أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - غالب المسعودي - المحركات الفلسفية لانهيارات الشرق الأوسط: من الانسياق الأعمى إلى التدمير المتبادل















المزيد.....

المحركات الفلسفية لانهيارات الشرق الأوسط: من الانسياق الأعمى إلى التدمير المتبادل


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 20:12
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


لفهم المأزق الحالي للمجتمعات التي تعاني من انهيارات مؤسسية وقيمية شاملة، يتحتم علينا الغوص عميقاً في الآليات النفسية والاجتماعية التي تحكم سلوك الأفراد داخل الفضاء العام. ففي أوقات الأزمات الكبرى، وتآكل الثقة في المؤسسات الرسمية، تتراجع النزعات الفردية العقلانية لصالح محركات جمعية بدائية. هذه المحركات توفر للإنسان وهماً مؤقتاً بالحماية، ولكنها في حقيقة الأمر تضمن استدامة الفشل وتعميق الانهيار. تتجسد هذه الحالة في ظاهرتين نفسيتين تتغذيان على بعضهما البعض بشكل طردي وتدميري:
الأولى هي "الانحلال في الإجماع" من خلال عقلية القطيع، والثانية هي "الإعاقة النشطة" للآخرين من خلال عقلية السلطعون.
عقلية القطيع والامتثال القهري:
تُعرَّف عقلية القطيع بأنها الميل الجارف للأفراد نحو تبني معتقدات وسلوكيات ومواقف الجماعة التي ينتمون إليها بشكل أعمى. تترافق هذه الحالة مع التخلي الطوعي، أو القسري في أحيان كثيرة، عن التفكير النقدي المستقل؛ إما سعياً وراء الانتماء، أو خوفاً من النبذ الاجتماعي، أو بحثاً عن أمان زائف داخل المجموع. وفي سياق المجتمعات الشرق أوسطية، ومع التآكل المستمر لمؤسسات الدولة الحديثة وتصاعد وتيرة التهديدات الوجودية والاقتصادية، يلوذ الفرد بشكل متزايد بالهويات الفرعية الصلبة، سواء كانت قبلية، أو طائفية، أو أيديولوجية منغلقة، لتشكل درعاً واقياً يقيه قسوة الواقع وتخبطاته. يخلق هذا الانسياق الأعمى ما يُعرف بـ"الانجراف نحو الإجماع"، حيث تُهمَّش الأصوات المغايرة التي قد تحمل حلولاً إبداعية غير تقليدية للأزمات.إنَّ المجتمعات التي تفرض امتثالاً صارماً للمعايير الاجتماعية غالباً ما تُعاقب الفرد الذي يجرؤ على كسر الطابور أو الخروج عن النسق المألوف، مما يولد ثقافة قائمة على الصمت والخوف من التميز. في الشرق الأوسط، يتحول هذا الامتثال إلى آلية قمع ذاتية؛ فالمجتمع يفرض رقابة صارمة على أفراده، وتُصبح عقلية القطيع قوة تعطيلية هائلة تُفقد المجتمع بأكمله مرونته وقدرته على الابتكار والتصحيح الذاتي في مواجهة الانهيارات المتسارعة.

الجذور الهيكلية للانهيار:لا يمكننا أن نقصر تحليل الانهيارات المتسارعة في الشرق الأوسط على العوامل النفسية الفردية أو الجمعية دون النظر إلى الهياكل الاجتماعية والسياسية الكبرى التي توفر البيئة الحاضنة لهذه التشوهات. تتضافر في هذا السياق ظاهرتان هيكليتان عظيمتان:
التحديث المشوه داخلياً، والممثل في النظام الأبوي المتسلط، والثانية السيولة العالمية الزاحفة من الخارج، والممثلة في "الحداثة السائلة".

على الجبهة الكونية، يعيش العالم تحولاً جذرياً نحو ما أسماه عالم الاجتماع البولندي زيجمونت باومان "الحداثة السائلة".
يطرح باومان رؤية تفكيكية لطبيعة العصر الحالي، حيث يرى أن السمة الأساسية لمرحلتنا المعاصرة هي ذوبان كافة الهياكل الصلبة التي ميزت عصر التنوير والحداثة الصناعية. في هذه السيولة المتدفقة، تتبخر الروابط الاجتماعية الدائمة، وتنهار المؤسسات المستقرة، وتفقد الأخلاق يقينياتها المطلقة، ويصبح التغيير السريع والمفاجئ هو الثابت الوحيد. يحلل باومان كيف أدت "العولمة السلبية" إلى فصل القوة عن السياسة؛ فبينما ظلت مؤسسات الدولة السياسية محلية ومقيدة جغرافياً، أصبحت قوى رأس المال والسوق عالمية ومنفلتة ولا تخضع لأي ضوابط اجتماعية، مما أدى إلى تآكل وظيفة الدولة كضامن للرعاية والحماية الاجتماعية.
في ظل هذه السيولة، يجد الفرد نفسه وحيداً، منزوع الجذور، ومطالباً بإدارة مخاطر وجودية هائلة بأدوات فردية شديدة الهشاشة.لا يمكن في هذه الحياة السائلة عقد روابط دائمة، بل يجب أن تكون الروابط فضفاضة وقابلة للفك السريع متى تغيرت الظروف، مما يترك البشرية في حالة من العزلة وانعدام الاستقرار العاطفي والمادي.
وعند إسقاط مفهوم "الحداثة السائلة" على واقع الشرق الأوسط، نجد أن السيولة تتخذ طابعاً كارثياً ومدمراً بامتياز. فالسيولة هنا لا تعني فقط مرونة أسواق العمل أو تغير الأنماط الاستهلاكية، بل تعني الانهيار الفعلي والدموي لهياكل الدولة الوطنية، والاقتصادات المحلية، والأمن المادي المباشر. إن هذا الشعور العميق بانعدام اليقين وفقدان الأمان يدفع الأفراد إلى استجابات متطرفة. وكما يفسر باومان تصاعد الحركات الأصولية كعرض من أعراض هذه السيولة، فإن الحنين إلى التبسيط العظيم واليقينيات المفقودة يدفع المجتمعات إلى الاحتماء داخل هويات ضيقة وصلبة كآلية دفاعية، وهو ما يفسر تصاعد حدة عقلية القطيع كملجأ أخير وسط عالم ينهار.
في الوقت عينه، يؤدي التنافس الشرس على الموارد المادية الشحيحة المتبقية وسط هذا الخراب إلى تفاقم عقلية السلطعون، حيث يصبح بقاء الفرد مرتبطاً موضوعياً وحتمياً بسقوط الآخر وإعاقته.العدمية المعرفية في مرحلة "ما بعد الحداثة"،إنَّ الأزمات والانهيارات التي تعيشها مجتمعات الشرق الأوسط ليست مجرد إفرازات لظروف اقتصادية أو سياسية أو نفسية فحسب، بل هي متجذرة في أزمة معرفية وفلسفية عميقة. لقد قدمت الفلسفة الغربية في النصف الثاني من القرن العشرين، وتحديداً مع بروز تيار "ما بعد الحداثة"، الإطار التنظيري الذي شرعن، بقصد أو بدون قصد، حالة التفكك المنهجي التي نعيشها اليوم.
نشأت "ما بعد الحداثة" كحركة تمرد عاتية ضد المرتكزات الأساسية للحداثة الغربية وعقلانيتها، رافضةً إيمان عصر التنوير بالتقدم الخطي الحتمي، والعلم الموضوعي المحايد، والقدرة على الوصول إلى حقائق كلية وثابتة. وقد عرف الفيلسوف الفرنسي جان فرانسوا ليوتار هذا التيار بشكل مكثف بأنه "الشك تجاه السرديات الكبرى"؛ أي التشكيك في تلك القصص الشاملة والأيديولوجيات التفسيرية التي ادعت امتلاك مفاتيح فهم التاريخ الإنساني وتوجيهه.
وفي السياق الاجتماعي، زعزعت "ما بعد الحداثة" أسس التخصص، مشككة في حياد الباحثين، ومبرزة دور علاقات القوة، والتاريخ الاستعماري، والتحيزات الذاتية في إنتاج المعرفة. وبدلاً من أن تُستغل أدوات التفكيك هذه لتحرير العقل العربي من الجمود، تم اختطافها وتوظيفها من قبل نخب أيديولوجية مصابة بالتعصب الفكري والنرجسية لتمارس عمليات هدم استعراضية، محطمةً كل المرجعيات والمعايير الإنسانية، وتاركةً المجتمعات فريسة سهلة للعدمية والاضطراب الذي يميز عصر "الحداثة السائلة".

تظاهرات الشباب في أوروبا:
هنا تتجلى أمامنا صورة مغايرة تماماً عند النظر إلى الديناميات الفلسفية التي تحرك الشارع الغربي اليوم. إن تظاهرات الشباب في أوروبا، سواء تلك المتعلقة بحماية المناخ، أو مناهضة الرأسمالية المتوحشة، أو المطالبة بالعدالة الاجتماعية، ليست مجرد ردود أفعال غاضبة، بل هي تجسيد حي ومباشر لأصل النقد الفلسفي الفاعل. لقد استوعب الشباب الأوروبي درس "السيولة" وتفكيك السرديات الكبرى، لكنهم لم يستسلموا للعدمية ولم يسقطوا في فخ "عقلية السلطعون" التي تدمر الذات والآخر. على العكس من ذلك، انطلقوا من هذا الوعي النقدي لرفض تدمير الكوكب وتوحش الشركات الكبرى، مؤسسين لشبكات تضامن عابرة للحدود. حراكهم يمثل محاولة جادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من براثن الحداثة السائلة، حيث يستخدمون أدوات التفكيك لمساءلة السلطة، وفي ذات الوقت يبنون قيماً معيارية جديدة كبديل، مثل الاستدامة وحقوق الأجيال القادمة. في المقابل، نجد أن مجتمعاتنا استوردت من النقد الفلسفي جانبه العدمي والهدّام فقط. فبدلاً من توجيه الغضب نحو تصحيح مسار المؤسسات كما يفعل الشباب الأوروبي، ارتدّ النقد لدينا إلى الداخل؛ ومارسنا أعلى درجات الإعاقة النشطة لكل مشروع نهضوي واعد. لقد تحول النقد في الشرق الأوسط إلى أداة للانتحار الجماعي، بينما بقي في أوروبا أداة للتقويم والإحياء.

الحداثة التركيبية (ما بعد ما بعد الحداثة):
قدم مفكرون وعلماء اجتماع معاصرون، إطاراً تحليلياً ونموذجاً فكرياً يُعرف بـ "الحداثة التركيبية" أو مرحلة "ما بعد ما بعد الحداثة". يفكك هذا النموذج المعرفي الأزمة ويقدم خريطة طريق للخروج من دوامة الانهيار عبر ثلاثة أبعاد أساسية:
مرحلة ثقافية وتاريخية جديدة:
تتجلى كتيار يتجاوز السخرية والتهكم اللذين ميزا فنون وأدب "ما بعد الحداثة"، مؤسساً لعودة "الصدق الجديد" والمشاركة الوجدانية الفاعلة، ومحاولاً إعادة بناء المعنى في عالم رقمي ومشتت.
تطور مجتمعي ومؤسسي:
يمثل الخطوة التطورية التي تأتي بعد المجتمع الصناعي ومجتمع المعلومات. تطرح الحداثة التركيبية رؤى اجتماعية وسياسية معقدة قادرة على إدارة التناقضات الكونية، وتسعى لتأسيس مؤسسات مرنة قادرة على التعامل مع التعقيد الهائل دون السقوط في فخ الأنظمة الشمولية أو العدمية المطلقة.
مشروع سياسي متكامل:
يتجاوز التنظير الأكاديمي ليتحول إلى مشروع يسعى لإنهاء الاستقطاب المدمر. يركز على أهمية التطور الداخلي النفسي والروحي للفرد كقضية مجتمعية حاسمة، ويستخدم المداولات وتعددية وجهات النظر كأدوات سياسية لصياغة "سردية كبرى بناءة" توفر مقاصد مشتركة للمجتمع.كما تجلى هذا في واقع الانهيارات ومحاولات التشكل في الشرق الأوسط المعاصر، وما أفرزته ارتدادات "الربيع العربي" من إحباطات وانهيارات هيكلية متسلسلة. لقد شكلت التطلعات الثورية الأولى إعلاناً حداثياً متأخراً مليئاً بالحماس الرومانسي والأمل في التقدم وتأسيس دول القانون. ومع الإجهاض العنيف لهذه التطلعات وتغول الثورات المضادة، سقطت المجتمعات في هوة سحيقة من السخرية، واليأس، والتفكك الجذري الذي يطابق الحالة الفلسفية العدمية بأقسى صورها؛ حيث استولت "الحداثة السائلة" على كل مناحي الحياة، وتفشت العدمية التي تفكك أواصر الثقة المتبادلة. ومع استمرار واستدامة الأزمات، تقف الأجيال الجديدة اليوم في قلب المفارقة المعرفية:
فهم يدركون تماماً، وبوعي تفكيكي حاد، خواء الشعارات الأيديولوجية الكبرى وزيف خطابات النخبة التقليدية والمثقفين الأوصياء، ويعانون من سخرية مريرة وكآبة مزمنة إزاء واقعهم المأساوي. لكنهم، وفي الوقت ذاته، لم يعودوا قادرين على تحمل ترف العدمية التفكيكية، بل يتوقون بصدق مفرط لإيجاد معنى لوجودهم وبناء مجتمعات قابلة للحياة.
إنهم يتأرجحون يومياً بين التفاؤل الساذج بإمكانية التغيير الجذري، والسخرية السوداء من فشل كل المحاولات. لتجاوز الآلية المدمرة التي خلقها اتحاد عقلية القطيع وعقلية السلطعون.
تقدم "الحداثة التركيبية" أداة معرفية واجتماعية ضرورية للتشافي. فبدلاً من الاكتفاء بالهدم التفكيكي المفرط الذي شرعن العدمية، وتجنباً للتعصب الفكري والنرجسية التي وقعت فيها النخب، تتطلب المرحلة الحالية "إعادة بناء" حذرة وتركيبية. إنها دعوة ملحة للنخب الجديدة والمجتمعات في الشرق الأوسط لتبني "واقعية جديدة" تتسم بالتواضع المعرفي والاعتراف بحدود المعرفة، وتفهم الآليات القاسية للسيولة العالمية. والأهم من ذلك، يتطلب الأمر جهداً جباراً لتأسيس روابط تضامن عميقة وتآزر اجتماعي، وتجاوز مآزق اللعبة الصفرية. إن تفكيك عقلية السلطعون الهدامة لا يتم إلا عبر استعادة معيارية إنسانية مشتركة ووعي جمعي يدرك أن النجاة لا يمكن أن تكون فردية، بل يجب أن تكون ارتقاءً جماعياً متكاملاً.

إما اليقظة أو الانقراض:
في نهاية المطاف، يجب أن ندرك أن استمرارنا في اجترار الأحقاد، والاختباء خلف هوياتنا القبلية والطائفية، وممارسة ثقافة "السلطعون" التي تشد الناجحين إلى قاع الفشل، لم يعد مجرد أزمة مجتمعية عابرة، بل هو قرار طوعي بالانتحار الحضاري. العالم من حولنا يتشكل من جديد، والشباب في الأمم الحية يعيدون صياغة معنى الوجود ومواجهة "الحداثة السائلة" بالوعي والتكاتف، بينما نقف نحن على أطلالنا نمزق بعضنا البعض استرضاءً لماضٍ لن يعود، وخوفاً من مستقبل لم نستعد له. لم يعد أمام مجتمعات الشرق الأوسط متسع لترف التنظير الأجوف والعدمية المريحة؛ فإما أن نستيقظ الآن ونتبنى وعياً تركيبياً جاداً يعيد بناء الإنسان ويُعلي من شأن العقل والتضامن الخلاق، وإما أن نواصل هذا السقوط المريع لنتحول إلى مجرد غبار لا وزن له، تذروه رياح التاريخ الكوني دون أن يأسف على زوالنا أحد.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديناميات الهيمنة الشاملة: أثر الاستهلاك المفرط وتسليع الأزما ...
- شروقٌ من فمِ طفل: حين أطلَّ كلكامش :ديستوبيا ميتاسريالية
- انتحار المركز: كيف تبتلع رخاوة الأطراف صُنّاعها؟
- سجونٌ مطليّةٌ بالحرّية: أزمة الانتماءات الأولية ومآلات اليسا ...
- أثر تغيّر قيمة الدولار في الهيكلية المزدوجة للاستلاب
- الأفول اللطيف: التفكيك الجغرافي والسياسي في مسرح الشرق الأوس ...
- متلازمة الدوبامين: من الكسل المعرفي إلى تفاهة الاستهلاك
- لاهوت الاستبداد: الإحلال الوجودي ومعادلة السلطة المطلقة
- النيوباتريمونيالية وفلسفة الخوف: مآلات الانحراف الحضاري والف ...
- كهنة الاستبداد وعراة الوعي: التشريح الفلسفي لسقوط المثقف
- اليمين واليسار في الداخل الأيديولوجي/ صراع الواقع وثبات القر ...
- كهانة العجز: تشريح النكوص المعرفي وتواطؤ الوعي المقهور
- وثن الإمارة وذبيحة العقل: حفريات التحالف المدنس
- جدلية القلق الوجودي عند الهامش الطبقي: تفكيك مائدة التزييف و ...
- سلطنة الرداءة: كيف تُدار العقول في مقاطعات التجهيل المنظّم؟
- تحولات السؤال الأنطولوجي ومأزق الميتافيزيقا
- سياط الطغيان وعدسات التزييف: تشريح الجهل وتأميم الكرامة في م ...
- من اليقين الوثوقي إلى الارتجاج المعرفي: تفكيك خرافة الألقاب ...
- لعنة الانعتاق: ميتافيزيقا العقل المصادر
- سُلطة القهر وأطياف البدء:حفريات فلسفية في ديمومة العنف والسل ...


المزيد.....




- انتفاضة التلاميذ في فرنسا: مؤشر على احتدام الصراع الطبقي
- مليشيا الحوثي تقتحم منزل وكيل محافظة تعز وسكرتير منظمة الاشت ...
- I’m Greek. I Found Rubio’s Warning for the West Insulting
- Singing for Our Lives, Today
- Decoding Pro-Israel Buzzwords in a Time of Genocide
- The United States Is Suffocating the Cuban People Because Th ...
- Conscience Against Violence: The Endless Cycle of History Th ...
- The Houthis and the Crisis of Arab Governments
- ماكرون..أساليب جديدة للأمن ضد المتظاهرين
- محكمة أمريكية تصدر مذكرة اعتقال بحق راؤول كاسترو


المزيد.....

- حينما غضب النيل / ماهر الكرارسي
- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - غالب المسعودي - المحركات الفلسفية لانهيارات الشرق الأوسط: من الانسياق الأعمى إلى التدمير المتبادل