أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لطيف الشيخ مجيد - من ثنائيات التوتر في العقل الإمامي الاثني عشري















المزيد.....

من ثنائيات التوتر في العقل الإمامي الاثني عشري


لطيف الشيخ مجيد

الحوار المتمدن-العدد: 8865 - 2026 / 10 / 21 - 22:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المؤسسة الدينية المجددون المعاصرون

تمهيد: جدلية الحفظ والتطوير في صميم المذهب
يمثل التوتر بين المؤسسة الدينية التقليدية (ممثلة بحوزتي النجف وقم ومؤسساتهما الرسمية) والمجددين المعاصرين (من مفكرين وأكاديميين ورجال دين إصلاحيين) أحد أكثر ثنائيات التوتر تعقيداً وخصوبة في العقل الإمامي المعاصر.
هذا التوتر ليس وليد اليوم، بل هو امتداد لجدلية قديمة بين "الاجتهاد" و"التقليد"، وبين "الأصالة" و"المعاصرة"، لكنه يأخذ في العقود الأخيرة أشكالاً جديدة بفعل تحديات الحداثة والعولمة والمناهج النقدية الحديثة.
المؤسسة الدينية، بحوزاتها العريقة ومراجعها الكبار، تمثل ثقل "الضبط المعرفي" و"الحفاظ على الأصول". أما المجددون، وهم في الغالب من خريجي الحوزات نفسها أو من المفكرين المتأثرين بالفلسفة الغربية والمناهج النقدية، فيمثلون نزعة "المراجعة" و"التجديد" و"مساءلة الموروث". العلاقة بينهما ليست عداءً مطلقاً، بل هي جدل علمي يعكس حيوية الفكر الإمامي وقدرته على استيعاب النقد الذاتي.
أولاً: المؤسسة الدينية - حارسة الأصول
أ. حوزة النجف الأشرف:
تمثل حوزة النجف أعرق المؤسسات الدينية الشيعية، وتتميز بـ:
* المنهجية الأصولية الراسخة: تأسيس علم الأصول على أسس متينة واستنباط حذر.
* التحفظ في التجديد: التعامل بحذر شديد مع الأفكار الجديدة حتى تمتحن جيداً.
* المرجعية المتعددة: تعدد المراجع يخلق توازناً وتعددية هادئة داخل المؤسسة نفسها.
* العمق التاريخي: استمرارية تمتد لقرون تمنحها ثقلاً رمزياً وحوزوياً هائلاً.
ب. حوزة قم المقدسة:
برزت حوزة قم بقوة في العصر الحديث، وتتميز بـ:
* الانفتاح على الفلسفة والعرفان: وجود مدرسة فلسفية قوية (امتداداً لملا صدرا والعلامة الطباطبائي).
* الارتباط بالمؤسسات الحكومية: التفاعل المباشر مع الدولة وتحديات الحكم بعد عام 1979.
* النشاط العلمي المنظم: وجود مؤسسات بحثية وتخصصية لمواجهة الشبهات والتحديات الفكرية المعاصرة.
ج. مراكز الدفاع الأيدولوجي والردود الاستراتيجية:
تمثل الذراع البحثية للمؤسسة الدينية في مواجهة التحديات الفكرية، حيث تصدر دراسات نقدية متخصصة في الرد على أفكار المجددين (مثل كتاب "ما وراء الشأن البشري" لنقد آراء سروش وشبستري)، محاولة الحفاظ على بيئة الاستنباط التقليدي ولغة علمية رصينة.
ثانياً: المجددون المعاصرون - رواد المراجعة والتفكيك

أ. عبد الكريم سروش - إشكالية الخاتمية وعصمة الأئمة:
* أفكاره الرئيسية: طرح نظرية "القبض والبسط في الشريعة" (تطور المعرفة الدينية)، ونقد مفهوم العصمة المطلقة للأئمة من منظور عقلاني، ونظريته في الوحي بصفته "تجربة نبوية" وليست تلقياً حرفياً.
* الردود المؤسسية: صدرت عدة كتب نقدية تفند آراءه وتعتبرها خروجاً عن ثوابت الفهم الديني والإسلامي.

ب. محمد مجتهد شبستري - الهرمنيوطيقا وتعدد القراءات:
* أفكاره الرئيسية: تطبيق المناهج الهرمنيوطيقية (التأويلية) على النص الديني، والدعوة إلى "القراءة البشرية للدين"، والتفريق بين الدين والمعرفة الدينية، والتأكيد على التعددية وحرية الاعتقاد.
* الردود المؤسسية: واجهته المؤسسة بردود نقدية حول خطورة تحويل النص الديني إلى سائل لا مركز له بفعل تعدد القراءات.

ج. أحمد الكاتب - نقد ولاية الفقيه والمهدوية:
* أفكاره الرئيسية: نقد نظرية ولاية الفقيه والتاريخ السياسي الشيعي، ومساءلة الفرضية التاريخية للإمام الثاني عشر، والدعوة إلى "ولاية الأمة على نفسها".
* الردود المؤسسية: صدرت عشرات الردود الحوزوية من علماء ومراجع ترد على كراساته وأطروحاته التاريخية.

د. السيد كمال الحيدري ومختار الأسدي - نقد الموروث الروائي والغلو:
* الأفكار الرئيسية: السعي لتنقية الموروث الروائي مما علق به من إسرائيليات وغلو عقائدي، ومراجعة المسلمات التاريخية الموروثة.
* الردود المؤسسية: انتقادات حادة من أوساط حوزوية وعقائدية في النجف وقم حمايةً لثوابت العقيدة المذهبية.

هـ. مصطفى محقق داماد – أنسنة الفقه و"لاهوت البيئة" (انظر تحديات المرجعية_عماد الهلالي _ ص432)
* الأفكار الرئيسية: الانتقال بالفكر الفقهي من «لاهوت التكليف» (الإنسان كمُكلَّف مطيع) إلى «فلسفة الحقوق» (الإنسان كصاحب حق أصيل)، معتبراً الكرامة الإنسانية ذاتية وعابرة للأديان والمذاهب. وقراءة قواعد مثل (لا ضرر) و*(نفي الفساد)* لحماية الكون والأجيال القادمة.
* الردود المؤسسية: نظرت الحوزة التقليدية بشك لأطروحاته لدمجها الصارم بين الفقه الإمامي والفلسفة القانونية الغربية، فضلاً عن نقده الصريح لاستغلال الدين وتحويل شريعة "الأمر بالمعروف" إلى أدوات قمعية.
و. محسن كديور – تفكيك الهيمنة الفقهية وقراءة "العلماء الأبرار":(انظر تحديات المرجعية – عماد الهلالي ص 433)
* الأفكار الرئيسية: أثبت عدم وجود أصل قرآني لعقوبة قتل المرتد معتبراً الردة قضية أخروية، ونفى وجود دليل شرعي على ولاية الفقيه المطلقة داعياً لدولة مدنية، وقدم أطروحة لاهوتية تنفي الغلو وتدعو للعودة للرؤية الشيعية المتقدمة للأئمة بوصفهم «علماء أبراراً» وأتقياء معصومين في التبيين الأخلاقي والروحي، كما نقد الفرض السلطوي للحجاب.
* الردود المؤسسية: واجه حكماً بالسجن لمدة 18 شهراً من "محكمة المحاكمات الخاصة بالعلماء" (1999)، واتُّهم من التيار المحافظ بتفكيك أركان المذهب، ومُنع من التدريس ليُضطر للخروج إلى المنفى.

ز. أحمد عابديني – المرجعية القرآنية ونقد الموروث:(انظر المصدر السابق)
* الأفكار الرئيسية: نقد حجية الإجماع والشهرة الفقهية داعياً لتقديم الكليات القرآنية على أحاديث الآحاد، ونفى وجوب "غطاء الرأس والشعر" للنساء على نحو مطلق معتبراً الغاية القرآنية هي التحشم العرفي وتوفر الأمان، ودعم حق المرأة الكامل في القضاء والإفتاء والرئاسة.
* الردود المؤسسية: تعرضت أبحاثه للرقابة والمنع من النشر الرسمي، وتُمشِّي حظوته في المؤسسات الحوزوية مما دفعه للانتقال إلى منصات البث الرقمي المستقلة.

ح. عباس يزداني – فلسفة الدين ونقد "العقل الفقهي":(انظر المصدر السابق)
* الأفكار الرئيسية: الدعوة للتحول نحو «فلسفة الفقه» لبيان المسبقات الكلامية والمفهومية للفقيه. صاغ في كتابه (العقل الفقهي) نقداً للحدود المعرفية للعقل الاستنباطي الكلاسيكي، مؤكداً على حاكمية المبادئ الأخلاقية المستقلة (كالعدالة والكرامة) على النص الفقهي الفرعي.
* الردود المؤسسية: تعاملت المؤسسة الدينية مع طروحاته بحذر علمي؛ كون نشاطه يتركز في الأروقة الأكاديمية والفلسفية بجامعة طهران دون احتكاك سياسي مباشر.

ط. محمد الموسوي البجنوردي – التجديد الأصولي التكيفي:(انظر المصدر السابق)
* الأفكار الرئيسية: ركّز على الاستثمار القانوني والمدني لـ «القواعد الفقهية» لتجسير الفجوة بين الفقه الشيعي والمعاهدات الدولية وحقوق الإنسان والمسؤولية المدنية، ممارساً الاجتهاد من داخل الأصول المعتمدة.
* الردود المؤسسية وتجسير التوتر: يمثل البجنوردي نموذجاً لـ "التجديد من داخل النظام المؤسسي" (عضو المجلس الأعلى للقضاء سابقاً)؛ حيث نجح في امتصاص الشد والجذب عبر تطوير المرونة الأصولية دون الصدام الكلي مع المراجع الكبار.
ثالثاً: التحليل الوظيفي - كيف تعمل الثنائية؟

1. الطبقة المعرفية والأبستمولوجية (صراع المناهج وتفكيك العقل الفقهي):
تعتمد المؤسسة الدينية على المنهج الأصولي التقليدي والاستنباط التجزيئي، بينما يوظف المجددون مناهج فلسفة الدين، الهرمنيوطيقا، والتحليل الأكاديمي. هذا التوتر يظهر بوضوح في الانتقال من "فقه الفروع" إلى "فلسفة الفقه"؛ فبينما تقف المؤسسة عند أصول الفقه الكلاسيكي، يتجاوزها مجددون مثل عباس يزداني لمصادمة القبليات الكلامية للفقيه، ويجعل أحمد عابديني ومحسن كديور القرآن حاكماً مطلقاً يلغي ظنية الروايات والإجماعات التاريخية.

2. الطبقة العقدية واللاهوتية (حدود العصمة، الوحي، والعلماء الأبرار):
أكثر ما يثير حساسية المؤسسة هو المساس بالبنية الصلبة للمذهب. فنظريات سروش في "التجربة النبوية"، وأطروحة محسن كديور حول إعادة قراءة الإمامة بوصف الأئمة «علماء أبراراً» لتجريد المذهب من صفات "الغلو والتفويض"، وطرح محقق داماد لـ «لاهوت البيئة» والكرامة الذاتية لتجاوز "لاهوت التكليف"، كلها محاولات لإعادة بناء اللاهوت الإمامي على أسس عقلانية وإنسانية، مما يضع المجددين في مواجهة حادة مع حراس العقيدة التقليديين
.
3. الطبقة السياسية والحقوقية (ولاية الفقيه، المواطنة، والحريات):
نقد أحمد الكاتب ومحسن كديور لولاية الفقيه يمس شرعية النظام السياسي والديني، بينما نقد كديور وعابديني ومحقق داماد للمسائل الفقهية الحرجة (كإلغاء عقوبة المرتد، ونقد الفرض السلطوي للحجاب، وتأصيل حقوق المرأة والمواطنة) يتصادم مع الأحكام الفقهية الموروثة. هذا الصدام نقل التوتر في حالات عديدة من جدل علمي إلى إجراءات ضبطية (سجن كديور، منع كتب عابديني، وعزل المجددين من المناصب الرسمية.

4. الطبقة الاجتماعية والديمغرافية (النخبة والجماهير)

المجددون يخاطبون نخبة فكرية حائرة تبحث عن التوفيق بين الدين والحداثة، بينما المؤسسة الدينية تخاطب القاعدة الجماهيرية العريضة وتضمن تماسكها الشعائري. يبرز هنا دور شخصيات مثل الموسوي البجنوردي كصلة وصل؛ إذ يمارس التجديد بعيداً عن الراديكالية ليمتص التوتر الاجتماعي والقانوني ويترجم التحديث إلى قواعد فقهية قابلة للتطبيق.
5. الطبقة المؤسسية (تحول آليات الضبط:

تحولت آليات الرد المؤسسي من الفتاوى الفردية والتهميش التقليدي إلى تأسيس مراكز دراسات استراتيجية وإصدار كتب ومجلات أكاديمية متخصصة. هذا التحول يعكس اعتراف المؤسسة الضمني بعمق الطرح التجديدي وضرورة مواجهته بأدوات علمية رصينة.

رابعاً: خلاصة - توتر في إطار الجدل العلمي المشروع
يبقى التوتر بين المؤسسة الدينية والمجددين المعاصرين توتراً في إطار الجدل المعرفي والتاريخي المحتدم، وليس صراعاً إلغائياً. فالمؤسسة الدينية، بثقلها التاريخي وعمقها المنهجي، تؤدي وظيفة "الضبط والتحفظ" التي تمنع الذوبان والانفلات الفكري. والمجددون، بجرأتهم وانفتاحهم على المعارف الحديثة، يؤدون وظيفة "التحديث والتفكيك" التي تمنع الجمود والتحجر.
إن دخول فقهاء ومفكري الحوزة الإصلاحيين (كـ محقق داماد، كديور، عابديني، يزداني، والبجنوردي) داخل هذه الثنائية يُثبت أن التجديد في الفكر الإمامي ليس واردات خارجية فحسب، بل هو حركة نقد ذاتية نابعة من داخل البيت الحوزوي نفسه.
هذه الثنائية هي التي تحفظ للعقل الإمامي حيويته:
* المؤسسة تمثل "ذاكرة المذهب": التي تحفظ أصوله وتصون منهجيته الاستنباطية.
* المجددون يمثلون "ضمير المذهب النقدي": الذي يدفعه للمراجعة والمساءلة والتكيف مع التحولات الكونية.
المشكلة تبدأ حين يتحول هذا التوتر إلى قطيعة وملاحقة وإلغاء، لكن طالما بقي السجال مستنداً إلى أدوات الحوار والمقاطعة العلمية والاجتهاد المفتوح، فإن هذا التوتر يظل علامة عافية وحيوية تضمن استمرار الفكر الإمامي وتطوره عابراً للقرون.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الفاتيكان: الجراحة التي خضع لها البابا تكللت بالنجاح.. ولا ي ...
- الفاتيكان: البابا ليو لا يحتاج لعلاج إضافي بعد جراحة استئصال ...
- -مذكرة بدر-.. ما أبرز أهداف الاتفاق الدفاعي بين قطر و3 دول إ ...
- التلفزيون الإيراني: قاليباف يلتقي المرشد الأعلى ويبحث معه مس ...
- كوثراني.. الطائفية السياسية في لبنان عطلت بناء الدولة
- إلى أين وصلت مساعي المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى أيام الس ...
- نتانياهو يعلق على احتجاجات فرنسا ويعتبر أن باريس رضخت لـ-غزو ...
- متحدث جماعة الحوثي يخاطب شيخ الأزهر بعد مبادرة للمصالحة وحقن ...
- مفتي عُمان يعلق على مبادرة شيخ الأزهر عن المصالحة وحقن الدما ...
- اتحاد علماء المسلمين يعقّب بـ6 نقاط على مبادرة شيخ الأزهر لل ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لطيف الشيخ مجيد - من ثنائيات التوتر في العقل الإمامي الاثني عشري