|
|
ليكن الحراك المدني في 25 تشرين الجاري صرخة جديدة عالية ومدوية بوجه المنظومة السلطوية الفاسدة في العراق
كاظم المقدادي
(Al-muqdadi Kadhim)
الحوار المتمدن-العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 16:41
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
تذكير لابد منه
في مثل هذا اليوم الخامس والعشرين من تشرين الأول، قبل سبع سنوات، حصلت أحداث لن تنسى في تأريخ العراق.فقد توقف ثوار إنتفاضة تشرين عن التظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت في الاول من تشرين الأول 2019 لبضعة أيام، احتراما لاربعينية الإمام الحسين وللمشاركة في مراسيمها. وفي وقتها،عقب إنتهاء مراسم الأربعينية، أتذكر ان رئيس الحكومة عبد المهدي القى كلمة دعا فيها الى التظاهر السلمي وتقديم مطالب الجماهير للحكومة لدراستها. فأحتشدت في صباح اليوم التالي،الخامس والعشرين، ساحات التظاهر والاعتصامات باَلاف المتظاهرين من شبيبة العراق البواسل في 11 محافظة عراقية، مشكلة بداية الموجة الثانية من إنتفاضة تشرين المجيدة.ورفع الثوار المطالب الآنية والملحة لإنتفاضة تشرين، لكن عبد المهدي سرعان ما تناسى دعوته، وأمر قواته القمعية بالتصدي للجماهير السلمية بالرصاص الحي والقنابل الغازية السامة والقاتلة، واقترفت مجازر بشعة في ساحة التحرير في بغداد وساحة الحبوبي في الناصرية وبقية ساحات التظاهر في الكوت والبصرة والعمارة والديوانية والحلة وكربلاء والنجف وبعقوبة. ورداً على جرائم السلطة التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف شهيداً وجريحاً ومعوقاً جسدياً، تواصلت الإنتفاضة وإتسعت أكثر، وأفلحت بإجبار حكومة القتلة على الإستقالة،وأجبرت مجلس النواب على أحداث تغير إيجابي،ولو طفيف، في قانون الإنتخابات، ووصل تشرينيون الى مجلس النواب، لكنهم خيبوا طموح منتخبيهم. عموماً، لم تفلح انتفاضة تشرين المجيدة،للأسف، وهي التي إنطلقت ضد منظومة الفساد وتقاسم مغانم الدولة والفشل الإداري،والإستبداد، وسجلت صرخة مدوية لملايين العراقيين والعراقيات بوجه القتلة الذين سفكوا دماء ابناء وبنات الشعب، وبوجه المنظومة السلطوية المستهترة والفاشلة عن تحقيق أبسط حقوق شعبها، لاسباب عديدة، بتحقيق جميع أهدافها وفي مقدمتها الخلاص من المنظومة السلطوية الفاسدة وتحقيق التغيير الجذري والشامل.ولكنها بقيت حية ومتوقدة تضيء الطريق نحو الدولة المدنية الديمقراطية الحقيقية والعدالة الإجتماعية والمساواة والمستقبل الزاهر! وستبقى دماء مئات الشهداء الذين سقطوا في الأنتفاضة برصاص الحقد الأعمىى، شاخصة، وتذكرنا دائماً بان الجرائم التي أقترفت بحق المنتفضين لا يمكن ان تسقط بالتقادم، ولا بد ان يمثل أمام العدالة من أمر بإرتكاب هذه الجرائم البشعة ومن نفذها. تشرين تقض مضاجع المنظومة السلطوية الجائرة رغم مرور 7 أعوام كاملة، ما تزال ‘نتفاضة تشرين تقض مضاجع الطغمة الحاكمة الفاسدة والجائرة. ولم تعد تنطلي حتى على أبسط الناس أساليب شيطنة تظاهرات تشرين والإفتراء عليها الذي بدأته الأبواق المأجورة للسلطة الفاسدة والجائرة بالإسطوانة المشروخة: "عملاء سفارات" و " جوكرية" و"بعثية" و"أبناء الرفيقات"، وخابت حملتهم المسعورة بعد ان شهد القاصي والداني ان عملاء السفارات والجوكرية والبعثية وأبناء الرفيقات الحقيقيين هم في قيادة أحزاب السلطة، وفي مجلس النواب ، وفي الحكومات المتعاقبة، وفي مؤسسات الدولة الحساسة. ومع اقتراب الخامس والعشرين من تشرين الأول، تكثفت دعوات التظاهر في ذكرى ثاني موجات انتفاضة تشرين 2019، وعادت معها الأساليب نفسها: "جيوش إلكترونية محسوبة على قوى السلطة تسارع إلى توزيع التهم على المتظاهرين قبل أن يصلوا إلى الساحات، فتشوّه صورة الحراك مسبقاً وتحوّل النقاش عن مطالب الناس إلى سجال حول نوايا المتظاهرين وهوياتهم" ("طريقق الشعب"، 22/10/2026).
عوامل وأسباب الإنتفاضة قائمة وتتعمق تسعى أبواق السلطة خائبة للتغطية على عوامل واسباب قيام انتفاضة تشرين الباسلة،التي ما تزال قائمة، لا بل وتفاقمت اكثر، مع تعمق أزمة النظلم السياسي ومنظومة المحاصصة والفساد المهيمنة على مقدرات البلد، وامعان الطغمة الحاكمة الفاسدة في نهج المحاصصة الطائفية والإثنية المقيت ، والإستهتار في سياسة افقار وتجويع الفئات الاجتماعية المهمشة ومحو الطبقة الوسطى تقريباً،وتزايد ملايين المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر، وحرمانهم من حقوقهم، بما فيها أبسط الخدمات العامة، بينما تواصل اهمال واقع حال غالبية الشعب ونهب المليارات من المال العام، دون حسيب ولا رقيب.وأخر إجراءات الوقحة والإستفزازية تعيين 4 نواب لرئيس الوزراء ونائبين لرئيس الجمهورية وإستحداث وزارات جدديدة.وستنفق عليها مليارات الدنانير شهرياً بينما إزداد عدد ملايين المواطنين تحت خط الفقر مع تواصل سياسات إفقار وتجويع الغالبية العظمى من المواطنيين.. لليوم تستمر مطالب الشعب التي رفعتها إنتفاضة تشرين الباسلة وبإلحاح أشد.ولم تترك المنظومة السلطوية الباغية أمام الشعب العراقي سوى إحياء وتجديد انتفاضة تشرين للخلاص منها ودفنها في مزبلة التأريخ. حيال هذا إنطلقت دعوات تجديد الاحتجاج على منظومة المحاصصة و الفساد والإستهتار بمقدرات الشعب، وللتحشيد الواسع والمشاركة الفاعلة في تظاهرات يوم 25 /10/2026. من أجل كرامة الإنسان العراقي نريد وطناً يؤمّن العيش الكريم ويضمن الحقوق والحريات ! تحت هذا الشعار دعا الحزب الشيوعي العراقي الى التظاهر السلمي في هذا اليوم الأحد الخامس والعشرين من تشرين الأول الجاري، حاثاً أبناء وبنات شعبنا المكافح إلى المشاركة الواسعة في التظاهر السلمي رفضاً لسياسات الإفقار والتجويع، ومن أجل تغيير النهج السياسي والاقتصادي الذي يحمي امتيازات المتنفذين ويحمّل المواطنين كلف إخفاقاته. وأكد ان أعداداً هائلة من العراقيين تعاني من البطالة والفقر، ويتحمل العمال والكسبة والموظفون والمتقاعدون والفلاحون والخريجون والعاطلون عن العمل وذوو الدخل المحدود، تبعات رفع سعر الدولار وخفض قيمة الدينار، وما يترتب على ذلك من غلاء الأسعار وتآكل الأجور وتراجع القدرة الشرائية، في حين تواصل القوى الحاكمة تقاسم السلطة واستحداث الوزارات والمناصب وتوسيع امتيازاتها. وإختتم دعوته بان الشعب ليس مسؤولاً عن الأزمات المتلاحقة، ولا يجوز أن يدفع من قوته ومعيشته ثمن فساد السلطة وفشل سياساتها". ودعت اللجنة التنسيقية للحوار الوطني المدني أبناء شعبنا العراقي الى المشاركة الواسعة في تظاهرات 25 تشرين الجاري،إحياءاً لذكرى إنتفاضة تشرين وإستذكاراً لتضحيات شهدائها وجرحاها، وتجديداً للمطالبة بالتغيير والإصلاح وبناء دولة المواطنة والعدالة والكرامة. وقالت: لقد اَن الأوان لأن تدرك المنظومة السياسية ان صبر العراقيين ليس تفويضاً مفتوحاً، وان إدارة الدولة لا يمكن ان تبقى رهينة المصالح الحزبية والمحاصصة وتقاسم النفوذ، فيما تتراكم الأزمات وتتراجع ثقة المواطن بالعملية السياسية.والحلول معدومة.وأمكانات العراق كبيرة، لكن المطلوب إدارة وطنية تضع مصلحة الشعب فوق مصالح الأحزاب، وتترجم الوعود الى أفعال، وتفتح الطريق أمام المحاسبة والإصلاح الحقيقي. وأكدت: ان تظاهرات 25 تشرين الجاري رسالة واضحة بان صوت الشعب لا يُهمل، وان المطالبة بالحقوق والإصلاح مسؤولية وطنية مستمرة، وان بناء الدولة يبدأ بإنهاء الفساد والمحاصصة وتعزيز سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة وتحقيق العدالة الإجتماعية. وإختتمت: في 25 تشرين نرفع صوت العراق بوجه الفساد والمحاصصة، ونؤكد ان الوطن أكبر من الحكام، وان إرادة الشعب يجب ان تكون فوق كل المصالح". ودعا إتحاد نقابات عمال العراق عاملاتنا وعمالناوكوادرنا النقابية والإتحادات والنقابات المهنية والعمالية الى المشاركة الواسعة والفاعلة في التظاهر السلمي يوم الأحد 25/10،دفاعاً عن حقوق العملين و لقمة عيشهم ورفضاً لسياسات الإفقار والتجويع وإختتم نداءه: يا عاملات العراق وعماله: لنجسد بمشاركتنا وحدة الصف العمالي وتضامنه، ولنرفع صوتنا موحداً في مواجهة هذه السياسات،دفاعاً عن حقوقنا، ومطالبة بنهج سياسي وإقتصادي يضع كرامة الإنسان ومعيشته في مقدمة الأولويات". واجتمعت تنسيقية تظاهرات بغداد، واتفقت على تشكيل لجان فرعية لإدارة الاحتجاج في ساحة التحرير، وتوحيد البيان مع بقية المحافظات المنتفضة، على أن تتم قراءة المطالب وبيان عوائل الشهداء في ساحة التحرير. ومن هنا، دعت التنسيقية العراقيين الشرفاء كافة إلى الالتحاق بساحة التحرير في بغداد، وبقية الساحات في المحافظات كافة، من أجل المطالبة بحقوق الشعب، وكشف قتلة أبناء ثورة تشرين، والتأكيد على مطالبنا التي خرجنا من أجلها، لتحقيق العدالة والعيش الكريم. وحددت التنسيقيات أماكن التجمع والتظاهر لهذا اليوم: ساحة التحرير بغداد مجسرات ثورة العشرين النجف كورنيش البصرة البصرة فلكة التربية كربلاء الحبوبي- الفلكة الناصرية فلكة الساعة الديولنية أمام التربية الكوت بالمنصة الموصل مجسر حي الحسين القديم العمارة مجسر الصدرين السماوة
25 تشرين يوم العراقيين النشامى والشجعان والذين لا يسكتون على ضيم، وسيشاركون في الحراك المدني فيه رفضاً لسياسات المنظومة السلطوية التي سببت إفقار وتجويع وإذلال الغالبية العظمى من الشعب،ولابد من وضع حد لمواصلة إمتيازاتها ،عبر تقاسم المغانم والمناصب والنفوذ، ونهب المال العام ، مسببة زيادة عدد ملايين المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر ويعانون الفقر والجوع والحرمان،دون حسيب ورقيب. وعلى الطغمة الحاكمة المتنفذة ان تفهم ان قوى الشعب العراقي الخيرة متحدة ضد ظلمها وجورها وفشلها وخرابها للعراق..واَن الأوان لرحيلها !.. وكفى 23 عاماً من الفساد والخراب والدمار ! وليعلم الجميع ان رئيس الحكومة السيد علي الزيدي، بادر بصفته القائد العام للقوات المسلحة ووجه الأجهزة الأمنية بتأمين التظاهرات السلمية المرتقبة والتعامل الإنساني مع الاحتجاجات.
والمطلوب ايضا ان يفعل السيد فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الاعلى دور السلطة القضائية في حماية حق الجماهير في التظاهر السلمي ومنع تكرار جرائم حكومة القتلة برئاسة عبد المهدي في عام 2019.
وعلى تنسيقيات التظاهر في كافة المحافظات ان تولي أهمية لرصد ومراقبة المندسين والمخربين، بالتنسيق مع القوات الامنية، لشل تحركاتهم الخبيثة ! فكفى صبرا وتحملا وان الأوان ان ترحل المنظومة السلطوية الفاسدة وان يرميها شعبنا في مزبلة التأريخ، بإرادة جماهيره الحرة والغيورة، وتجسيدها بمشاركتكم الواسعة والفاعلة في التظاهرات السلمية ليوم 25 تشرين الجاري. والتوفيق للحراك المدني السلمي !
أ.د.كاظم المقدادي أكاديمي عراقي مقتقاعد
في مثل هذا اليوم الخامس والعشرين من تشرين الأول، قبل سبع سنوات، حصلت أحداث لن تنسى في تأريخ العراق.فقد توقف ثوار إنتفاضة تشرين عن التظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت في الاول من تشرين الأول 2019 لبضعة أيام، احتراما لاربعينية الإمام الحسين وللمشاركة في مراسيمها. وفي وقتها،عقب إنتهاء مراسم الأربعينية، أتذكر ان رئيس الحكومة عبد المهدي القى كلمة دعا فيها الى التظاهر السلمي وتقديم مطالب الجماهير للحكومة لدراستها. فأحتشدت في صباح اليوم التالي،الخامس والعشرين، ساحات التظاهر والاعتصامات باَلاف المتظاهرين من شبيبة العراق البواسل في 11 محافظة عراقية، مشكلة بداية الموجة الثانية من إنتفاضة تشرين المجيدة.ورفع الثوار المطالب الآنية والملحة لإنتفاضة تشرين، لكن عبد المهدي سرعان ما تناسى دعوته، وأمر قواته القمعية بالتصدي للجماهير السلمية بالرصاص الحي والقنابل الغازية السامة والقاتلة، واقترفت مجازر بشعة في ساحة التحرير في بغداد وساحة الحبوبي في الناصرية وبقية ساحات التظاهر في الكوت والبصرة والعمارة والديوانية والحلة وكربلاء والنجف وبعقوبة. ورداً على جرائم السلطة التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف شهيداً وجريحاً ومعوقاً جسدياً، تواصلت الإنتفاضة وإتسعت أكثر، وأفلحت بإجبار حكومة القتلة على الإستقالة،وأجبرت مجلس النواب على أحداث تغير إيجابي،ولو طفيف، في قانون الإنتخابات، ووصل تشرينيون الى مجلس النواب، لكنهم خيبوا طموح منتخبيهم. عموماً، لم تفلح انتفاضة تشرين المجيدة،للأسف، وهي التي إنطلقت ضد منظومة الفساد وتقاسم مغانم الدولة والفشل الإداري،والإستبداد، وسجلت صرخة مدوية لملايين العراقيين والعراقيات بوجه القتلة الذين سفكوا دماء ابناء وبنات الشعب، وبوجه المنظومة السلطوية المستهترة والفاشلة عن تحقيق أبسط حقوق شعبها، لاسباب عديدة، بتحقيق جميع أهدافها وفي مقدمتها الخلاص من المنظومة السلطوية الفاسدة وتحقيق التغيير الجذري والشامل.ولكنها بقيت حية ومتوقدة تضيء الطريق نحو الدولة المدنية الديمقراطية الحقيقية والعدالة الإجتماعية والمساواة والمستقبل الزاهر! وستبقى دماء مئات الشهداء الذين سقطوا في الأنتفاضة برصاص الحقد الأعمىى، شاخصة، وتذكرنا دائماً بان الجرائم التي أقترفت بحق المنتفضين لا يمكن ان تسقط بالتقادم، ولا بد ان يمثل أمام العدالة من أمر بإرتكاب هذه الجرائم البشعة ومن نفذها. تشرين تقض مضاجع المنظومة السلطوية الجائرة رغم مرور 7 أعوام كاملة، ما تزال ‘نتفاضة تشرين تقض مضاجع الطغمة الحاكمة الفاسدة والجائرة. ولم تعد تنطلي حتى على أبسط الناس أساليب شيطنة تظاهرات تشرين والإفتراء عليها الذي بدأته الأبواق المأجورة للسلطة الفاسدة والجائرة بالإسطوانة المشروخة: "عملاء سفارات" و " جوكرية" و"بعثية" و"أبناء الرفيقات"، وخابت حملتهم المسعورة بعد ان شهد القاصي والداني ان عملاء السفارات والجوكرية والبعثية وأبناء الرفيقات الحقيقيين هم في قيادة أحزاب السلطة، وفي مجلس النواب ، وفي الحكومات المتعاقبة، وفي مؤسسات الدولة الحساسة. ومع اقتراب الخامس والعشرين من تشرين الأول، تكثفت دعوات التظاهر في ذكرى ثاني موجات انتفاضة تشرين 2019، وعادت معها الأساليب نفسها: "جيوش إلكترونية محسوبة على قوى السلطة تسارع إلى توزيع التهم على المتظاهرين قبل أن يصلوا إلى الساحات، فتشوّه صورة الحراك مسبقاً وتحوّل النقاش عن مطالب الناس إلى سجال حول نوايا المتظاهرين وهوياتهم" ("طريقق الشعب"، 22/10/2026).
عوامل وأسباب الإنتفاضة قائمة وتتعمق. تسعى أبواق السلطة خائبة للتغطية على عوامل واسباب قيام انتفاضة تشرين الباسلة،التي ما تزال قائمة، لا بل وتفاقمت اكثر، مع تعمق أزمة النظلم السياسي ومنظومة المحاصصة والفساد المهيمنة على مقدرات البلد، وامعان الطغمة الحاكمة الفاسدة في نهج المحاصصة الطائفية والإثنية المقيت ، والإستهتار في سياسة افقار وتجويع الفئات الاجتماعية المهمشة ومحو الطبقة الوسطى تقريباً،وتزايد ملايين المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر، وحرمانهم من حقوقهم، بما فيها أبسط الخدمات العامة، بينما تواصل اهمال واقع حال غالبية الشعب ونهب المليارات من المال العام، دون حسيب ولا رقيب.وأخر إجراءات الوقحة والإستفزازية تعيين 4 نواب لرئيس الوزراء ونائبين لرئيس الجمهورية وإستحداث وزارات جدديدة.وستنفق عليها مليارات الدنانير شهرياً بينما إزداد عدد ملايين المواطنين تحت خط الفقر مع تواصل سياسات إفقار وتجويع الغالبية العظمى من المواطنيين.. لليوم تستمر مطالب الشعب التي رفعتها إنتفاضة تشرين الباسلة وبإلحاح أشد.ولم تترك المنظومة السلطوية الباغية أمام الشعب العراقي سوى إحياء وتجديد انتفاضة تشرين للخلاص منها ودفنها في مزبلة التأريخ. حيال هذا إنطلقت دعوات تجديد الاحتجاج على منظومة المحاصصة و الفساد والإستهتار بمقدرات الشعب، وللتحشيد الواسع والمشاركة الفاعلة في تظاهرات يوم 25 /10/2026. من أجل كرامة الإنسان العراقي نريد وطناً يؤمّن العيش الكريم ويضمن الحقوق والحريات ! تحت هذا الشعار دعا الحزب الشيوعي العراقي الى التظاهر السلمي في هذا اليوم الأحد الخامس والعشرين من تشرين الأول الجاري، حاثاً أبناء وبنات شعبنا المكافح إلى المشاركة الواسعة في التظاهر السلمي رفضاً لسياسات الإفقار والتجويع، ومن أجل تغيير النهج السياسي والاقتصادي الذي يحمي امتيازات المتنفذين ويحمّل المواطنين كلف إخفاقاته. وأكد ان أعداداً هائلة من العراقيين تعاني من البطالة والفقر، ويتحمل العمال والكسبة والموظفون والمتقاعدون والفلاحون والخريجون والعاطلون عن العمل وذوو الدخل المحدود، تبعات رفع سعر الدولار وخفض قيمة الدينار، وما يترتب على ذلك من غلاء الأسعار وتآكل الأجور وتراجع القدرة الشرائية، في حين تواصل القوى الحاكمة تقاسم السلطة واستحداث الوزارات والمناصب وتوسيع امتيازاتها. وإختتم دعوته بان الشعب ليس مسؤولاً عن الأزمات المتلاحقة، ولا يجوز أن يدفع من قوته ومعيشته ثمن فساد السلطة وفشل سياساتها". ودعت اللجنة التنسيقية للحوار الوطني المدني أبناء شعبنا العراقي الى المشاركة الواسعة في تظاهرات 25 تشرين الجاري،إحياءاً لذكرى إنتفاضة تشرين وإستذكاراً لتضحيات شهدائها وجرحاها، وتجديداً للمطالبة بالتغيير والإصلاح وبناء دولة المواطنة والعدالة والكرامة. وقالت: لقد اَن الأوان لأن تدرك المنظومة السياسية ان صبر العراقيين ليس تفويضاً مفتوحاً، وان إدارة الدولة لا يمكن ان تبقى رهينة المصالح الحزبية والمحاصصة وتقاسم النفوذ، فيما تتراكم الأزمات وتتراجع ثقة المواطن بالعملية السياسية.والحلول معدومة.وأمكانات العراق كبيرة، لكن المطلوب إدارة وطنية تضع مصلحة الشعب فوق مصالح الأحزاب، وتترجم الوعود الى أفعال، وتفتح الطريق أمام المحاسبة والإصلاح الحقيقي. وأكدت: ان تظاهرات 25 تشرين الجاري رسالة واضحة بان صوت الشعب لا يُهمل، وان المطالبة بالحقوق والإصلاح مسؤولية وطنية مستمرة، وان بناء الدولة يبدأ بإنهاء الفساد والمحاصصة وتعزيز سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة وتحقيق العدالة الإجتماعية. وإختتمت: في 25 تشرين نرفع صوت العراق بوجه الفساد والمحاصصة، ونؤكد ان الوطن أكبر من الحكام، وان إرادة الشعب يجب ان تكون فوق كل المصالح". ودعا إتحاد نقابات عمال العراق عاملاتنا وعمالناوكوادرنا النقابية والإتحادات والنقابات المهنية والعمالية الى المشاركة الواسعة والفاعلة في التظاهر السلمي يوم الأحد 25/10،دفاعاً عن حقوق العملين و لقمة عيشهم ورفضاً لسياسات الإفقار والتجويع وإختتم نداءه: يا عاملات العراق وعماله: لنجسد بمشاركتنا وحدة الصف العمالي وتضامنه، ولنرفع صوتنا موحداً في مواجهة هذه السياسات،دفاعاً عن حقوقنا، ومطالبة بنهج سياسي وإقتصادي يضع كرامة الإنسان ومعيشته في مقدمة الأولويات". واجتمعت تنسيقية تظاهرات بغداد، واتفقت على تشكيل لجان فرعية لإدارة الاحتجاج في ساحة التحرير، وتوحيد البيان مع بقية المحافظات المنتفضة، على أن تتم قراءة المطالب وبيان عوائل الشهداء في ساحة التحرير. ومن هنا، دعت التنسيقية العراقيين الشرفاء كافة إلى الالتحاق بساحة التحرير في بغداد، وبقية الساحات في المحافظات كافة، من أجل المطالبة بحقوق الشعب، وكشف قتلة أبناء ثورة تشرين، والتأكيد على مطالبنا التي خرجنا من أجلها، لتحقيق العدالة والعيش الكريم. وحددت التنسيقيات أماكن التجمع والتظاهر لهذا اليوم: ساحة التحرير بغداد مجسرات ثورة العشرين النجف كورنيش البصرة البصرة فلكة التربية كربلاء الحبوبي- الفلكة الناصرية فلكة الساعة الديولنية أمام التربية الكوت بالمنصة الموصل مجسر حي الحسين القديم العمارة مجسر الصدرين السماوة
25 تشرين يوم العراقيين النشامى والشجعان والذين لا يسكتون على ضيم، وسيشاركون في الحراك المدني فيه رفضاً لسياسات المنظومة السلطوية التي سببت إفقار وتجويع وإذلال الغالبية العظمى من الشعب،ولابد من وضع حد لمواصلة إمتيازاتها ،عبر تقاسم المغانم والمناصب والنفوذ، ونهب المال العام ، مسببة زيادة عدد ملايين المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر ويعانون الفقر والجوع والحرمان،دون حسيب ورقيب. وعلى الطغمة الحاكمة المتنفذة ان تفهم ان قوى الشعب العراقي الخيرة متحدة ضد ظلمها وجورها وفشلها وخرابها للعراق..واَن الأوان لرحيلها !.. وكفى 23 عاماً من الفساد والخراب والدمار ! وليعلم الجميع ان رئيس الحكومة السيد علي الزيدي، بادر بصفته القائد العام للقوات المسلحة ووجه الأجهزة الأمنية بتأمين التظاهرات السلمية المرتقبة والتعامل الإنساني مع الاحتجاجات.
والمطلوب ايضا ان يفعل السيد فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الاعلى دور السلطة القضائية في حماية حق الجماهير في التظاهر السلمي ومنع تكرار جرائم حكومة القتلة برئاسة عبد المهدي في عام 2019.
وعلى تنسيقيات التظاهر في كافة المحافظات ان تولي أهمية لرصد ومراقبة المندسين والمخربين، بالتنسيق مع القوات الامنية، لشل تحركاتهم الخبيثة ! فكفى صبرا وتحملا وان الأوان ان ترحل المنظومة السلطوية الفاسدة وان يرميها شعبنا في مزبلة التأريخ، بإرادة جماهيره الحرة والغيورة، وتجسيدها بمشاركتكم الواسعة والفاعلة في التظاهرات السلمية ليوم 25 تشرين الجاري. والتوفيق للحراك المدني السلمي !
#كاظم_المقدادي (هاشتاغ)
Al-muqdadi_Kadhim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ستبقى انتفاضة تشرين الخالدة محطة بارزة في نضال شعبنا من أجل
...
-
في الذكرى السابعة لإنتفاضة تشرين المجيدة
-
العدد الحقيقي لشهداء وشهيدات تشرين في العراق
-
-المقاومة الجهادية- تعترف بممارسة القمع الدموي والقتل العمد
...
-
تحديات أممية كبيرة تواجه الأمين العام العاشر للأمم المتحدة
-
بشرى الهلالي- الصوت الرائي
-
في الذكرى الستين لتأسيس معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام
-
التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب ال
...
-
التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب ال
...
-
التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب ال
...
-
لماذا تتمادى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ؟
-
لتكن الإجراءت الوقائية من التلوث الإشعاعي المحتمل متكاملة !
-
مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد ! (
...
-
مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد ! (
...
-
مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد !(1-
...
-
كفى إستهانة بخطر التلوث الإشعاعي لذخائر اليورانيوم !
-
المشكلات البيئية والدورة النيابية السادسة في العراق
-
حملة عدائية جديدة تستهدف المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنس
...
-
المؤتمر الثلاثون للأمم المتحدة بشأن المناخ.. التحديات والنتا
...
-
ماذا وراء الدعوة للشعوب الأوربية بالتأهب للحرب ؟!!
المزيد.....
-
م.م.ن.ص// العنف المرئي والعنف المخفي... أنظمة الاستغلال وكيف
...
-
بيان المكتب الجهوي بجهة الرباط لحزب النهج الديمقراطي العمالي
...
-
بيان تضامني مع ساكنة بوعادل دفاعاً عن الحق في الماء وحماية ا
...
-
النقابةبيان الوطنية للفلاحين التابعة للجامعة الوطنية للقطاع
...
-
الاحتجاجات الحالية للعمال والشبيبة والتظاهرات المرتقبة بمنا
...
-
ما دلالات انتخاب أسامة باريك إلى البرلمان؟
-
الحزب الشيوعي الأردني ينعى مناضله مروان الخيطان الذي استشهد
...
-
الديمقراطي الاجتماعي يدين الاعتداء على كنيسة كرداسة والهجوم
...
-
الشرطة الفرنسية تستخدم خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لت
...
-
اليمين المتطرف الفرنسي يستغل موجة الاحتجاجات لتعزيز حضوره ال
...
المزيد.....
-
حينما غضب النيل
/ ماهر الكرارسي
-
في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما
...
/ محسين الشهباني
-
ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا
...
/ بن حلمي حاليم
-
ثورة تشرين
/ مظاهر ريسان
-
كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي
/ الحزب الشيوعي السوداني
-
كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها
/ تاج السر عثمان
-
غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا
...
/ علي أسعد وطفة
-
يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي
/ محمد دوير
-
احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها
/ فارس كمال نظمي و مازن حاتم
المزيد.....
|