أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - تاج السر عثمان - دروس وأسباب فشل الديمقراطية الثانية بعد ثورة اكتوبر 1964 (2/2)















المزيد.....

دروس وأسباب فشل الديمقراطية الثانية بعد ثورة اكتوبر 1964 (2/2)


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 09:43
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


١
كان زخم ثورة أكتوبر كبيرا ، وتعبيرا عن تراكم النضال ووعي شعب السودان وصراعه من أجل تجديد حياته منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، واستقلال السودان، أدي ذلك الزخم لاستيقاظ الريف السوداني ، والوعي بأهمية التنمية وتوفير خدمات التعليم والصحة والخدمات البيطرية والاصلاح الزراعي الديمقراطي ، ومحو الأمية، والدفاع عن مصالح فقراء المزارعين والرعاة ، وبرزت تنظيمات أبناء تلك المناطق للدفاع عن تلك المطالب بعد فشل الأحزاب التقليدية في تلبيتها، وانشغالها بكراسي الحكم، وقامت تنظيمات جبهة أبناء دارفور وجبال النوبا ، واتحاد جنوب وشمال الفونج والروابط القبلية في المدن، وقبل ذلك تأسس مؤتمر البجا في شرق السودان في أكتوبر 1958، واتسعت دائرة الاشتراكية والديمقراطية و ظهرت أحزاب وتنظيمات وحركات جديدة مثل: تنظيمات الاشتراكيين الديمقراطيين، وحركة الاشتراكيين العرب. الخ، بالتالي حرّكت ثورة أكتوبر ساكن الحياة في الحضر والريف، مما اصاب القوى التقليدية بالهلع ، واصبحت تضع المتاريس وتحيك المؤامرات لانتكاسة الثورة كما حدث في الآتي:
– المحاولة الانقلابية في 9 /11/ 1964 التي واجهتها الجماهير في ( ليلة المتاريس) وتمّ احباطها بعد اعتقال جميع أعضاء المجلس الأعلي السابق وترحيلهم الي زالنجي، واستقال الفريق عبود وأُعطي مرتب تقاعدي.
– الفوضي والفتنة القبلية كما حدث يوم الأحد 6 /12 / 1964 ( الأحد الأسود الدامي) الذي قتل فيه 14 شخصا ، وجرح اكثر من 400 شخص.
– حادث واو يوم 11/ 7/1965 الذي وقع في حفلة عرس أدي لمقتل 56 في مخطط لتمزيق وحدةالبلاد ( جريدة الميدان31/7/ 1965).
– الضغوط من حزب الأمة والأحزاب التقليدية علي حكومة سر الختم الخليفة ، لدرجة تسيير المواكب من المليشيات المسلحة ضدها لاسقاط الحكومة، واشتدت ضغوط حزب الأمة علي سرالختم الخليفة رئيس الوزراء ، فاضطر لتقديم استقالة حكومته في 28 ديسمبر1965، بعد أن اشتدت الضغوط عليه.
– بعد استقالة سرالختم الخليفة ، تمّ تشكيل حكومة جديدة في 24 فبراير 1965 ، كان نصيب كل من حزب الأمة والوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي وكتلة الجنوبيين بثلاثة وزراء ، وتمثيل كل من الحزب الشيوعي والإخوان المسلمين بوزير واحد، بالتالي اصبح للأحزاب التقليدية الأغلبية فيها ، وتمّ الاسراع في الانتخابات المبكرة التي تقرر عقدها في يونيو 1965.
٢
انتخابات 1965 :
جرت انتخابات 1965 بالقانون المشار له سابقا، وشارك فيها 12 حزب ، وعدد الدوائر 233 ، وقاطع حزب الشعب الديمقراطي الانتخابات بسبب عدم قيامها في الجنوب ، وكانت نتيجة الانتخابات : الأمة (92)، الوطني الاتحادي (73)، مستقلون (18)، مؤتمر البجا(15) ، الحزب الشيوعي (11) وكلها في الخريجين، سانو (10)، جبال النوبا (10)، جبهة الميثاق(5)، وفازت فاطمة أحمد إبراهيم كأول امرأة تدخل البرلمان.وتمّ تكوين حكومة ائتلافية بين الأمة والوطني الاتحادي راس وزارتها محمد أحمد المحجوب، وبعد أن بلغ الصادق المهدي سن الثلاثين تمّ إخلاء دائرة كوستي له ودخل الجمعية التأسيسة، ولم يلبث قليلا حتى طالب برئاسة مجلس الوزراء من المحجوب، واصبح رئيسا للوزراء لفترة قصيرة بعدها تم اسقاط حكومته وعاد المحجوب لرئاسة الوزراء، كما خلق الصادق المهدي انشقاقا في حزب الأمة جناح الصادق والهادي المهدي.
بعد انتظام الجمعية التأسيسية ضاقت أحزاب الأمة والوطني الاتحادي وجبهة الميثاق الإسلامي( الإخوان المسلمين وحلفائهم بقيادة د.الترابي) بنشاط الحزب الشيوعي البرلماني الراقي والنقد الموضوعي لسياسات الحكومة وتقديم البديل، واتساع جماهيرية الحزب الشيوعي وندواته مثل ندوة الأربعاء الاسبوعية التي كان يقيمها عبد الخالق محجوب ، والتوزيع العالي لصحيفة الميدان لسان حال الحزب الشيوعي الذي اصبح ينافس الصحف الكبرى الأخري، وقامو بقيادة الإخوان المسلمين بتدبير و”فبركة” مؤامرة حل الحزب الشيوعي، وقامت المليشيات المسلحة بالهجوم علي دور الحزب الشيوعي مما أدي لتدمير وجرحي، ودافع الشيوعيون ببسالة عن دورهم في مواجهة “عنف البادية” كما أطلق عليه عبد الخالق محجوب، وعدلوا الدستور وطرد نوابه من البرلمان، لكن المؤامرة واجهت مأزقا قانونيا وسياسيا وأخلاقيا ، فدستور السودان المؤقت من الدساتير الجامدة التي لا يمكن تعديل مواده الأساسية، لا سيما فيما يختص بالحريات، فقد حدد مبارك زروق عام 1958 مبادئ تعديل الدستور وخلص الي أن ” دستور السودان من الدساتير التي لا يمكن تعديل مواده الأساسية”، أما المأزق السياسي فقد خلق ذلك أزمة سياسية أدت لفقدان المصداقية في الأحزاب التقليدية التي قوضت الديمقراطية دفاعا عن مصالحها الأنانية الطبقية الضيّقة في محاولة يائسة لوقف نمو الوعي والطاقات الشبابية والنسائية التي فجرتها ثورة أكتوبر في الحضر ومواقع الأحزاب التقليدية في الريف، أما الأخلاقية فتتجلي في الكذب و”فبركة” حادث معهد المعليمن العالي ، ومحاكمة الحزب الشيوعي بأقوال طالب لا علاقة للحزب به، مما فضح تلك الأساليب الخبيئة التي وقف وراءها د. الترابي والإخوان المسلمين ، وتلفيق تهمة الالحاد وغير ذلك من الأكاذيب، لقد وجد ذلك استنكارا واسعا وسط القوى الديمقراطية، وتم تكوين ” مؤتمر الدفاع عن الديمقراطية” الذي ضم الحزب الشيوعي والتيار الديمقراطي داخل الوطني الاتحادي والنقابات. الخ، الذي ركز علي الدفاع عن الديمقراطية والحريات العامة.
بعد ذلك رفع الحزب الشيوعي قضية دستورية الي المحكمة العليا ، وحكمت المحكمة ببطلان التعديلات التي اتخذتها الجمعية التأسيسية لأنها تتعارض مع الدستور ، لكن الصادق المهدي الذي كان رئيسا لمجلس الوزراء يومئذ ، رفض حكم المحكمة العليا واعتبره حكما تقريريا، مما أدي لتحقير القضاء وانتهك استقلاله وقوض الدستور، وخلق أزمة حادة بين الحكومة والقضاء أدت لاستقالة رئيس القضاء، وتم تقويض الديمقراطية بدلا من استقرارها واستدامتها باعتبارها هدف أساسي من أهداف الثورة.
٣
الأزمة الاقتصادية:
سارت الحكومة علي خطى سياسات الحكم العسكري الاقتصادية، علي سبيل المثال : قدم مبارك زروق في ديسمبر 1965 الميزانية التي لا تختلف عن ميزانية الحكم العسكري التي عارضها الحزب الشيوعي في يوليو 1964 ، فتجاهلت الأجور التي ظلت ثابتة بينما ارتفعت تكاليف المعيشة 200 %، وسارت في سياسة المعونات والقروض الأجنبية التي أدت لتراكم الديون الخارجية التي زادت عن 130 مليون جنية ( حسن طه مهدي: الآثار الفكرية الفكرية للزعيم عبد الخالق محجوب، ص 282- 283).
بعد تدهور المعيشة وحدوث نقص في الذرة استوردت الحكومة 300 ألف طن ذرة ( جريدة الرأي العام:بتاريخ 15 /11/ 1966)، كما انخفضت الأرصدة من العملات بسبب الزيادة المستمرة في مصروفات الحكومة، واستدانة الحكومة من النظام المصرفي ، كما سجل الميزان التجاري عجزا تراوح بين 5 الي 9 مليون جنية سوداني ، كما زاد الفساد، وتدخل البنك الدولي مانحا لقروض انشئت بموجبها المؤسسة الزراعية الألية، اضافة لمقترحاته لخصخصة مشروع الجزيرة لمصلحة أغنياء المزارعين ، والتنافس بين الرأسمالية في أحزاب الائتلاف وغيرها حول الرخص التي مُنحت للزراعة الألية بعد توزيع مساحات شاسعة في القضارف ، والدمازين ، وهبيلا جنوب كردفان، بعد نزع الأراضي من أهل المنطقة الأصليين، ومُنحت لوافدين استغلو فوائض المشروع ( تمّ جلبهم لأصوات انتخابية للأحزاب التقليدية)، مما أضر بالرعي والبيئة والثروة الغابية . كما ربط صندوق النقد الدولي قروضه بدعم القطاع الخاص.
في 2 يونيو 1967 وقع العدوان الاسرائيلي علي مصر وسوريا والضفة الغربية وغزة ، وكان لشعب السودان موقفا مشرفا بعد هزيمة يونيو 1967 ، والاستقبال الجماهيري الحاشد للرئيس جمال عبد الناصر، وانعقاد مؤتمر القمة العربي في الخرطوم الذي عزز الصمود ضد العدوان الاسرائيلي الذي تمّ بموجبه احتلال سيناء وهضبة الجولان وغزة والضفة الغربية، وخرج المؤتمر بلاءاته الثلاثة: لا سلام ولاصلح ولا تفاوض مع اسرائيل. الخ.
٤
انتخابات 1968 :
قبل الانتخابات تم تغيير قانون الانتخابات ، والتراجع بإلغاء دوائر الخريجين ، وحدثت تحولات باندماج الحزب الوطني الاتحادي مع الشعب الديمقراطي في حزب واحد هو الحزب الاتحادي الديمقراطي في ديسمبر 1967 ، وانقسم حزب الأمة إلي جناحين : الهادي والصادق ، كما انقسم الإخوان المسلمين الي جناحين جبهة الميثاق د. الترابي و خرج من التنظيم محمد صالح عمر ، الشيخ مدني سبال ، الشيخ برات، والشيخ علي جاويش. الخ، وحدث انقسام مجموعة مختار عبيد عام 1968 في الحزب الشيوعي الذي لم يكن مؤثرا. كما برزت الدعوة للدستور الإسلامي والزج بالدين في السياسة، وتدخل الأيادي الأجنبية في السياسة السودانية بمختلف الأشكال.
في ظل هذه الأوضاع المضطربة تمت انتخابات 1968 في 218 دائرة ، شارك فيها 3 ملايين ناخب ، نال الاتحادي الديمقراطي (101)، الأمة بجناحيه (72)، المستقلون (10)، الأحزاب الجنوبية (25)، جبهة الميثاق (3) ، الحزب الشيوعي(2)، حيث فاز عبد الخالق محجوب علي أحمد زين العابدين المحامي مرشح الاتحادي في دائرة أم درمان الجنوبية، وفاز الحاج عبد الرحمن علي مرشح الاتحادي محمد الحسن عبد الله في دائرة عطبرة، وكان ذلك صفعة لقرار حل الحزب الشيوعي ( للمزيد من التفاصيل: راجع محمد سعيد القدال: لمحة تاريخية عن الانتخابات في السودان، الحوار المتمدن، 7/5/2007)، ومحمد أحمد المحجوب، الديمقراطية في الميزان) الجدير بالذكر أن الصادق المهدي خسر مقعده امام محمد داؤود الخليفة وزير الحكومة المحلية السابق، وخسر أحمد المهدي مقعده أمام محمد أحمد المحجوب، وخسر د. حسن الترابي ( زعيم جبهة الميثاق) مقعده أمام حاج مضوي مرشح الاتحادي في دائرة المسيد.
بعد ذلك تمّ تكوين وزارة جديدة برئاسة محمد أحمد المحجوب، وحكومة ائتلافية من الاتحاي الديمقراطي والأمة تكونت من 8 وزراء اتحاديين ، 6 أمة ، 2 جبهة الجنوب.
٥
شهدت تلك الفترة صراعات عقيمة غير منتجة قادت لأزمة في البلاد وتدهور الأوضاع المعيشية وقاد اتحاد العمال معركة من أجل رفع الأجور وتحسين مستوى المعيشة، وعلاوة المعيشة والسكن والمواصلات ، ووقف التشريد ، وتوفير فرص العمل للعاطلين. الخ ، ونفذ اضرابا عاما عام 1968 من أجل تلك المطالب، كما قاومت جماهير العاملين مخطط الإخوان المسلمين بقيادة عبد الرحمن قسم السيد لشق اتحاد العمال ، بتكوين ( مؤتمر النقابات الوطنية) ، ولكنهم فشلوا.
كما قام الصادق المهدي بتكوين (تحالف القوى الجديدة) مع جبهة الميثاق الإسلامي ، وحزب سانو بقيادة وليم دينق. كما اتسع نشاط حركة الانانيا المسلحة في الجنوب، وتفاقمت أزمة حكومة الائتلاف.
مارس الإخوان المسلمين العنف والإرهاب كما حدث عام 1968 عندما هجموا علي مهرجان الفنون الشعبية الذي أقامته “جمعية الثقافة الوطنية” بجامعة الخرطوم ، أدي لاغتيال طالب وجرحي ووجد استنكارا واسعا، كما تجمع الإخوان المسلمين والقوى السلفية المعادية للديمقراطية ودعاة الدستور الإسلامي المزيف وقاموا بتكفير الأستاذ محمود محمد طه، واقاموا محكمة الردة التي كانت الأساس لاعدامه بواسطة الديكتاور نميري في 18 يناير 1985،
وجاءت الطامة الكبرى عندما اتفق جناحا الأمة علي ترشيح الأمام الهادي المهدي لرئاسة الجمهورية ، والصادق لرئاسة الوزارة في أي انتخابات تُجرى في المستقبل، تركزت المناقشات العقيمة علي طبيعة الدستوروالجمهورية، ما اذا كان الدستور إسلاميا أم علمانيا؟، في استغلال فج للدين في السياسة، وما اذا كانت الجمهورية رئاسية أو برلمانية، في حين كان المطلوب دستور ديمقراطي يكفل الحقوق والحريات الأساسية، ويضمن وحدة البلاد من خلال تنوعها، وتمّ الفشل في اعداد الدستور الدائم للبلاد.
في 23 مايو 1969 أصدرت الأحزاب الحاكمة بيانا ، قالت فيه أنه تمّ الاتفاق عاي أن يكون الدستور إسلاميا ، والجمهورية رئاسية، وأن الدستور سوف يكون جاهزا في غضون ستة أشهر ، علي أن تّجرى انتخابات الرئاسة في مطلع عام 1970.
كما تمّ تشكيل (اتحاد القوى الاشتراكية) واصدر ميثاقا وقرر ترشيح بابكر عوض الله لرئاسة الجمهورية، وزادت حرب الجنوب ضراوة بعد إعلان الجمهورية الرئاسية والدستور الإسلامي ، مما أدي لاستقطاب حاد ،وفي هذا الظرف وقع انقلاب 25 مايو 1969 ، الذي كان كارثة فتح الطريق لكل الخراب والدمار الذي حدث بالسودان، وفشلت التجربة الديمقراطية الثانية في ترسيخ الديمقراطية والسلام بوقف الحرب والحل السلمي الديمقراطي لمشكلة الجنوب وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وانجاز الدستور الدائم، وتمت انتكاسة ثورة أكتوبر، مما يتطلب النضال لعدم تكرار تلك التجربة في نضالنا لحماية الفترة الانتقالية الحالية بعد ثورة ديسمبر 2018التي مازالت جذوتها مستمرة رغم الحرب الجارية بهدف تصفيتها والاستمرار في نهب ثروات البلاد من الرأسمالية الطفيلية لطرفي الحرب والمحاور الإقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دروس وأسباب فشل الديمقراطية الثانية بعد ثورة اكتوبر 1964
- تكرار هجوم الطيران المصري على المعدنين السودانيين
- مستجدات بعد صدور كتاب تاريخ النوبة الاقتصادي والاجتماعي
- استمرار الحرب وخطاب الكراهية والعنف
- حديث مناوي وخطر المليشيات
- يسالونك عن ذكريات مكتبات عطبرة
- ذكرى ثورة اكتوبر وضرورة ترسيخ الديمقراطية والسلام
- التمديد لبعثة تقصي الحقائق وجرائم لاتسقط بالتقادم
- الجذور التاريخية للأزمة في دارفور (2/2)
- الجذور التاريخية للأزمة في دارفور (1/2)
- ذكرى ثورة اكتوبر وتفاقم أزمة حكومتي الأمر الواقع
- صدور كتاب دروس تجربة فشل الديمقراطية في السودان
- ذكرى ثورة اكتوبر ووقف الحرب
- دعوة الفريق البرهان للحوار والمخرج من التسوية التي تعيدنا لم ...
- اشتداد حدة الضغوط لفرض وقف إطلاق النار والتسوية
- لم يتعلموا شيئا بمحاولة تكرار نظام الانقاذ
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت تداعيات مؤامرة حل الحزب ال ...
- دعوة الفريق البرهان وتجارب نظام الانقاذ مع الحوار الاتفاقات
- في ذكراه ال ٨٠ كيف ساهم الحزب الشيوعي في تأسيس ح ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف تطور الحزب الشيوعي بعد الحرب ...


المزيد.....




- Political Opportunism in the Animal Movement
- How Non-State Alliances are Reshaping the Global Order
- Germany’s Afd in Saxony-Anhalt
- Occupied Territories: Gaza, the West Bank and Marble Hill
- Taunting the Bullies: Navi Pillay Wins the Nobel Peace Prize ...
- تايلاند.. آلاف المحتجين في بانكوك يرفعون شعارات ضد البنك الد ...
- البرازيل: لولا والسباق من أجل العودة
- من مراكش إلى بانكوك: النمو وأسئلة التنمية المؤجلة
- وزيرة التنمية المحلية تبحث مع وزير البيئة الأرميني سبل تعزيز ...
- تايلاند: محتجون في بانكوك ينددون بصندوق النقد والبنك الدولي ...


المزيد.....

- حينما غضب النيل / ماهر الكرارسي
- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - تاج السر عثمان - دروس وأسباب فشل الديمقراطية الثانية بعد ثورة اكتوبر 1964 (2/2)