نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 02:44
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
8- ياسين" تعدم "ميركافا" صهيون .
30.8 " " تفصيل الاجترار من تحصيل الانجرار (1)"
*******
اسحاق بريك؛
يجب التوقف: إسرائيل تسير مباشرةً نحو تدمير الوطن. [1]
متى الراهن بوقف التقريض؛
نظر بامعان.
الواهن من وفق التحريض؛
حصر بلا ايذان.
وعنه الصهيوني متى راهن على " إمكانيات الكيان الفعلية لا تسمح" ،
و متى المداهن حذر باعلان أنّ النتيجة ليست تأجيلاً للنهاية،
فان الواهن بالا ذعان ؛ نظر بامعان.
و قران الوضع الراهن بالقصر حصر تسريع الزوال في الامكان.
متى المراهن على صفق التبعيض؛
حذر بالاعلان.
المداهن بلفق التعريض؛
قر بالامكان.
فهل التقريض على وقف الراهن ؛ امعان نظر.
أم هل التحريض على وفق الواهن ؛ ايذان حصر.
و عنه؛ متى كان تقريض "خطة عمل منظّم" وقف على الراهن ؛ بامعان نظر.
و التحريض على "الحاجة إلى تفكير جديد" وفق الواهن ؛ ايذان حصر.
فان "خطة عمل واقعية" لفت للانظار لن تغني عن فلتة الاندحار.
و منه بات التبعيض بصفق المراهن ؛ اعلان بشامل الحذر.
و التعريض غدا مع لفق المداهن ؛ امكان بنازل المفر.
ليتناسل من "قد يُضعف"تبعيض"قد يؤدي"
صفق" نجاح ملموس"" جولة" لمراهن.
و ما " قبل الجولة"في التعريض " بلفق المحتمل؛
دون ما" يُرجّح على الأقل"
لكن "من المشكوك فيه" ؛
و ذلكم استدراك من الصهيوني نازل بالجم؛
دحرته جبهات المقاومة بنوازل الكيف غب الكم.
و متى التقريض وفق الراهن ؛
"سيستغرق سنوات"
بحاصل"تخبّط" بامعان نظر؛
وغرق في المستنقع الغزاوي، باعلان الحصر.
فان التقريض وقفا على الراهن؛
"سيكون مقروناً بتكاليف باهظة"
فلا الاعلان سيمنع" دفع الخسائر البشرية"،
و لا الامكان سيشفع "نجع فائدة أمنية حقيقية"،
و المحصل؛ التقريض على وقف الراهن؛
بامعان النظر ايذان دحر بالحصر.
و باعلان الحذر؛ لا امكان فيه للمفر.
--------
[1] اسحاق بريك؛ يجب التوقف: إسرائيل تسير مباشرةً نحو تدمير الوطن – مهاريف -07/06/2026
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1329995
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟