أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - إيمان بوقردغة - عهد من الدّانتيل الزّخرفيّ















المزيد.....

عهد من الدّانتيل الزّخرفيّ


إيمان بوقردغة
شاعرة و كاتبة و باحثة تونسيّةـ فرنسيّة.

(Imen Adili Boukordagha)


الحوار المتمدن-العدد: 8874 - 2026 / 10 / 30 - 15:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


اِسْتَيْقَظَت خيوط التّفكير التّأمّلي في صباح القدّيسة إيمان ماري أنياس الممطر، و في برهة من الزّمن كوّن الثّمد قطرات من الرّوح وأغصانا من عقل ينكبّ على «عمليّاته العقليّة الخاصّة به »، ولذلك فقد استوعب شعاع الوعي سقوط المطر المشمس لأنّه كشف رمز النّسر فوق مرتفعات مبنى، إنّه معبد رماديّ للعبادة الزّائفة أين تخترق ليلة إضحيانة القبر المفتوح قليلاً لإيقاظ الجسد البشريّ، وهكذا "يقترب العقل الحرّ من الحياة".
في صباح مجرّد، اِنغَمَسَت الأوراق المتدفّقة في تشكيل روح ديوان شعريّ سرياليّ عندما كانت الأرض « خربة و خالية و على وجه الغمر ظلمة و روح اللّه يرفّ على وجه المياه»، و هاهنا ظهر شعاع كونيّ كان يوقظ صمت الجدران ليشهد على لحظات العهد الأبديّ المصنوع من الدّانتيل والزّخارف في صباح دينيّ، فخرجت آية من أعراض سحاب هؤلاء الرّسل الملهمين:
«متى 19:6
وَبِهَذَا لَا يَكُونَانِ فِيمَا بَعْدُ اثْنَيْنِ، بَلْ وَاحِدًا. فَلَا يَنْبَغِي أنْ يَفْصِلَ أحَدٌ بَيْنَ مَنْ جَمَعَهُمَا الله  » 
هكذا تمّت المعموديّة بالرّوح القدس»، و كانت شهوة الرّوح هي الّتي أعادت بناء «الهيكل البشريّ" للإنسان المفرط في إنسانيّته" بحزمة من القمح كانت تصنع شرف تلك الحقول ، و هي الحيلة وراء سلّة اللّيل المليئة بالخبز، أمّا هذه الشّجيرات فهي تمثّل الشّهود على شبح شاحب ينتظر في الطّابق العلويّ وصول سلّة موسى المصنوعة من الخيزران ولقد كان يحملها والد القدّيس إسماعيل يوحنّا المعمدان، فهو الّذي كان يعجن الطّين ليقدّم فطائر الشَّيْلَم عند هبوط اللّيل.
أثناء موسم الغسق ، يتكاثر العفن السّخاميّ على أوراق شجيرات الصّفصاف، ويصبح بلد الإقامة مُسْحَنْكِكا كدخان المقابر ، لأنّ الأب الّذي زرع القمح ليهدي الخبز لأمّة بأكملها كان محكومًا عليه بسبب العرق الّذي يتدفّق على وجهه، إنّه يسوع آخر ، رجل بريء صُلب من أجل خبز هذا البلد ، كفاف يومه الّذي كسبه بعرق جبينه، و هذا هو مصير الإنسان الّذي يصنع ليلة من الجاودار وحقلًا من القمح الكثيف.
في غابة فاوستيّة، كان هناك رئيس شيطانيّ ينحدر من سجن تونسيّ يدين الأب الشّريف، عامل الزّمن الشّاقّ. كان هذا الرّئيس يستطيع قطع الماء البارد المتسرّب من صنبور معدنيّ ولقد اعتاد على كلّ قطع متعمّد بسبب كسل ضميره وقسوة خبزه الصّخريّ، إنّه كان مغيّبا بحقنة صهيونيّة مسمومة، فسقط بسبب انقطاع عادة النّحر.
إنّه رئيس «جمهوريّة» تونسيّة مصاب بفقدان ذاكرة مزدوج أماميّ وخلفيّ وبالتّالي فإنّه كان عاجزًا عن تكوين ذكريات جديدة قبل وبعد الإنفجارات وعمليّات جزر الشّياه و الهجمات الإرهابيّة، ولقد كانت كلّ هذه الجرائم أقانيم الثّالوث الدّماغيّ الجنونيّ الّتي أدّت دماغ سلطان الخُفاع أدّا بعد أن انشقّت رئته لآفات خطيرة في الهويّة، فوقع في فخّ الملك ذلك الّذي آدب جبل الشّعانبي إيدابا ثقيلا فملأه قسطا صهيونيّا و دعاه إلى طعام المسكين في اللّيل الآدميّ المسكون بالقصد الجنائيّ الجرّاف ، و نقث عظام الجند لاستخراج مخّ الفاعل الأصليّ في جرائم قتل عظمى ، و إنّه لصارّ الصّماخين حتّى صرخ في القوم مثل المرنّم، الملك داود التّونسيّ: «ها هو شعبي المختار، إسرائيل، «ارتجفي أمام الرب، يا أرض! أمام إله يعقوب،
8 الذي يحوّل الصخرة إلى بركة، والصّخر إلى ينبوع مياه.»

كانت أُسكُرُّجة الوهم الصهيونيّ غير المكتمل قد أتت بالأمر المنكر العظيم فصادت جند البلاد بالمآخذ ، و فوق صَبير الخوان كانت تبسَط نشوة رئيس المنظّمة الإجراميّة التّونسية وقد ارتمّ ما على الطّاولة المستطيلة و ما كان عليها هو نَباتُ الشَّوْكَران المتجسّد في صحفة دولة إسرائيليّة-تونسيّة.
كانت أحداث القصّة تدور و تدور حول حبكة محاولات هروب منسيّة مع مرور الزّمن المتسرّب من الطّرجهارة المزخرفة، شبه الكأس تلك الّتي طاف بها البيّاب وقد هشّمها جواز سفر أخضر بلّله طلّ القبّة السّماويّة خلال الفجر الأخرويّ، فكان مجرّد شيء أخضر يسقي مقابر هذا البلد ، ورقة مصطنعة وسطحيّة انقلبت خلال نهاية العصر النّازيّ الجديد حيث كان زعيم عصابة «الرّئيس» يطرد القدّيس إسماعيل يوحنّا المعمدان ، فإنّه تلميذ تونسيّ كريم المأروك قد حفظ أُروم الرّأس ولذلك فقد كتبت حروف عهده الدّهريّ فوق أصل الشّجرة ، لقد كا ن يُطلق عليه اسم «الفلسطينيّ» فيطرد من مدرسة النّهضة التّونسيّة لأنّه ليس إسرائيليًّا أصيلا.
في الأراضي الرّمليّة، اِبتعدَ المجرم عن ماضيه الإرهابيّ ليحتفظ باليرقات البيضاء الّتي تكاثرت على شعر كلب فألهاها التّكاثر، و كان الإختيار الإلهيّ هو الذي قلّص حجم الدّيدان النّاتجة عن التّحلّل المتقدّم لينشأ مقام السّاقي فوق العروش الفلسفيّة و ها هنا ، حذو المثاب، أمخّ عود الشّجرة فأبقلت ثمّ نجمت أستنتها و طلع ورق الرّؤيا النّبويّة في نسيج مشمس «يُستخدم كقاعدة لأعمال التّطريز بالإبرة» ، وهو ذلك النّسيج الرّقيق و المتطوّر لعذق روح خصبة ذات شعب.
ومن هنا، فإنّ فهم طريقة عمل عقل كسول يعني إفراغ المحيط للعثور على إبرة، و تلك الإبرة هي الّتي كانت موضوع بحث روحيّ خلال اللّيل المشمس، حيث كان العقل يفسّر حرّيّته من خلال تجربة الحياة والرّوابط العضويّة بين المراحل المختلفة لتاريخ الإنسان، و كان ذلك أشبه بالبحث عن أثر اتفاقيّة دوليّة لحقوق الإنسان في حياة البشر ، فإن كان العيش تحت ضوء الشّمس تجربة علميّة للجسد الفسيولوجيّ الحامل لروح سرمديّة.
فهل يمكننا العثور على هذه الإبرة في محيط تجريبيّ أسود أثناء اللّيل؟ !
ولهذا السّبب فرّ العقل من المحيط ومن البحث عن الإبرة ليُميّز اللّون الرّماديّ الّذي يمثّل برودة جدار مجهول إلى الأبد، وهكذا، فإنّه أثناء النّوم المتناقض، بدأ الوعي بمراقبة هذا الشّكل المستطيل لطاولة قد صنعت من خشب مروّجي جرائم القتل الّذين سقطوا من التّلّ على شاطئ البحر الغنيّ بالصّيد، إنّه انحدار الآمرين بالقتل على هذه الأرض ذات اللّون الأصفر المائل إلى البنّيّ و لذلك فإنّهم كانوا يستشعرون انخفاض الرّمال فوق وديان الأغاني الحزينة خلال مراحل حلم النّحيب.
ها هنا و في كوخ أعور، كان جهاز تخطيط الدّماغ يفحص تقلّبات الموجات الدّماغيّة لتوفير معلومات عن مستوى وعي شخص قاتل.
إنّه وصف لحالة هجران قبر دحمس كصندوق أسود كان يحمل تلك الجثث المنسيّة على الطّريق الإسفلتيّ في تونس، الّتي تمّ، للأسف، التّخليّ عنها من قبل زعيم منظّمة إجراميّة، ولهذا السّبب فقد كان تجاهل المعنى اللّاهوتيّ للبئر هو الخطأ المعرفيّ الّذي فسّر قصّة يسوع والمرأة السامريّة، في مدينة من السّامرة حيث كانت العداوة تتفاقم بين اليهود والسّامريّين
بالقرب من حقل يعقوب، فكان الضّمير الإنسانيّ يتدفّق كسيل في بئر من المعاناة التمييزيّة، و بين الرّجامين كانت شخصيّة يسوع الخشبيّة تعاني من ابتعاد الجنس البشريّ عن قوانينه المقسطة، فأضحى خطابه معموديّة في أحزان التّفسير، و ها هنا تلاشت "كلمة اللّه" تلك الّتي نُصبت على رأس الرّكيّ البديع لصلب المساواة بين اليهود والمسيحيّين والأمم، أي أولئك الّذين ليسوا من أصل يهوديّ أو الوثنييّن.
في هذه الآونة طلع عبل الشّجرة المنهيّ عنها ، شجرة المعرفة الّتي أمشرت عندما وضع الرّبّ الإنسان في جنّة عدن ليعمل فيها كبستانيّ فتلوّنت المشرة بلون برتقاليّ، حين فهم الآدميّ أن ليس له أن يميّز بين الخير و الشّرّ في هذا المكان المقدّس حيث يمكن للمرء أن يقف في حضرة الرّبّ كآثم ، على غرار ما كانت عليه خيمة العهد في زمن موسى، هناك حيث يضطلع آدم وحوّاء بدور كهنوتيّ من خلال خدمة زراعة حديقة الإله وتجميلها بجرح الخطيئة الأصليّة الحتميّة.
"سفر العدد
اصحاح 3 فيحرسون كلّ امتعة خيمة الاجتماع وحراسة بني اسرائيل ويخدمون خدمة المسكن. 9 فتعطي اللاويين
لهرون ولبنيه.انهم موهوبون له هبة من عند بني اسرائيل. 10 وتوكل هرون وبنيه فيحرسون كهنوتهم والاجنبي الذي يقترب يقتل 11 "
خلال تلك اللّحظة الفكريّة المكثّفة، بين السّياج الأخضر و قراديد الأرض، وتحت شجرة وحيدة، أمخّ عود خطاب أخلاقيّ «لإنسان مفرط في إنسانيّته» قد عقلن «الأخلاق النيقوماخيّة» المنطقيّة ، فبدت أطراف ورق سيادة أخلاقيّة سقراطيّة تُعمَّد في أهوال السّجن الشّاقّ، لكي تصاب شجرة معرفة الخير و الشّرّ بالصّرّ حين أتت ريح شتاء بارد أهلكت جعثن الجهل المفسَّر ، لقد كانت مفاهيم تُكرَّر دون أن تُستوعب من قِبل عرق غير إنسانيّ، فتكرّر نفس الموضوع دون حفظ لبستان الرّبّ الكهنوتيّ ، موضوع الثّعابين الّتي تشترك في خصائص الأفعى، و هاهنا " إنّ جميع الثّعابين أَفَاعٍ"
ولذلك فإنّ هذا الدّماغ الوحشيّ قد عانى في مستنقعات العقل اللّاإنسانيّ الآثم من لسان مشقوق وجنون لا عقليّ، إنّه مرض الزّهايمر، فقدان الذّاكرة، وخلل طويل الأمد في القدرات العقليّة على التّمييز.
في هذه البيئة المبنيّة على أساس الخيانة وتحالف النّسيان، قام القدّيس إسماعيل يوحنّا المعمدان بتعميد شخصيّة يسوع الخياليّة في بئر السّامرة المساواتيّة، فكان الفتى ذلك الماء الحيّ والحقيقيّ الّذي يتدفّق داخل كائن أخلاقيّ يعيش في بيئة بغيضة، هي معموديّة نسجتها المعاناة الّتي عاشها أثناء سيره في عراقيب الجبل حينها استخدم أداة وظيفيّة وهي عقله كآليّة للبقاء، هذه هي الحالات العقليّة لإنسان يزرع بستانًا من أشجار البلسان البيضاء تحت شجرة الزّمرّد و قد ازدانت بحجر الجَمَشْت، إنّها شجرة المعرفة ذات الأملود الفكريّ المورق الّتي تحتوي نبل الفلسفة الإبستمولوجيّة و الجذور النّباتيّة للوظائفية النّفسيّة والتّكيّف مع بيئة غير صحيّة و قذرة.



#إيمان_بوقردغة (هاشتاغ)       Imen_Adili_Boukordagha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عصارة أبريل وجريمة قتل في الأوساط الكنسيّة
- ذلك الفلستيّ الّذي استوقر حِملا استعماريّا
- النّسيج المتنوّع للطّرمساء
- مارشالات اللّيل والكاهن ذو العملة الصّدئة
- نبوءة قمر الظّهيرة النّيتشويّ
- شموع الأرض في المنفى
- برميل الأسافة العربيّة
- الضّوء الّذي ينعكس على مجمع السّنهدريم
- فجر الظُّلامة الممتقع
- مقت جمهور السّحت
- ليل السّتائر الشفقيّة الحريريّة
- عربدة أَرْوَاح المحكوم عليهم
- فِرَاسَة الدّجّال في التّشكيل السُّرياليّ
- فانوس ديوجانس الكلبيّ الّذي يوقظ عشيّة الفصح الإستعماريّة
- تاراسك المَقعد المسيّج
- غابة السّحب القطنيّة
- تروبادور الحرّيّة
- أوديسة الرّوح
- اللّجوء الإمـبـريـقـيّ
- ورقة الصّباح المطلَق


المزيد.....




- إيطاليا.. احتجاجات واسعة ضد الحكومة تجتاح أكثر من 50 مدينة
- مواد تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال.. ماذا صادرت الشرطة من ...
- بيسكوف: موسكو لن تطرح الهجمات على مصافي النفط الروسية خلال م ...
- سوريا.. حريق في مطار دمشق الدولي والسلطات تعلن إخماده بسرعة ...
- العليا الإسرائيلية تصدر قرارا جديدا يلزم الجيش باتخاذ خطوات ...
- مصر.. القنصلية الروسية تكشف تفاصيل إصابة 4 من الروس في حادث ...
- القناة 15 العبرية: الشاباك يستعين بالموساد لكشف شبهات التدخل ...
- -كلاشينكوفا- في العلمين المصرية
- قوات الأنظمة المسيرة الروسية
- الجزائر.. تفكيك شبكة إجرامية وضبط 69 كيلوغراما من الكوكايين ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - إيمان بوقردغة - عهد من الدّانتيل الزّخرفيّ