أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - تيسير خالد - الممارسة الديمقراطية تكتمل ، عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي بقلم : تيسير خالد














المزيد.....

الممارسة الديمقراطية تكتمل ، عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي بقلم : تيسير خالد


تيسير خالد

الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 14:04
المحور: القضية الفلسطينية
    


عبر وزراء خارجية أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا عن أسفهم الشديد لقرار تأجيل انتخابات المجلس التشريعي، وكذلك الانتخابات الرئاسية، إلى سبتمبر (أيلول) 2027 وقالوا في بيان مشترك : لقد مرَّ نحو عقدين من الزمن منذ إجراء انتخابات المجلس التشريعي السابقة، وخمس سنوات منذ تأجيل الانتخابات المخطط لها في 2021. وقد وصل جيل كامل من الفلسطينيين إلى سن البلوغ دون أن تتاح لهم فرصة اختيار ممثليهم المنتخَبين. وهذا التأخير سيكون مخيباً للأمل بشدة، وسوف يَحرم الفلسطينيين مرة أخرى من فرصة الاقتراع، وسوف يؤدي إلى مزيد من تآكل الثقة بالمؤسسات الديمقراطية .
ودعوا إلى إعادة النظر بقرار تأجيل الانتخابات، واتخاذ الخطوات اللازمة لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، دون مزيد من التأخير ، وجددوا مطالبتهم لإسرائيل بالامتناع عن القيام بأفعال يمكن أن تعرقل إجراء الانتخابات، بما في ذلك الترتيبات العملية اللازمة لمشاركة جميع الفلسطينيين في الانتخابات .

إلى هنا يبدو موقف وزراء الخارجية مقبولا ، وهو يتماشى مع موقف عدد من القوى والكيانات السياسية الفلسطينية ، وفي مقدمتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، التي تعارض قرار التأجيل وتدعو للعودة عنه استجابة لاستحقاق وطني سياسي ودستوري ، طال انتظاره ، يمكن الشعب الفلسطيني من انتخاب مؤسساته وقياداته وتجديد شرعيتها . ونضيف بأننا نقدر لهذه الدول تحديدا مواقفها في الفترة الأخيرة ، فقد اعترفت ، بما لها من وزن سياسي ، بدولة فلسطين وصدر عنها مواقف متقدمة تعارض السياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية لدولة الاحتلال الاسرائيلي وفرضت عقوبات على مستوطنين وعلى كيانات استيطانية تمارس العنف والارهاب ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 وتهدد بالمزيد من العقوبات ، إذا ما نفذت دولة الاحتلال مشاريع استيطانية تهدد الى غير رجعة فرص التوصل الى تسوية سياسية على أساس ما يسمى " حل الدولتين " .

غير انه من غير المقبول على الاطلاق هذا التدخل ، غير المناسب ، في الشأن الوطني الفلسطيني ، بعد ان شدد هؤلاء الوزراء على ما أسموه " موقفا راسخا " يدعو إلى إقصاء قوى سياسية كحركة المقاومة الاسلامية " حماس " من المشاركة في هذه الانتخابات واستبعادها من أي دور في مستقبل الحكم في فلسطين ، كما جاء في البيان الصادر عن هؤلاء الوزراء .

ولمزيد من التوضيح هنا أود ان أؤكد أنني لست من المعجبين بحركة " حماس " وسياساتها ، خاصة بعد ان ساهمت من جانبها بعد انقلابها على السلطة عام 2007 في إفساد الحياة السياسية والدستورية الفلسطينية ، غير ان الممارسة الديمقراطية لا تكتمل ، من حيث المبدأ ، إذا لم نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي ، وهذا ما يجب على الوزراء المعنيين احترامه .

أبعد من ذلك ، فإنني أرى في هذا الاقصاء ، الذي عبر عنه وزراء خارجية استراليا وكندا وفرنسا ، موقفا استعلائيا ويعكس إزدواجية معايير في سياسة دولهم . فلم يصدر عن هؤلاء الوزراء موقف من بعض الاحزاب ، التي تشارك في الانتخابات التشريعية الاسرائيلية المقررة نهاية هذا الشهر ، مثل حزب " حزب الصهيونية الدينية " الذي يقوده بتسلئيل سموتريتش وحزب " عظمة يهودية " ، الذي يقوده ايتمار بن غفير ، وهما حزبان يمينيان متطرفان ، ينكران على الشعب الفلسطيني أبسط حقوقه السياسية والانسانية ويدعوان دون خجل في سياساتهم وفي برامجهم الانتخابية ، الى سياسة تمييز وفصل عنصري تذكرنا بما كان عليه الحال في جنوب إفريقيا في عهد حكومات التمييز والفصل العنصري البائد وتذكرنا بسياسة التطهير العرقي ، التي مارسها النازيون الألمان في عهد الرايخ الثالث .



#تيسير_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايتمار بن غفير لا يشبه هاينريش هيملر فقط من بعيد بقلم : تيسي ...
- انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني ...بدايات غير مشجعة
- الصهيونية في مراحل تطورها ... من حركة فاشية مقنعة الى حركة ف ...
- الإرهاب اليهودي يسيء الى سمعة ومكانة دولة نتنياهو ... يا له ...
- إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية من اعتداءات موسمية إلى جرا ...
- لست من أنصار كريم خان ... ولكنني أقف بتردد ضد عزله
- إلى العصيان الوطني الشامل قبل فوات الأوان
- الوضع في الاراضي المحتلة بات يتطلب تفعيل نظام الحماية الدولي ...
- البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية دفيئات ارهاب ترعاها دولة ...
- في دير ياسين ... سرقت دموعنا يا ذئب
- اليوم تحيي البشرية التقدمية عيد النصر على الوحش النازي
- حكومة اسرائيل تعهد لمستويات سيادية بإجراءات ضم لا تقبل التأو ...
- عنف المستوطنين فعل منظم ترعاه الدولة ، ويدحض أكاذيب نتنياهو
- ما الذي أخفاه نتنياهو عن الوفد الأميركي ، الذي زار شيلو مؤخر ...
- ياسر عرفات كان قائدا تاريخيا شجاعا ، ورجلا ليس كغيره من الرج ...
- توني بلير ... وقصتنا مع هذا الرجل بقلم : تيسير خالد‎
- يائير غولان يسير بعيون مفتوحة وراء القطيع ويقدم له مشروع إنق ...
- نتنياهو يعشق الاساطير ، توراتية كانت أم اغريقية ولا يخشى تدا ...
- النفخ في الأساطير لن يجدي نفعا في بعث - مملكة نتنياهو الكبرى
- رسالة رؤساء الجامعات الاسرائيلية لنتنياهو تحطم رواية احتكار ...


المزيد.....




- فستان بقصة صدر جريئة ومعطف مطرّز.. هكذا ظهرت جنيفر لوبيز في ...
- -ده مش غريب عليكي-... غادة عبدالرازق ترد على منى زكي
- -ورقة الزيتون-.. الشرطة الإسرائيلية تعتقل 10 أشخاص في حملة ض ...
- -تعانقت الأنساب قبل الأوطان-.. محمد بن راشد يوجه رسالة إلى أ ...
- وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
- روبيو يكشف مصدر الإحباط الأمريكي من كييف
- أشهر أكلة مصرية تصيب 35 عاملا بالتسمم
- مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة ا ...
- سلاح بالمليارات وتهديد قائم.. لماذا لم تحسم القوة العسكرية ا ...
- وزيرة الإسكان: الأحد المقبل.. بدء تسليم 842 قطعة أرض للمواطن ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - تيسير خالد - الممارسة الديمقراطية تكتمل ، عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي بقلم : تيسير خالد