أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف علي الخلف - عودة الإخوان المسلمين السوريين من الكهوف















المزيد.....

عودة الإخوان المسلمين السوريين من الكهوف


خلف علي الخلف

الحوار المتمدن-العدد: 8854 - 2026 / 10 / 10 - 12:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يبدو أن جماعة الإخوان المسلمين السورية قررت أخيرًا أن تخرج من الكهف الذي اختبأت فيه طويلًا، وتطل علينا ببيان جديد تخبرنا فيه أنها «جماعة وطنية مستقلة القرار»، وأنها متمسكة بالتعددية السياسية، وبناء الدولة، ومستقبل سورية، إلى آخر قاموس البيانات السياسية الذي يفتح عادة عند الحاجة إلى تلميع صورة قديمة.

صدر بيان مجلس شورى الجماعة مؤكدًا استمرارها، ومرحبًا برفع العقوبات عن سورية ورفع اسمها من قوائم الإرهاب. قرأت البيان، فكتبت على صفحتي في فيسبوك مطالبًا الجماعة بأن تكف شرّها عنا، وسخرت من تهنئتها السوريين برفع اسم سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وقلت: «إذا شديتم حيلكم ترجعونا للقائمة».

يبدو أن العبارة أصابت مكانًا حساسًا، فانهالت عليّ التعليقات البذيئة والسوقية، وكان أسهل ما وجدوه لتفسير موقفي أنني من «ذيول البائد». وهذه تهمة مضحكة فعلًا، خصوصًا حين تأتي من أتباع جماعة يفترض أنها تعرف شيئًا عن تاريخ المعارضة السورية. لم توفر تعليقات من يزعمون الدفاع عن الإسلام، الذي جاء نبيه ليتمم مكارم الأخلاق، عرضي. لكني أؤمن بالقول المأثور الذي ينسب لابن خلدون أحيانًا: «من اشتغل بالسياسة عليه أن يتبرع ببعض عرضه للعامة».

كيف تشكل رأيي بجماعة الإخوان المسلمين

أكتب ضد نظام الأسد منذ بدأت الكتابة السياسية، أي أكثر من ربع قرن. شاركت في تنظيم مؤتمر أنطاليا 2011، وكانت جماعة الإخوان حاضرة فيه، وكان ملهم الدروبي معنا في اللجنة التحضيرية للمؤتمر. وشاركت كذلك في تنظيم مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة عام 2013، وكانت الجماعة حاضرة أيضًا، بكامل «عضواتها»؛ من يدعون أنهم أصبحوا خارجها وصاروا مستقلين أو في تنظيمات مستحدثة، ومن يرأسون الجماعة ويديرون شؤونها. حتى ذلك الوقت لم تكن لدي مشكلة مع مشاركة الإخوان في المعارضة السورية. كنت أتعامل معهم باعتبارهم طرفًا سياسيًا موجودًا، ومن حقه المشاركة مثل غيره. لم أكن أرى أن وجودهم في أي مؤتمر يستوجب الرفض أو المعارضة.

لكن المواقف السياسية إذا كانت يجب أن لا تُبنى على مصادر عدوة للتنظيم، فهي يجب أن لا تُبنى على الانطباعات الأولى. المواقف من الجماعات السياسية تُبنى على الأفكار والتجربة. وتجربتي مع الجماعة هي التي صنعت موقفي منها لاحقًا من خلال مشاركتهم في هياكل المعارضة السورية.
رأيت كيف تعاملت الجماعة مع مؤسسات المعارضة، وكيف سعت إلى توسيع نفوذها، وكيف تحولت من طرف سياسي يستجدي قبوله في المؤتمرات، إلى قيادة معركة محمومة للسيطرة على المؤسسات المتشكلة حديثًا، وإقصاء الآخرين، حيث كانوا يعتقدون أن الاستيلاء على السلطة بات قريبًا. ومن هنا بدأ موقفي المضاد لهم، من الشراهة للسلطة، وتغييب المصلحة الوطنية وإعلاء مصلحة الجماعة فوق كل اعتبار.

بعض معلقي الجماعة، الأقل بذاءة، اتهموني أني كاتب مأجور عند أعدائهم من مخابرات العالم المتآمر ضدهم، كما هي أسطوانة النظام البائد قبلهم. وبالمناسبة، ومنذ أن بدأت الكتابة فأنا أكتب مجانًا، ولا تشكل الكتابة على الإطلاق مصدر دخل لي، وعملي بعيد عن الكتابة، وتحديدًا مقالات الرأي.
لم تتشكل معرفتي بالجماعة الإخوانية مما قيل عنهم، بل تشكلت عن معرفة عن قرب. فقد كنت أعيش في مصر حين صعدت جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة، وكنت بهذا القدر أو ذاك مشتبكًا مع الحالة السياسية المصرية بحكم إقامتي، ورأيت وعشت في ظل سلوكهم عند صعودهم للسلطة.
وكذلك أعرف سلوك الفرع السوري من الجماعة الإخوانية بشكل مباشر من خلال المؤتمرات والمفاوضات والطروحات والتوجهات، أي أني أعرف الجماعة من خلال قياداتها معرفة مباشرة. في مؤتمر القاهرة، دخلت في مداخلة مع علي صدر الدين البيانوني حول إدارته إحدى الجلسات، وانتهى الأمر إلى تنحيه عن إدارتها. لم أكن يومها معاديًا لذلك «التاريخ الإخواني»، ولا أحتاج إلى شهادة حسن سلوك من الجماعة حتى أقول ما أعتقد أنه صحيح.

لهذا تحديدًا تبدو تهمة «ذيول البائد» أكثر عبثية، فهي تهمة تعكس جهلًا عند من يفترض به تعاطي السياسة. فهي لا تناقش تجربتي مع الجماعة، ولا تجيب عن انتقاداتي لها، وإنما تحاول ببساطة إرهاب صاحب الرأي بتهمة جاهزة بدل مناقشة رأيه. لذلك حين يأتي أحد من أنصارها اليوم ليقول لي: «أنت من ذيول البائد»، أشعر أن الجماعة لم تخرج من الكهف فعلًا. خرجت منه فقط لتفتح حسابات لذبابها الإلكتروني في شبكات التواصل الاجتماعي، ليستخدم العنف والإرهاب اللفظي والشتائم لإسكات منتقديها. هذا يجري وهي خارج السلطة، منبوذة، مصنفة حول العالم كجماعة إرهابية! فما بالكم لو حكمت!

مطالب حلّ الجماعة لنفسها

في الشتائم التي انهالت عليّ لأني طالبت باندثار الجماعة، هناك مشكلة أكبر من السوقية؛ فأصحابها يدلون بتعليقاتهم وكأن فكرة حل الجماعة خرجت من رأسي أنا. والحقيقة أنني آخر شخص يمكن أن ينسب إليه طرح هذه الفكرة. في آب | أغسطس 2025، كتب أحمد موفق زيدان، وهو من خلفية إخوانية، ويشغل حاليًا منصب مستشار الرئيس السوري الإعلامي، مقالًا صريحًا بعنوان: «متى ستحل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا نفسها؟»، دعا فيه الجماعة إلى حل تنظيمها، ورأى أن المرحلة الجديدة تحتاج إلى صيغة مختلفة للعمل السياسي والإسلامي. وزيدان ليس شخصًا جاء من الشارع ليقدم نصيحة للجماعة. إنه من بيئتها، وقد عرف تنظيمها من الداخل، قبل أن يصبح مستشارًا للرئيس أحمد الشرع.

وإذا كان هذا صوتًا جاء من خارج القيادة الحالية، فإن المفاجأة الأكبر أن الفكرة نفسها كانت موجودة داخل البيت الإخواني. فملهم الدروبي، العضو السابق في قيادة الجماعة، قال إن خيار الحل كان مطروحًا داخل مجلس الشورى نفسه، وإنه كان من الداعين إليه، وإنه استقال بعد رفض الأكثرية هذا الخيار.
مطالب الحل لم تأتِ من خصوم الجماعة وحدهم. طُرح من داخلها، وطُرح من شخصيات عرفت تنظيمها من الداخل، وطُرح أمام مؤسساتها نفسها. وهنا يصبح السؤال أكثر إزعاجًا من الشتيمة: إذا كان خيار الحل قد ناقشته الجماعة نفسها، فلماذا يصبح هذا الخيار «صهيوني أسدي فلولي» عندما يطرحه شخص خارجها؟

تسعون عامًا نزداد شبابًا

بعض التعليقات ذهب إلى الحجة العبقرية التالية: «من أنت؟ أنت لم تكن مولودًا عندما بدأت الجماعة!». أو «من أنت لتطلب حل جماعة عمرها تسعون عامًا؟». وهذا صحيح، فأنا لم أكن مولودًا حين نسج حسن البنا خيوط الجماعة بمساعدة المخابرات البريطانية، على ما تقول وثائق كثيرة. لكني لا أعترف بالهزيمة أمام هذه الحجة التاريخية الساحقة التي تجعل من عمر الجماعة سندًا لبقائها. فلكل شيء عمر في الوجود، الإنسان والأنهار والجليد، بل حتى الأديان نفسها، فهناك أديان انقرضت. إذًا الجماعة ليست أزلية وفق نواميس الطبيعة لا السياسة.
وبغض النظر عن إنجازات الجماعة، فإذا كان قِدم التنظيم يمنحه حصانة من النقد، فهنا لا يعود الحديث عن جماعة سياسية، وإنما عن مؤسسة تطالب بتحويل عمرها إلى حق وراثي في العمل السياسي. لكن السؤال الذي يتجنب أن يسأله «الجونيور» و«السنيور» إخواني لنفسه هو: ماذا فعلت هذه الجماعة خلال التسعين عامًا؟

لا أعتقد أن طول العمر السياسي إنجاز بحد ذاته. فالجماعة طوال تاريخها لم تنتج إلا الأزمات. وأزعم أنها مصنع متنقل للخراب في كل بلد عملت به. وبغض النظر عن الخراب الذي عممته في طول البلاد العربية وعرضها، فالتاريخ لا يمنح شهادات النجاح بسبب طول الخدمة. أما جعل كل من يطالب بأن تحل الجماعة نفسها من فلول البائد، والتي حين نطبقها تطال قياداتها، عدا عن تهافتها، فإنها تحاول القفز على اتصالات هذه الجماعة بالنظام البائد، ويحاول ذبابها الإلكتروني إرهابنا بهذه التهمة.

العلاقة مع السلطة البائدة

تاريخ الإخوان السوريين ليس خطًا مستقيمًا من «المواجهة» مع النظام البائد. إنه تاريخ طويل من الصدامات والانقسامات والملاحقات والمنفى والمفاوضات ومحاولات العودة إلى الداخل، ثم الدخول في المعارضة السورية بعد 2011 والصراع على النفوذ داخل مؤسساتها. العلاقة مع النظام البائد لم تكن مجرد مواجهة وقطيعة أبدية كما تحاول بعض الروايات تبسيطها. هناك اتصالات ومفاوضات موثقة في مراحل مختلفة، من مفاوضات الثمانينيات إلى الاتصالات في التسعينيات في عهد الأب، ثم محاولات الحوار والعودة في عهد الابن، وصولًا إلى تعليق الجماعة نشاطها المعارض عام 2009. وأذكر أني كتبت مقالًا عن هذا التعليق في جريدة إيلاف نفسها، أظن عنوانه «الإخوان المسلمين وتقشير الخرفان».

هذه النقطة بالذات تستحق أن نتوقف عندها؛ جماعة تطالب السوريين اليوم بأن يقرأوا بيانها الجديد كأنه بداية صفحة جديدة، وتؤرخ لنفسها بمواجهتها مع النظام البائد. وهي، بالمناسبة، مواجهة فاشلة جرّت على البلاد عقودًا من الخراب. ينكر ويتنكر ذبابها الإلكتروني تاريخ الاتصالات والمفاوضات مع البائد، ويجعل تاريخها «نضاليًا ناصعًا». ينسى أصحاب التاريخ الجهادي للجماعة أن آخر مفاوضات لها مع النظام الساقط جرت بعد اندلاع الثورة السورية، ودائمًا وفي كل مفاوضات كان النظام هو من يرفضها.

جماعة سياسية عاشت تسعين عامًا من التاريخ، كما يقولون، ما زالت تتعامل مع النقد كأنه مؤامرة أمنية، ومع السؤال كأنه شتيمة، ومع المخالفة كأن صاحبها قبض شيكًا من المخابرات. لا يحتاج المرء أن يكون «أقدم» من الجماعة كي ينتقدها، فتاريخها هو طريق الفشل الذي تسير فيه منذ نشأتها، بعيدًا عن التقييم الإيديولوجي لفكرها. نتحدث عن جماعة سياسية فاشلة جرّت البلاء ليس على البلدان وحدها، بل على أعضاء الجماعة أنفسهم. وإذا كانت الجماعة تريد أن تقدم نفسها للسوريين باعتبارها «وطنية مستقلة القرار»، فلتقبل أولًا بالاختبار الطبيعي لأي قوة سياسية: أن تُسأل، وأن تُنتقد، وأن تُحاسب على تاريخها، وأن يُقال لها: لا نريدكم، لقد جلبتم الخراب أينما حللتم.

البقاء ليس نجاحًا، والشتائم ليست برنامجًا سياسيًا، ومصلحة الجماعة في التشبث بتاريخ وهمي ليست فوق مصالح السوريين. وفي سورية الجديدة، لا ينبغي أن يكون هناك تنظيم فوق النقد، ولا جماعة فوق السؤال، ولا تاريخ يمنح صاحبه صكًا أبديًا في تمثيل السوريين. إن هذه الجماعة الفاشلة سياسيًا، لا تفكر بمنطق السياسة، وإلا لكانت حلت نفسها وأعادت التشكل كحزب سياسي. لكنها تعلم أنها لم يعد لديها رصيد سوى «علامتها التجارية»، أي اسمها عند أتباعها الذين يمشون وراء الاسم عميانًا بحكم الوراثة العائلية.

لم تفكر جماعة الإخوان المسلمين يومًا بمنطق المصلحة الوطنية التي لا تراها منفصلة عن مصلحة الجماعة. وإلا فما هي مصلحة السوريين في خروج هذه الجماعة من الكهف، لتعلن لهم في بيان سياسي أننا ما زلنا هنا ولم نندثر كالديناصورات! في الوقت الذي أصبحت فيه مصنفة كجماعة إرهابية في دول تتوزع على خريطة العالم، من بينها أمريكا التي لا راد لحكمها.



#خلف_علي_الخلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسلمون السويديون يوقفون زحف اليمين
- مصادرة الإسلام
- السلفية الشعرية الجديدة في سوريا
- نحو قراءة تاريخية لهويات السريان والآشوريين والكلدان
- السريان وتأميم التاريخ والتراث المسيحي السوري
- تاريخ اسم سوريا وتحولات النسبة: من سوري جغرافيًّا إلى سرياني ...
- خلاّط الهويات القومية: كيف نخلط آشورياً وآرامياً وكلدانياً و ...
- قصة نجاح ببلاغة وزير الإعلام السوري
- معركة الويسكي في سوريا: صراع إجتماعي أم صراع على السلطة وداخ ...
- بعد الذكاء الاصطناعي: وداعًا للمدقق اللغوي والمحرر الصحفي وا ...
- رجاءاً لا تأخذوا معلوماتكم من وزير الإعلام السوري
- قرار منع المكياج: دعونا نواجه الحقائق المرة بشجاعة
- الكتاب الأبيض: في الفصل بين حقوق الأكراد و«قسد»
- نظام الرثاثة: سلطة صنعت من القبح وعاشت فيه
- الرُّوع لزهران القاسمي: الوهم بوصفه أداة للتحكم في الوعي
- عن عراقي في باريس: الذي حول سيرة العائلة الى نشيد تسامح
- زميلي ماركس في البادية يورد الإبل
- تهمة الطائفية: حينما تصنع المخابرات التهمة ويكرّسها المثقفون
- تحالف المسعورين: حرب داخليّة ضد السلطة الانتقالية في سوريا
- حماية الدروز في سوريا: شماعة إسرائيلية جديدة لضمان الهيمنة


المزيد.....




- شروط خطبة الجمعة وأهم أحكامها في الشريعة الإسلامية
- البابا يدين عقوبة الإعدام ويعتبرها -انتهاكا لكرامة البشر- وا ...
- ذعر في بنما.. زلزال بقوة 7.7 درجات يضرب البلاد ويتسبب بانهيا ...
- -هندسة الروح-.. د. فائق عويس يوظف الذكاء الاصطناعي لبث الحيا ...
- عقوبات أمريكية على الجنائية الدولية.. نتنياهو يتهم نافي بيلا ...
- طعام الروح.. كيف شكّل طهاة سود منسيون المطبخ الأمريكي؟
- مصدر مصري يعلق على التحرك الأوروبي ضد جماعة الإخوان المسلمين ...
- إسرائيلي يتوجه للسعودية متخفيا ويتحدث عن -مهمة سرية- بشأن ال ...
- افتتاح الجامع الأموي في حلب.. عودة الروح لوسط المدينة القديم ...
- سوريا.. فيديو سابق لقوات الأسد بالمسجد الأموي في حلب يبرز بع ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف علي الخلف - عودة الإخوان المسلمين السوريين من الكهوف