أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - معالي السيد چايچي الوزير














المزيد.....

معالي السيد چايچي الوزير


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 10:08
المحور: كتابات ساخرة
    


طلع الجهل علينا من ثنيات الرعاع. . ايها الساسة يكفي وطن يا ناس ضاع. . وجب الصبر علينا ما دعا للصبر داع. .

قمة التدهور والانهيار عندما تصبح بغلة الوالي أعلى درجة من الوالي نفسه. .
يحكى أن أحد وزراء العهد العثماني كانت له بغلة شهباء، وكان الوزير مولعاً بها، حتى ضرب الناس الأمثال بجمالها، فقالوا: (مثل جمال بغلة الوزير). وفي أحد الأيام نفقت البغلة، فنُكست الأعلام، وأثار موتها حزن الوزير، وسار الناس وراء (جنازة) البغلة، وكان عددهم يوم ذاك يتجاوز بضعة آلاف. وبعد مدة مرض الوزير نفسه ثم انتقل إلى رحمة الله. فلم يحضر تشييع جنازته إلا زوجته الأولى وابنتاه، وباكيةٌ أخرى تُهيج البواكيا، ثم ذاع ذلك الأمر بين الناس فاستنكروه، لما فيه من رياء وتملق، وقالوا فيه: (ماتت بغلة الوزير مشوا وراها - ومات الوزير محد مشى وراه)، وذهب ذلك القول مثلاً. .

مشكلتنا الآن ان چايچي الوزير صار هو الناطق الرسمي باسم الوزارة وبأسم الوزير، وصار يتقمص دور السكرتير والحاجب والبواب والمنسق العام في ديوان الوزارة. حتى جاء اليوم الذي اختفى فيه الوزير نفسه فلم تفتقده الوزارة، وظهرت صورة الچايچي مرسومة على واجهات الطابق العلوي. .

قبل بضعة اسابيع جاء وفد من كبار القوم لمقابلة احد الوزراء، والاستئناس برأيه حول بعض المشاكل المهنية، لكنهم وجدوا انفسهم ينتظرون لساعات في زوايا التهميش، ولم يسمح لهم الچايچي بمقابلة الوزير. ثم تعامل معهم بأساليب خارجة عن الذوق واللياقة الرسميه. فعادوا يقدمون رجلاً ويؤخرون أخرى، ولسان حالهم يقول: تبا لچايچي الوزير، وتباً لليوم الذي صار فيه الچايچي أعلى درجة من الوزير ومن الوكيل ومن المدير العام. .

الباعث على الدهشة ان چايچي الچايچي صار هو الآخر من المتنفذين الذين يمتلكون قدرات استثنائية في التحكم بالموظفين. .
نذكر أيضاً إن احد اشقياء بغداد كان في الستينيات من شلة المجرمين، ولا علاقة بالسياسة، ثم حصل على وظيفة چايچي في مكتب مدير الامن، وبسرعة البرق اصبح بعدها مديرا لمكتب المدير، ثم ملحقا دبلوماسيا في باريس، ثم صار وزيرا لثلاث وزارات دفعة واحدة: (الداخلية والصحة والتعليم العالي). .
فلا تندهشوا بعد الآن من صعود الچايجي إلى ديوان الوزارة. . ابلعوها واسكتوا. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل الأسلحة الممنوعة متوقعة
- النفيسي يطلق النار على اليمن
- وزارة الذكاء الخارق
- عمائم معروضة للبيع
- خطوات متوالية نحو التقسيم
- ما السر وراء استمرار حرب اليمن ؟
- الحاكم العربي المقدس
- قومٌ يقدسون ماضيهم السيء
- خور عبدالله وأشواك الفريالة
- أفكار معادية للعراقيين
- وجوه أتقنت البراءة
- أوهام للتسويق والتضليل
- قاتل أكاديمي متدين
- تساؤلات منطقية عن المظاهر
- أيهما أكثر ثقلاً: الأقلية أم الأغلبية ؟
- الحرب قادمة والأوضاع مخيفة
- مساجد خمس نجوم (VIP)
- رسالة مفتوحة إلى القرصان
- ملاحدة بوجوه طائفية
- اجماع قراقوزي ضد (ابو القوزي)


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - معالي السيد چايچي الوزير