أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عقيل الخضري - الأفشين*..















المزيد.....

الأفشين*..


عقيل الخضري
باحث، روائي، كاتب، ناشط في مجال حقوق الإنسان

(Aqeel Alkhudhari)


الحوار المتمدن-العدد: 8866 - 2026 / 10 / 22 - 17:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أبو الحسن حيدر بن كاوس، أسر هو وأبوه في ايّام المأمون، في حملة عسكرية قادها أحمد بن أبي خالد وزير المأمون، بأمر منه على بلاد ما وراء النهر، وحملا إلى المأمون، فأسلم حيدر، واتصّل بالمعتصم لما كان أميرًا في عهد أخيه المأمون، فأختصّه، وقوّده، ولما اضطربت أحوال مصر، وكان المعتصم يليها للمأمون، سيّر إليها الأفشين في السنة 215، فحارب الثائرين وقهرهم، ولما استخلف المعتصم، عقد له في السنة 220 على الجبال، وولاه حرب الثائر بابك الخرمي الذي كان قد بدأ ثورته منذ السنة 201 وكانت ثورته تقوى وتتسع سنة بعد سنة، حتى أصبحت تهدّد الدولة العباسية، فحاول المعتصم احتواءه فأرسل للأفشين كتابًا مختوم بالذهب فيه أمان لبابك، ولكن بابك قتل من حمل كتاب الأمان إليه وكان من جماعة بابك أسيرًا لدى الافشين فأرسله بالكتاب.
جدّ الأفشين في محاربة بابك حتى ظفر به وحمله إلى سامراء أسيرًا، حيث جرى إعدامه باحتفال عظيم(1)، ولما بلغ المعتصم ظفر الأفشين ببابك، أخذ يبعث إليه، من يوم فصل موقع برزند، في كلِّ يوم فرسًا وخلعة، وعندما وصل سامراء، ألبسه المعتصم التاج، وقلّده وشاحين من الجواهر ووصله بعشرين ألف ألف درهم، وعقد له على السند، وأدخل إليه الشعراء فامتدحوه، وفي ديوان أبي تمام قصيدة من ستة وثلاثين بيتًا امتدح بها الأفشين، وذكر أسلافه، ووصفه بفحل المشرق:
بذّ الجلاد البذّ فهو دفين ما إن به إلّا الوحوش قطين
قد كان عذره مغربٍ فأفتضّها بالسيف فحل المشرق الأفشين
فأعادها تعوي الثعالب وسطها ولقد ترى بالأمس وهي عرين
لا قاهم ملك حباه بالعلى خرّا وخانا خرّة الميمون
وفي قصيدة أخرى:
وقد لبس الأفشين قسطلة الوغى
محشًّا بفصل السيف غير مواكل
وجرّد من آرائه حين أضرمت
له الحرب حدًّا مثل حدّ المفاصل
وسارت به بين القنابل والقنا
عزائم كانت كالقنا والقنابل
وقد رافق الأفشين المعتصم في فتح عمورية، وكان له الدور الأكبر في النصر..
ولما انكشفت مؤامرة بعض القوّاد على المعتصم، من أجل خلعه واستخلاف ابن أخيه العبّاس بن المأمون بدلًا منه، لم يأتمن على العباس غير الأفشين، فإنه أسلمه إليه فحبسه أيّامًا ثم قتله..
وبلغت منزلة الأفشين لدى المعتصم، لما تزوّج ابنه الحسن بن الأفشين، باترنجة بنت اشناس، أن أعرس بها في قصر المعتصم، وحضر عرسه عامة أهل سامراء، وكان الخليفة المعتصم يتفقّد بنفسه الحضور، وهذا لم يصنعه الخليفة مع أحد من القادة ولا المقربين..
كان الأفشين خشن المواجهة، وإذا سكر عربد، فمواقفه المشهودة في نصرة الدولة العباسية، والعناية المميزة التي نالها من المعتصم، والعطايا الجزيلة التي أفاضها عليه، زادت من خشونته وكبريائه، مما أثار حفيظة جماعة من رجال الدولة وحاشية الخليفة، على رأسهم الأمير عبد الله بن طاهر، وقاضي القضاة أحمد بن أبي داوود.. وانظم إلى صفهما الوزير محمد بن عبد الملك المعروف بابن الزيات، وقادة آخرين، فأوهموا المعتصم ان الأفشين يريد الخروج على الدولة، فأمر باعتقاله، وحبس في الجوسق(2)، ثم بنى له حبسًا خاصًا مرتفعًا، أشبه بالمنارة، وجعل له وسطها مقدار مجلسه.
حوكم الأفشين محاكمة علنية، كان القضاة فيها خصومه، والمحقق الذي استجوبه هو قاضي القضاة أحمد بن أبي داوود، ورئيس المحكمة الوزير ابن الزيات، والحضور جماعة من كبار القوّاد والكتّاب، ولم تتوفر الأدلة لإدانته بالإعدام الذي صدر بحقه!
أوّل ما سأل عنه، أنه كان قد ضرب إمام جامع في أشروسنة ومؤذنًا ألف سوط، فاعترف دون تردد أنّه أمر بضربهما، واحتّج لنفسه بأنّه كان بينه وبين ملوك السغد- بلد قريب من أشروسنة- عهدًا وشرطًا أن يترك كلّ قوم على دينهم، وقد وثب هذان الرجلان على بيت كان فيه أصنام أهل أشروسنة، فأخرجاها، واتخذا من المكان مسجدًا، فضربهما لتعديهما.
واتّهم بأنه وجد في بيته كتابٌ محلّى بالذهب والجواهر والديباج، فيه ما يخالف اعتقاد المسلمين من الكفر بالله.. فكان جوابه، إن هذا الكتاب ورثه عن آبائه، فيه أدب من آداب العجم، فكان يستمتع منه بالأدب، ويترك ما سوى ذلك، وقد وصل إليه من أسلافه وهو محلّى، فلم تضطره الحاجة إلى تجريده من حليه، وهو أشبه بكتاب كليلة ودمنة، والاحتفاظ به لا يخرج من احتفظ به من الإسلام، وشهد عليه الموبذ- كان مجوسيًّا أسلم على يد المتوكل ونادمه- بانّه يأكل المخنوقة، ويزعم أنها أرطب لحمًا من المذبوحة، وكان يقتل شاة سوداء كل يوم أربعاء، يضرب وسطها بالسّيف يمشي بين نصفيها ويأكل لحمها.. وقال، قال لي يومًا: إني دخلت لهؤلاء القوم في كلّ شيء أكرهه، حتى أكلتُ لهم الزيت وركبت الجمل، ولبست النعل، غير أني إلى هذه الغاية لم تسقط عني شعرة. يعني لم يطَّل ولم يختن.
فقال الأفشين: إنّ هذا المؤبذ مجوسيّ، فهل هو عدل مقبول الشهادة عند المسلمين؟ فقالوا: لا، قال: ما معنى قبولكم شهادة من لا تعدلونه ولا تثقون به؟
وذكر عنه أنّ اتباعه في أشروسنة، يكتبون له ما ترجمته: إلى إله الآلهة من عبده فلان! فاعترف بذلك، وقال: إنّ هؤلاء القوم جرت عادتهم أن يكتبوا بذلك إلى أبي وجدّي، وإليّ قبل أن ادخل في الإسلام، فكرهت أن أضع نفسي دونهم فتفسد عليّ طاعتهم.
وادعى المازيار - صاحب طبرستان-، أن أخا الأفشين كتب إلى أخيه - أخي المازيار- يدعوه للمخالفة والخلع، لكي يتوجّه إليه الأفشين فيتفقان على قلع الإسلام وإعادة المجوسية، فكان جواب الأفشين: إن هذه دعوى على أخي وعلى اخي المازيار، وهي لا تجب عليّ..
يذكر اليعقوبي(3)، جمع ابن داوود بين الأفشين والمازيار، وقال له: هذا الأفشين الذي زعمت أنّه حملك على المعصية. فقال له الأفشين: والله إن الكذب بالسوقة لقبيح فكيف بالملوك؟ والله ما ينجيك كذبك من القتل، فلا تجعل الكذب خاتمة أمرك. فقال المازيار: والله ما كتب إليّ، ولا راسلني، إلّا أن أبا الحارث وكيلي أخبرني أنّه لمّا قدم عليه برّه وأكرمه. فرُد الأفشين إلى الحبس، فضرب المازيار حتّى قتل.
وآخر التهم التي وجهّت إليه للاستدلال على كفره: أنّه لم يختن!
فكان جوابه: إنّه لو فرضنا أنّ ذلك كان صحيحًا، فإن إغفال الختان لا يعني الخروج من الإسلام، وإنّي خفت أن أقطع ذلك من جسدي فأموت.
فقيل له: أنت تطعن بالرمح، وتضرب بالسيف، وتخوض المعارك، فتجزع من قطع قلفة؟
فأجاب: تلك ضرورة تعنيني فأصبر عليها، وهذا شيء أستجلبه، فلا آمن معه خروج نفسي(4).
وكان الأفشين طيلة المحاكمة، رابط الجأش، حاضر الذهن، رغم علمه بما ينتظره.. ولما خاشنه اسحاق بن إبراهيم المصعبي، صاحب الشرطة بقوله: ويحك يا حيدر! كيف تحلف بالله لنا فنصدّقك ونصدق يمينك ونجريك مجرى المسلمين وأنت تدّعي ما ادعى فرعون!
التفت إليه وقال له:
يا أبا الحسن، هذه سُورة قرأها عجيف على عليّ بن هشام، وأنت تقرؤها عليّ، فأنظر غدًا من يقرأها عليك.
يعني: بأن رجال الدولة لما أرادوا قتل علي بن هشام، بعثوا إليه بعجيف، ثم قتلوا عجيفًا.. ولما زجره القاضي أحمد بن أبي داوود، قال له الأفشين:
أنت يا أبا عبد الله، ترفع طيلسانك بيدك، فلا تضعه على عاتقك حتى تقتل به جماعة.
وعندما أنهى القاضي استجواب الأفشين وأصدر حكمه، قال للقائد بغا: عليك به، فضرب بغا بيده على منطقة الأفشين، فقال الأفشين: كنت أتوقّع هذا منكم قبل اليوم..
ولما أعيد إلى محبسه، أرسل رسالة إلى المعتصم بواسطة حمدون بن اسماعيل قال فيها: يا أمير المؤمنين، إنك أحسنت إليّ، وشرّفتني، وأوطأت الرجال عقبى، ثم قبلت كلامًا لم يتحقّق عندك، ولم تدّبره بعقلك كيف يكون، وإنّما مثلي ومثلك، مثل رجل ربّى عجلًا له حتى أسمنه وكبر، وحسنت حاله، وكان له أصحاب اشتهوا أن يأكلوا من لحمه، فعرضوا له بذبح العجل، فلم يجبهم إلى ذلك، فاتفقوا جميعًا على أن قالوا له ذات يوم: لم تربّي هذا الأسد، هذا سبع وقد كبر، والسبع إذا كبر يرجع إلى جنسه، فقال لهم ويحكم هذا عجل بقر ما هو سبع! فقالوا: هذا سبع، سل عنه من شئت؟ وتقدّموا إلى جميع من يعرفونه، أن يقولوا: هذا سبع.. فكلّما سئل الرجل إنسانًا عنه، قال له هذا أسدٌ، هذا سبع، فأمر بالعجل فذبح، وأنا ذلك العجل، كيف أقدر أن أكون أسدًا؟ الله، الله في أمري، وأسأل الله أن يعطف قلبك عليّ.
لم تثمر الرسالة في تغييّر موقف المعتصم.. وأمر بمنع الطعام عنه فمات الأفشين جوعًا.. وحمل ميتًا إلى بيت إيتاخ، ثم أخرج فصلب عاريًا، ثم أحرق وذري رماده في دجلة، وكان ذلك في السنة 226.
وكما كان للشعراء مواقف في مدح الأفشين لما كان مقربًا من الخليفة، كانت لهم مواقف أخرى بعدما استأصله المعتصم، فقال فيه أبو تمام:
جالت بحيدر جولة المقدار فأحلّه الطغيان دار بوار
كم نعمة لله كانت عنده فكأنها في غربة وإسار
مازال سرّ الكفر بين ضلوعه حتى اصطلى حرّ الزناد الواري
صلّى له حيًّا وكان وقودها ميتًا ويدخلها مع الفجار
قد كان بوّأه الخليفة جانبًا من قلبه حرمًا على الأقدار
فإذا ابن كافرة يسّر بكفره وجدًا كوجد فرزدق بنوار
اعتقل ابن الزيات في السنة 233، ومنع من النوم، وكان ينخس بمسلّة، ثم أدخل في تنّور من خشب فيه مسامير حديد، فمكث أيامًا، ثم بطح وضرب بطنه خمسين مقرعة، ثم قلب فضرب على استه مثلها، ومات وهو يضرب وهم لا يعلمون، ولم يأكل طوال مدة حبسه سوى رغيف.


- - - - - -
*-الأفشين لقب ملوك أشروسنة، وقد لقب به الأفشين لأن آباءه كانوا ملوك أشروسنة.
1- ادخل بابك دار العامة إلى المعتصم، وأحضر جزّارًا ليقطع يديه ورجليه، ثم أمر أن يحضر نودنود سيّاف بابك، فحضر، فأمره المعتصم أن يقطع يديه ورجليه، فقطعهما فسقط، وأمر المعتصم بذبحه وشقّ بطن أحدهما، ووجه برأسه إلى خراسان، وصلب بدنه بسامرا عند العقبة.
2- قصر في سامراء يطل على دجلة، دفن فيه المعتصم بعد وفاته.
3- تاريخ اليعقوبي-477/2.
4- وقد ظهر من بعد ذلك أنه كان مختونًا، ويبدو أن كبرياءه واعتداده بنفسه، منعه من دفع التهمة خشية أن يكلفه قضاته بأن يكشف عن عورته فيكون ذلك سبّة عليه.



#عقيل_الخضري (هاشتاغ)       Aqeel_Alkhudhari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أكل لحوم البشر..
- العباسيون.. الخطاب والحكم
- حروب السّلطة..
- ثورة الزنج..
- لو رفضت حواء العلاقة الحميميّة مع آدم ..
- طلوع الشمس من المغرب..
- جزيرة الواق واق..
- الأديان السَّماويّة *والخلق..
- خلق الأرض و الماء..
- الشمس والقمر..
- قصتي مع عفيفة إسكندر
- حكاية مع الراحل الكبير محمد القبانجي
- عَاشُورَاء، بَيْنَ حُزْنِ اَلشِّيعَةِ وَبَهْجَةِ اَلسَّنَةِ. ...
- اَلْجُبّ * ..عُبُودِيَّةٌ وَوَحْشِيَّةٌ
- عندما طلب العراق من إيران رفات هارون الرشيد..
- اَللَّهُمَّ اِضْرِبْ اَلظَّالِمِينَ بِالظَّالِمِينَ وَأَخْرَ ...
- أمير المؤمنين المتوكِّل العبّاسيّ..
- قريش.. صفحات دموية
- خَال اَلمُؤمِنِينَ مُعَاوِيَة..
- أهل الشِّقاق والنِّفاق..


المزيد.....




- كيف يستخدم الجمهوريون -ورقة الإخوان- لهزيمة عبدول السيد؟
- الرياض تدين استهداف الكنيسة في الأردن وتصفه بـ-الإرهابي الجب ...
- شيخ الأزهر عن الهجوم الذي استهدف كنيسة في الأردن: -اعتداء إر ...
- غضب بعد هجوم الكرك وأردنيون يؤكدون: -الكنائس بيوتنا-
- الكرك الأردنية.. من مأساة معاذ الكساسبة إلى هجوم الكنيسة
- 7 وفيات في الهجوم على الكنيسة بالكرك ووزير الداخلية: الهجوم ...
- إعلام: إيرانيان سيحاكمان العام المقبل بتهمة التخطيط لاستهداف ...
- شيخ الأزهر تعليقا على استهداف الكنيسة في الأردن: اعتداء إرها ...
- الأمن العام الأردني: 7 قتلى في حادثة إطلاق نار على الكنيسة ف ...
- سلطات الاحتلال تعتقل خطيب المسجد الأقصى وتصدر قراراً بإبعاده ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عقيل الخضري - الأفشين*..