظروف المناخية وتأثيراتها الفيزيائية بما يسمى الاندثار ، كذلك المنظومة السماوية ستندثر في يوم ما ، فما لا يقبل الشك ان للعالم نهاية حتمية تبدأ من الأرض ، ثم تنتقل الى المنظومة السماوية وهي أشبه بحالة العودة الى الكتلة الواحدة بداية الخلق ، يعتمد قانون الاندثار على عمر الاستخدام وطبيعة التأثيرات المناخية ، ورغم اقدمية خلق المنظومة السماوية إلا أنها الأطول عمرا ، فالأرض أكثر الكواكب استثمارا واستخداما ، فهي في حالة تناقص مستمر نتيجة لتحول المواد السائلة الى انبعاث غازية ، فإذا قلنا ان الأرض تحافظ على كتلتها ووزنها بالكثافة السكانية ، فالإنسان يستهلك من منتجات الأرض أكثر من وزنه آلاف المرات ، على العموم الحياة لن تدوم فالذين انقضت آجالهم قامت قيامتهم ، أما الأحياء سيشاهدون في يوم ما نهاية العالم ، صور الله للمشركين العذاب الدنيوي بأمثلة مختلفة منها التاريخ الأركيولوجي للأمم السابقة ، كما صور لهم العذاب الأخروي بانهيار المنظومة الكونية ونهاية العالم ، قال الله فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ، فيومئذ وقعت الواقعة ، غالبا ما يركز التنزيل في أخبار نهاية العالم على مصير المسخرات السماوية كالشمس والقمر والنجوم والكواكب والبروج لأنها مصدر الاعتقادات الكونية والفلكية والوثنية ، قال الله وانشقت السماء فهي يومئذ واهية ، واهية ضعيفة ما عادت مسرحا للمسخرات الكونية ، بما ان سورة الحاقة نزلت في مكة لتصحيح اعتقاد الملائكة بنات الله ، فلا بد من تحديد موقف الملائكة من نهاية العالم ، قال الله والمَلك على أرجائها أي الملائكة حول الواقعة الاخروية ، ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ، وبهذه الاية أنهى الله أكاذيب الشفاعة السياسية وإلوهية الملائكة بنات الله
فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ{13} وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً{14} فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ{15} وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ{16} وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ{17} يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ{18}
كشق التنزيل للفكر الوثني الشركي لأهل مكة عن المحصلة الاخروية للمعتقدين وتوجهاتهم الدينية ومصير كل واحد منهم ، قال الله
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ{19} إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ{20} فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ{21} فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ{22} قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ{23} كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ{24} وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ{25} وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ{26} يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ{27} مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ{28} هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ{29} خُذُوهُ فَغُلُّوهُ{30} ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ{31} ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ{32} إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ{33} وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ{34} فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ{35} وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ{36} لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ{37}
ان التهديد والوعيد بالعذاب الدنيوي والأخروي ، جعل المجتمع المكي يتمحص بمصداقية اعتقاداته من جديد ، فاخذ يحد من أهوائه ورغباته الدنيوية ويقلل من الهدر المالي على الأوثان التي يعبدونها من دون الله ، مما انعكس ذلك سلبا على الريع التجاري للأسياد والكهنة والرأسماليين ، مسببا ركود اقتصاديا وضعف الإقبال على الرموز والشعارات والمقتنيات الوثنية ، ذلك ما دفع بهم الى التصدي للدعوة القرآنية ، واصفين محمد بالكاهن والشاعر، قال الله فلا اقسم بما تبصرون ،الحقيقة الواقعية التي تدركها الأبصار ، وما لا تبصرون ، ما غاب عن البصر كالوحي وغيبية الخالق والبعث والنشور والعذاب ، انه لقول رسول كريم ، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ، ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون
فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ{38} وَمَا لَا تُبْصِرُونَ{39} إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ{40} وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ{41} وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ{42}
لا زال التنزيل يرد على الاتهامات السياسية التي فبركها الفكر الوثني الشركي لأهل مكة ، لإجهاض قول الحق مستغلين التحيز اللاواعي والمغرر بهم سياسيا لبث الإشاعات المغرضة التي ادعت ان محمد افترى على الله الكذب ، فما جعل المشركون يرفضون الإيمان بالله واليوم الأخر تشريعاتهم وطقسهم وفواحشهم ورغباتهم المنسوبة الى الله ، فلم يترك شياطين الوثنية أي شيء من المحرمات ولا من الموبقات ولا من الفواحش إلا والصقوه بالله لتحقيق أهدافهم والسياسية والاقتصادية باسم الله ، حتى بات اسم الله يتضارب فكريا وسيكولوجيا مع ما نقله التاريخ والتراث المكي ، ومع ما انزل الله على نبيه ، ولإجهاض الدعوة سياسيا اجمع الفكر الوثني الشركي لأهل مكة على ان محمد ابتدع القران ليفتري به على الله الكذب ، رد الله عليهم قائلا تنزيل من رب العالمين ، ولو تقول علينا محمد بعض الأقاويل أي قال كلام لم نبلغه به لأنزلنا به اشد العقاب ، العقوبة لأخذناه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين الوتين شريان رئيسي يغذي الجسم بالدم ، فما منكم من احد عنه حاجزين ، وبناءا على التهديدات الواضحة والصريحة لمحمد ، فما جاء به الإسلام السياسي من أحاديث نبوية منسوبة الى رسول الله لا صحة لها ، فمحمد لم يقل غير القران ، قال الله عن القران وانه لتذكرة للمتقين ، وإنا لنعلم ان منكم مكذبين ، وانه لحسرة على الكافرين ، وانه لحق اليقين فسبح يا محمد باسم ربك العظيم
تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ{43} وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ{44} لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ{45} ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ{46} فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ{47} وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ{48} وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ{49} وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ{50} وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ{51} فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ{52}
#طلعت_خيري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تسطير الكتب والأفكار السياسية المضادة - القلم
-
الاعتقاد الفلكي وعبثية الفلسفة الوجودية - الملك
-
النفاق الأسري وبيت النبوة - التحريم
-
الطلاق بين التنزيل والاعتقادات الوثنية والسياسية - الطلاق
-
غبن الأفراد ديناميكية لتحقيق الأرباح التجارية - التغابن
-
النفاق بين براغماتية رأس المال دوغمائية المصالح - المنافقون
-
الذين هادوا بين التوراة والقرآن - الجمعة
-
الامتيازات الاخروية للمؤمنين من أهل الكتاب - الصف
-
الاستحقاق المالي للمنفصلين من الأزواج - الممتحنة
-
مخاطر المودة والموالاة على الأمن القومي - الممتحنة
-
الشيطان والنفاق والدين السياسي - الحشر
-
ميدان المعركة يفضح زيف حلف المنافقين - الحشر
-
فيئ بني النضير من نصيب الفقراء - الحشر
-
جلاء بني النضير نهاية النصارى العرب - الحشر
-
دور حزب الله بمكافحة النجوى والتجسس - المجادلة
-
السيادة الامبريالية وسياسة فرق تسد - المجادلة
-
أجندة الغرب الاستعماري ضرب الإسلام بالمتأسلمين - المجادلة
-
المنافقون العرب وأجندة الغرب الاستعماري - المجادلة
-
النيوباتريمونيالية وإنتاج الطوائف الدينية - المجادلة
-
النجوى والشيطان وسرية النفاق- المجادلة
المزيد.....
-
المرشد الأعلى الإيراني يهدد برد -بلا قيود جغرافية- في حال تع
...
-
إصابة 3 فلسطينيين باعتداءات للمستوطنين في سلفيت ونابلس
-
البرادعي يحذر: -الحط من الإسلام والمسلمين- في الغرب طريق نحو
...
-
البرادعي يعلق على -الحط غير المسبوق من قدر الإسلام والمسلمين
...
-
حماية الكنائس والأراضي.. مطالب نيابية في ذكرى سيدة النجاة
-
المذهب الزيدي.. نشأته ومعتقداته وصلة الحوثيين به
-
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
-
صراع على روح المسيحية.. هل يستعيد الديمقراطيون الإنجيل من أن
...
-
بابا الفاتيكان يصبح أول حبر أعظم يصوت في الانتخابات الأمريكي
...
-
رئيس إيران عن دول المنطقة: نحن إخوة وكلنا مسلمون يمكننا مساع
...
المزيد.....
-
محادثات مع الله للمراهقين
/ نيل دونالد والش
-
في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
الخروج من الإسلام السياسي
/ رزيقة عدناني
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
المزيد.....
|