أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - طلال الربيعي - طوباوية الشعار انتحار سياسي!















المزيد.....

طوباوية الشعار انتحار سياسي!


طلال الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 13:10
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
    


نشرت مقالا بعنوان
"آرثر ميلر: نقيض الخرافة الستالينية, -شعب سعيد!- 126"
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=936744

وقد ذيلت المقال بتعليق نصه:
"ستالينية/نيوليبرالية تتلبس الماركسية!
"أود أن أصحح بعض المغالطات بخصوص موضوعة السعادة لدى ميلر ورفعها كشعار ستاليني/نيوليبرالي من قبل الحزب الشيوعي العراقي، والتي ظهرت في تعليق على مقالة مؤيدة لهذا البحث.

أولاً، الزميل صاحب المقالة المؤيدة لم يذكر قصة ابن ميلر، المعلق هو من أقحمها.

ثانياً، ميلر أمام لجنة الأنشطة غير الأمريكية لم يقدم سرداً للإيقاع بزملائه، بل رفض تسمية أي اسم بقوله الموثق -ضميري لا يسمح لي أن استخدم اسم شخص آخر وأجلب له المتاعب-، ولهذا أُدين بازدراء الكونغرس.

ثالثاً، قصة ابنه دانيال في
Southbury
التي أقحمها المعلق صحيحة ومؤلمة ولا أدافع عنها، لكن استخدام مأساة طفل معاق كسلاح في نقاش نظري هو خروج عن الماركسية كعلم إلى الأخلاقوية الديماغوغية.

جوهر بحثي ليس عن شخص ميلر، بل عن نقده للسعادة الممنوحة بالأمر التي سماها
`lobotomized happiness`.
الحزب الذي أصبح اليوم نيوليبرالياً بتلبيس شيوعي، يرفع شعار -شعب سعيد- كشعار : ستالينياً يأمر بالسعادة ويعاقب على التعاسة، ونيوليبرالياً يحول السعادة إلى واجب فردي. الماركسية تحلل الشقاء الطبقي، أما الخرافة فتأمره أن يختفي بشعار."

ققام مشكورا الأستاذ الفاضل الدكتور حسين علوان حسين بالتعليق قائلا:
"الأستاذ الفاضل الدكتور طلال الربيعي المحترم
تحية متجددة
تالله لقد شتقت إليكم
أنتم أعلم مني أن الذي يكتب بخط يده للمكارثيين :-أعتقد أن سيطرة الحزب الشيوعي على هذا البلد ستكون كارثة حقيقية. هذا رأي لم يأتِ إليّ من فراغ، بل من تفكير عميق-إنما يقدم -البراءة من الشيوعية-؛ والجبناء الانتهازيون مثل ميلر أحرار في عدم الاصغاء لصوت الضمير ولا لقصيدة مظفر النواب
كما أنكم أعلم مني بحاجة كل طفل - ليس المنغولي فقط - الماسة للحياة العائلية الصحية ولعلاقاتها الحميمية .
الموضوع هنا لا يخص العلاج، بل اصرار الأب على حرمان طفله من تلقي الرعاية العائلية والحب الأبوي الواجب على كل أب سوي. ليس هذا فقط، بل أن ميلر أصر على فصل الطفل الوليد عن رعاية أمه ضد إرادتها
أما موضوع فصل السلوك الاجتماعي عن الفكر الشخصي فهو تلفيق بائن يراد منها اختلاق التبرير لما لا يقبل أي تبرير، لأن- الجوهر يظهر، والظاهرة جوهرية-، مثلما يقول هيغل.
ظاهرة تقديم البراءة من الشيوعية واعتبارها كارثية تكشف عن الجوهر الفكري لكاتبها، مثلما يكشف نفيه لطفله المريض خارج حياته عن عقله المريض المسوغ لهذا لفعل الحقير.
كل الحب واتقدير والاعتزاز."

فكان ردي على التعليق كالآتي:
"هل الماركسية اذن عقيدة فاسدة!؟
الأستاذ الفاضل دكتور حسين علوان حسين المحترم
تحية متجددة، وشوق متبادل
أشكرك، وسأجيبك عن هيغل تحديداً، لأنك استشهدت به: -الجوهر يظهر والظاهرة جوهرية-.
هذا للأسف استخدام ميكانيكي لهيغل، وليس هيغلياً.
عند هيغل، العلاقة بين الجوهر والمظهر ليست تطابقاً مباشراً وفجاً، بحيث نأخذ حادثة واحدة من حياة الإنسان - كخطيئته كأب - ونقول هذه هي جوهره كله. هذا هو ما يسميه هيغل *-الفهم المجرد
Verstand-*
الذي يختزل الكل في جزء.
أما *-العقل الجدلي
Vernunft-*
فالجوهر لا يظهر في ظاهرة واحدة معزولة، بل في *مجموع الظواهر وفي التاريخ وفي الصيرورة*. جوهر ميلر لم يظهر في ليلة وضعه ابنه دانيال في المصح، بل ظهر في 40 سنة من المسرح ضد الفاشية والمكارثية والرأسمالية، من -موت بائع متجول- إلى -البوتقة- إلى -منظر من الجسر-. هذا هو الكل، هذا هو الجوهر.
أن تأخذ ظاهرة واحدة وتجعلها الجوهر، هو بالضبط ما يسميه الفيلسوف وايتهيد *-مغالطة التجسيد الخاطئ
Fallacy of Misplaced Concreteness-*:
تحويل الحي الجدلي المتحرك إلى صنم ميت
ونفس المغالطة يرتكبها من يأخذ كلمة -الشيوعية- كفتش مقدس ميت، ويقول: مادام الحزب اسمه شيوعي إذن هو شيوعي. هيغل كان سيسخر من هذا.
وهنا أسألك سؤالك نفسه: *عن أية شيوعية نتكلم لنتهم ميلر بمعاداتها؟*
الحزب الشيوعي الأمريكي سنة 1956 لم يكن يمثل ماركس، كان جهازاً ستالينياً يبرر سحق هنغاريا بالدبابات. معارضة ميلر له لم تكن معاداة للاشتراكية، بل معاداة للستالينية. وهذا هو وجه الشبه الدقيق مع حزبنا الشيوعي العراقي، الذي بنفس البنية الستالينية رفع شعار -شعب سعيد-.
واليوم، اشتراك الحزب الشيوعي العراقي في العملية السياسية النيوليبرالية المحاصصاتية ليس مجرد خطيئة أخلاقية، بل هو معاداة صريحة للماركسية ولمبادئ الشيوعية نفسها. وهذا بالضبط ما تحكمه *غريزة الموت*، لا دافع الحياة، ودليلها الإمبريقي هو الحالة البائسة للشعب والوضع الهامشي للحزب نفسه رغم شعار -شعب سعيد-.
فكيف يصح أن نكيل التهم إلى ميلر بمعاداة الشيوعية، وبيتنا نحن من زجاج.
ثم لو طبقنا قاعدتك، فماركس نفسه اتُهم بخيانة زوجته جيني مع هيلين ديموث وأنجب منها طفلاً. فهل نقول: ماركس خان زوجته إذن -رأس المال- باطل؟ وهل الماركسية إذن عقيدة فاسدة!؟
بالطبع لا. هذا هو بالضبط ما يسمى منطقياً *-القدح الشخصي
Ad Hominem-*
وليس الشخصنة النفسية. أن تترك الفكرة وتطعن في الشخص.
لذلك تصدق هنا كلمة السيد المسيح: *-من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر-*، ويصدق المثل: *من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بحجر*.
الخلاصة: ميلر أخطأ كأب في ظاهرة جزئية مدانة، وأصاب كجوهر مفكر تقدمي في مجمل تاريخه عندما حذر من كارثة السيطرة الستالينية.
كل الحب والتقدير."

ثم قام د. حسين بالرد على تعليقي:
"الأستاذ الفاضل الدكتور طلال الربيعي المحترم
تحية متجددة
أبادل شخصكم الكريم الشوق.
سأكتب شيئاً للتوضيح بصدد كل نقطة مما تفضلتم به من النقاط المهمة جداً في تعليقاتكم الثلاثة أعلاه لأثبت أن عكس ما تفضلتم به بالضبط هو الصحيح.
تطرقكم لتلفيقات المخابرات الألمانية لموضوع ديموث في منتصف عشرينات القرن الماضي هو مدعاة للأسف الشديد، لأنه لا يمكن استيلاد أحد بعد وفاته بنصف قرن وبالضبط بعد وفاة الأم المزعومة ووليدها المزعوم ونفي شهادة الميلاد لهذا الزعم. وهذا هو أسوأ الأنواع العديدة لتلفيق الأدهومينم التي يمكن ادعاؤها جزافاً بصدد أي شخص وكل شخص (حتى أنت وأنا) بربطه بأبوة يتيم مجهول الأب دون تقديم أدنى دليل ساند. كما لا يمكن الربط جزافا بين ميلر وحشع؛ ولهذا التلفيق مسمى آخر سأوضحه في حينه.
وقد سبق وأن عرضت قبل أكثر من خمسة أعوام لبعض هذه التلفيقات على الرابط الإنجليزي:
https://www.ahewar.org/eng/show.art.asp?aid=3112&r=0
سأحتاج بعض الوقت للتفرغ لهذا الموضوع الدسم لضرورة استكمالي سلسلتين سابقتين؛ والتمس منكم االتكرم بالسماح لي به .
ولحين اللقاء الموعود، تفضلوا بقبول:
فائق التقدير والحب والاعتزاز."

* هذا الرد هو في الأصل اجابة على تعليق الدكتور حسين في النقاش الدائر حول شعار الحزب الشيوعي العراقي، ونظراً لطول الرد ولتعميم الفائدة ولوثائقه، ارتأيت نشره كمقال قصير مستقل.
---------
*طوباوية الشعار انتحار سياسي - الخيانة ليست شتيمة بل كما استخدمها لينين: الحزب لا يتظاهر ضد النيوليبرالية بل ضد أحد أعراضها فقط*

دكتور حسين المحترم،
ماركس لم يقل أبداً "يا شعوب العالم اتحدوا". ماركس قال: *"يا عمال العالم اتحدوا"*.

*أولاً: لماذا شعار "شعب سعيد" هو انتحار سياسي - طوباوية بلا تعريف للسعادة:*

هذه هي النقطة الأساسية.

الحزب الشيوعي العراقي (حشع) رفع شعار "شعب سعيد" منذ المؤتمر الأول عام 1944، أي منذ أكثر من 80 عاماً، لكنه لم يقدم في أي وثيقة من وثائقه تعريفاً علمياً مادياً واحداً لماهية "السعادة".

ما هي السعادة؟ هل هي:
- راتب يكفي لسد الحاجات؟
- سكن لائق لكل عامل؟
- ضمان صحي ومجانية تعليم؟
- عدالة اجتماعية وتوزيع الثروة؟

بما أن الحزب لا يعرف معنى السعادة ولا يعّرفها، يبقى مصطلح "شعب سعيد" مصطلحاً *طوباوياً* مثالياً فارغاً، دينياً أخلاقياً، لا علاقة له بالماركسية التي تعّرف كل شيء مادياً ويكون قابلاً للقياس.

والنتيجة الحتمية لرفع شعار طوباوي غير قابل للتحقيق ولا للقياس لمدة 80 عاماً هي واحدة فقط: *الخيبة واليأس وفقدان الأمل* لدى الجماهير التي صدقته، وبالتالي تراجع شعبية الحزب الكبيرة من حزب جماهيري إلى صفر مقاعد*. الشعار الطوباوي يولد الخيبة حتماً.

ماركس لم يرفع شعاراً طوباوياً. ماركس رفع شعاراً مادياً طبقياً قابلاً للقياس: "يا عمال العالم اتحدوا" - اتحدوا في نقابات، في إضرابات، في حزب. أما "شعب سعيد" فالشعب مفهوم فضفاض يضم العامل والرأسمالي، الفلاح والإقطاعي، الملحد ورجل الدين السياسي، فكيف سيكونون كلهم سعداء معاً وهم أضداد طبقية؟

*ثانياً: ماذا قال ماركس وانجلز عن الزواج؟*

ماركس وانجلز *لم يقولا* أبداً إن الزواج البرجوازي حب مقدس. بل قالا العكس تماماً.

قالا في البيان الشيوعي (1848) إن البرجوازية مزقت عن العائلة حجابها العاطفي وحولتها إلى مجرد علاقة مالية، وجعلت من الزوجة مجرد أداة للإنتاج. وبعدها فصل انجلز هذا في كتابه "أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة" (1884): إن الزواج في المجتمع الرأسمالي وُجد أصلاً حتى يحافظ الأغنياء على أملاكهم ويورثوها لأولادهم، وهو يقوم على سيطرة الرجل على المرأة.

يعني باختصار: الزواج البرجوازي عند ماركس ليس حباً، بل صفقة اقتصادية. وهذا هو نفيه العلمي لفكرة الحب المقدس البرجوازي.

*ثالثاً: الخيانة ليست شتيمة بل كما استخدمها لينين - الخيانة الطبقية ليست خيانة سرير:*

وهنا تكمن حيلة حشع المنهجية. حشع يحاول دائماً أن يثبت أن ماركس لم "يخن" زوجته جيني، مستنداً إلى مفهوم أخلاقي برجوازي أو ديني للخيانة (الإخلاص الجنسي والوفاء الشخصي).

*أؤكد: الخيانة التي نتحدث عنها ليست خيانة سرير، بل خيانة طبقة. والخيانة ليست شتيمة بل كما استخدمها لينين.*

واستخدامنا لكلمة "خيانة" هنا ليس شتيمة أخلاقية شخصية، بل هو مفهوم ماركسي علمي موضوعي، كما استخدمه لينين حرفياً بمصطلح *"الخونة الاشتراكيون Sozialverräter"*.

لينين نفسه سمى قيادة الأممية الثانية يوم صوتت لميزانيات الحرب الإمبريالية عام 1914:

- *"الخونة الاشتراكيون"*
- *"الاشتراكيون - شوفينيون أي اشتراكيون بالقول وشوفينيون بالفعل"*
- *"المرتد كاوتسكي"* في كتابه الشهير "الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي"

وقال عنهم لينين حرفياً: *"هؤلاء الناس هم أعداؤنا الطبقيون. لقد انتقلوا إلى جانب البرجوازية"* و *"هذه خيانة الأحزاب الحالية، موتها السياسي"*.

الماركسية لا تقيس الأخلاق بمقياس الكنيسة أو الجامع، بل بمقياس *المصلحة الطبقية*.

ماركس قد يكون - حسب الرواية البرجوازية - ارتكب خطأً شخصياً في حياته الخاصة، لكنه *لم يخن الطبقة العاملة يوماً واحداً*.

أما فيما يخص حشع، فمن الصعوبة بمكان، من وجهة نظر التحليل الطبقي الماركسي، الاعتقاد أنه لم يخن (=كان وفيا ل) طبقته التاريخية (الطبقة العاملة) عندما تخلى عن شعارها التاريخي "يا عمال العالم اتحدوا" وتبنى شعاراً شعبوياً يضم أعداءها الطبقيين. وهذه هي الخيانة التي لا تغتفر ماركسياً بمفهومها العلمي الموضوعي كما حدده لينين، وليست شتيمة.

*رابعاً: كيف يكون هناك ماركسية لا ديالكتيكية؟ وهذا هو جوهر نقدنا:*

*ماركسية بلا ديالكتيك = ليست ماركسية.*

الديالكتيك يقول 3 قواعد بسيطة:
*1. وحدة وصراع الأضداد:* لا يمكن أن تكون مع الإمبريالية وضدها في نفس الوقت. لا يمكن أن تكون في مجلس حكم الاحتلال وتدعي معاداة الاحتلال. هذا ليس ديالكتيكاً، هذا *توفيقية*.
*2. نفي النفي:* الحزب نفى طبقته الأصلية (العمال) عندما تبنى "الشعب"، لكنه لم ينفها إلى شيء أعلى، بل نزل إلى شيء أدنى - تحالف مع أزلام الإسلام السياسي والإقطاع. هذا ليس تطوراً، هذا *نكوص*.
*3. تحول الكم إلى كيف:* 80 سنة من شعار "شعب سعيد" بدون مقياس علمي، تحول الكم إلى كيف رديء: صفر مقاعد. هذا هو القانون الديالكتيكي يشتغل ضد حشع.

ما يفعله الحزب الآن يسمى *"ماركسية مبتذلة - Vulgärmarxismus"*.

*خامساً: ملاحظة موثقة - سقوط خرافة "نظافة اليد":*

المصدر هو تحقيق Ed Harriman في الغارديان بتاريخ 7 يوليو 2005 بعنوان "So, Mr Bremer, where did all the money go؟" ويقول حرفياً:

"By the time Bremer left the post eight months later, --$--8.8bn of that money had disappeared." (1)

الحزب صمت عن أكبر سرقة موثقة ودخل مجلس حكم من عيّّنه السارق.

*سادساً: نيوليبرالية الاقتصاد العراقي - الحقيقة الموثقة:*

"السياسة الاقتصادية في العراق، ماهي الا انعكاس، لشروط المؤسسات المالية، صندوق النقد والبنك الدولي" (4). و "نموذج النيوليبرالية لم ينجح في تحقيق ما زعمت أنه صلاح للاقتصاد" (4). وطرح الاقتصاديين الحكوميين هو "الهيكلة، الاصلاح المالي، تصفية القطاع العام، انهاء المسؤولية الاجتماعية للدولة" (4).

*سابعاً: هل التظاهر ضد عرض المرض يعالج المرض؟*

المفارقة أن الحزب يتظاهر ضد رفع سعر الدولار، وهو أحد أعراض النيوليبرالية، بدل التظاهر ضد جذر المشكلة وهي الأيديولوجية النيوليبرالية نفسها التي هي أصل كل مشاكلنا حتى بعرف الغارديان الليبرالية (2). باختصار: الحزب *لا يتظاهر ضد النيوليبرالية، بل ضد أحد أعراضها فقط.*

*ثامناً: خرافة "لم يفقد نزاهته منذ تأسيسه":*

منشور يكرر أن الحزب "لم يفقد نزاهته منذ تأسيسه" (3). فهل التحالف مع البعث الفاشي ودخول مجلس حكم بريمر والصمت عن سرقة 8.8 مليار ليس فقداناً للنزاهة؟ إذا كانت هذه هي النزاهة فماذا يكون اذن نقيضها؟

*المراجع:*
(1) So, Mr Bremer, where did all the money go
?https://www.theguardian.com/world/2005/jul/07/iraq.features11
(2) Neoliberalism – the ideology at the root of all our problems
https://www.theguardian.com/books/2016/apr/15/neoliberalism-ideology-problem-george-monbiot
(3) الوقت الذي صفّرت فيه الأحزاب ميزانية الوطن، بقي الحزب الشيوعي العراقي على نزاتهه (كذا) منذ 1934
https://www.facebook.com/61590838978665/posts/122137042335361299/
(4) النيوليبرالية لم تحقق سوى الفشل في الاقتصاد العراقي
https://rawabetcenter.com/archives/152499
-------
*مقترح وثائقي للمؤتمر:*
بمناسبة طرح حشع برنامجه بشكل علني، فإني لا أمانع بل أرحب بأن تطرح هذه المقالة والمقالتان اللتان سبقتاها حول سقوط خرافة "شعب سعيد" وبخصوص مسائل نظرية اخرى، كوثائق رسمية قابلة للنقاش في المؤتمر القادم.
آرثر ميلر: نقيض الخرافة الستالينية, -شعب سعيد!- 126
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=936744
العراق: من غريزة الموت لدى نظام صدام إلى متعة الشكوى 125



#طلال_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آرثر ميلر: نقيض الخرافة الستالينية, -شعب سعيد!- 126
- العراق: من غريزة الموت لدى نظام صدام إلى متعة الشكوى 125
- الزواج كعلاقة نفسية! 124
- التحليل النفسي وعلم الأعصاب الحديث 123
- التزامن: يونغ, كتاب التغيرات, وعلم الرنين المورفي 122
- *ديمقراطية العراق السوداء: تشريح الموت الرمزي*
- التحليل النفسي وفيزياء الكم 120
- التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفية 119
- التحليل النفسي وفيزياء الكم 118
- التحليل النفسي وفيزياء الكم 117
- التحليل النفسي وفيزياء الكم 116
- التحليل النفسي وفيزياء الكم 115
- الماركسية، العلم، ودراسات العلوم 4
- الماركسية، العلم، ودراسات العلوم 3
- الماركسية، العلم، ودراسات العلوم 2
- الماركسية، العلم، ودراسات العلوم 1
- الاغتراب الانساني بين الماركسية والتحليل النفسي 114
- ابستين, وساد كنذير للفاشية!
- اليس شر ديارنا اكبر بما لا يقاس من شر ابستين؟
- تشومسكي، إبستين، وهندسة مناعة النخبة


المزيد.....




- -يحق لي أن أناديه بما شئت-.. ترامب يغير اسم عبدالرحمن السيد ...
- -اهتزت الأرض ورُجت المباني-.. حقيقة فيديو منسوب إلى زلزال بن ...
- هل تستطيع السعودية الدفاع عن نفسها ضد الحوثيين؟ ترامب يعلق
- السعودية.. بيان لهيئة الطيران المدني حول الهجوم الأخير على م ...
- بعد هجوم مطار الرياض الدامي.. ما الخيارات المتاحة أمام السعو ...
- الدفاع الروسية تعلن استهداف مركز لوجيستي وسفينة تحمل شحنة عس ...
- بعد استهداف مطار الرياض: ما خيارات السعودية لوقف هجمات الحوث ...
- الفائز بجائزة السلام الألمانية لعام 2026 ينتقد -صمت برلين- ت ...
- كيف يؤثر الاستحمام بماء ساخن على ضغط الدم؟
- مسؤول إيراني: نستهدف زوارق تهريب النفط وقوى تفوق الولايات ال ...


المزيد.....

- نعوم تشومسكي حول الاتحاد السوفيتي والاشتراكية: صراع الحقيقة ... / أحمد الجوهري
- عندما تنقلب السلحفاة على ظهرها / عبدالرزاق دحنون
- إعادة بناء المادية التاريخية - جورج لارين ( الكتاب كاملا ) / ترجمة سعيد العليمى
- معركة من أجل الدولة ومحاولة الانقلاب على جورج حاوي / محمد علي مقلد
- الحزب الشيوعي العراقي... وأزمة الهوية الايديولوجية..! مقاربة ... / فارس كمال نظمي
- التوتاليتاريا مرض الأحزاب العربية / محمد علي مقلد
- الطريق الروسى الى الاشتراكية / يوجين فارغا
- الشيوعيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ... / مازن كم الماز
- نحو أساس فلسفي للنظام الاقتصادي الإسلامي / د.عمار مجيد كاظم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - طلال الربيعي - طوباوية الشعار انتحار سياسي!