أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - الحاكم العربي المقدس














المزيد.....

الحاكم العربي المقدس


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 08:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من يقارن بين ماضينا وحاضرنا يشعر انه كان عبارة عن مزيج من قذارات وسخافات ذهبت مباشرة إلى مزابل التاريخ. .

مراحل رخيصة لا قيمة لها، ولا يمكن تفسيرها. وحكومات مفلسة متعاقبة امتهنت الظلم والتعسف، فكان هو قانونها الثابت من طق طق إلى السلام عليكم. .

هناك ديون تبقى في أعناق الملوك والسلاطين طوال أعمارهم. أخطرها ليست ديون المال. بل لأنهم أطفئوا وهج الحياة في أعين شعوبهم البائسة. .
انظروا إلى فكرة التقديس التي سرت على جميع ملوك الدولة الأموية ثم العباسية، ثم السلالات الحاكمة التي جاءت بعدها وقبضت على السلطة بالبطش وقطع الرقاب.
نال الأمويون درجة التقديس بإسم الخلافة، على الرغم من توارثهم العرش من الأب إلى الابن إلى الحفيد إلى حفيد الحفيد لأكثر من 90 عاماً. ثم استبد العباسيون بالسلطة بلا قواعد وبلا ضوابط وكانوا فوق التقديس، وربما اقترب بعضهم من الربوبية. .

فقد قفز المقتدر بالله من دار رعاية الأطفال إلى سدة الحكم وهو بعمر 13 سنة فقط. بينما كانت السلطة الفعلية بيد امه (السيدة شغب). التي سيطرت على مقاليد الخلافة بشكل كامل نظراً لصغر سن ابنها المهووس بالغلمان، وكانت تتحكم بتعيين وعزل الوزراء وقادة الجيش والقضاة، واستخدمت شبكة من النساء (القهرمانات) أبرزهن (الراقصة ثمل القهرمانة) التي كانت تدير ديوان المظالم. .

وحتى لا نطيل عليكم، نذكر ان العرب تميزوا في العصر الحديث عن بقية شعوب الارض بتقديس الحكام والرؤساء والسلاطين والأمراء، وتقديس زوجاتهم واولادهم وبناتهم وأعمامهم وأخوالهم ورفاقهم، بفتاوى صادرة من مشايخ التضليل والنفاق، الذين منحوهم سلطات مطلقة في التحكم بالبلاد والعباد، وسمحوا لهم بالعبث والإسراف والفسوق، وارتكاب ما يشاؤون من المحرمات والمعاصي. .
ويتعين على الشعب تقديم فروض الولاء والطاعة والرضوخ والاستسلام، والعودة إلى الصنمية وعبادة الاوثان. .
حتى صارت معظم القبائل العربية خانعة مستسلمة مدجنة مسلوبة الارداة تتحرك كما القطعان. غير مسموح لهم بالاعتراض والانتقاد، وبخلاف ذلك تنتظرهم تهمة التكفير، وتهمة الخروج من الملة، وقد يتطور الأمر إلى سحب الجنسية، وتوجيه عقوبة الإعدام لكل من تسول له نفسه الاحتجاج على سلوك الحاكم المقدس. .
ويمنع منعا باتا التذكير بما حل بقوم لوط وقوم نوح واصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون وقوم تُبّع. .
بل صارت الأحاديث عن قدسية الحاكم الظالم معلنة ومنشورة بالصوت والصورة في المساجد والمعابد وفي المدراس والمعاهد والمقررات الدراسية. .

لا شيء يبقى إلى الأبد. حتى الشمس سوف تكسر قوانين الطبيعة وتشرق من الغرب ثم تعلن عن الخاتمة. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قومٌ يقدسون ماضيهم السيء
- خور عبدالله وأشواك الفريالة
- أفكار معادية للعراقيين
- وجوه أتقنت البراءة
- أوهام للتسويق والتضليل
- قاتل أكاديمي متدين
- تساؤلات منطقية عن المظاهر
- أيهما أكثر ثقلاً: الأقلية أم الأغلبية ؟
- الحرب قادمة والأوضاع مخيفة
- مساجد خمس نجوم (VIP)
- رسالة مفتوحة إلى القرصان
- ملاحدة بوجوه طائفية
- اجماع قراقوزي ضد (ابو القوزي)
- وعودهم قبل 20 سنة
- الفاشلون على دين واحد
- اجواء عربية بلا سيادة
- مبادرات اجتماعية رائعة
- مصلحتنا أم مصلحة أمريكا ؟
- رأى حلماً في المنام فحكموه بالإعدام
- حتى انت يا مطار النجف ؟


المزيد.....




- عقوبات أمريكية على الجنائية الدولية.. نتنياهو يتهم نافي بيلا ...
- طعام الروح.. كيف شكّل طهاة سود منسيون المطبخ الأمريكي؟
- مصدر مصري يعلق على التحرك الأوروبي ضد جماعة الإخوان المسلمين ...
- إسرائيلي يتوجه للسعودية متخفيا ويتحدث عن -مهمة سرية- بشأن ال ...
- افتتاح الجامع الأموي في حلب.. عودة الروح لوسط المدينة القديم ...
- سوريا.. فيديو سابق لقوات الأسد بالمسجد الأموي في حلب يبرز بع ...
- في الأعياد اليهودية.. 9 تغييرات و5 أشكال للعدوان على المسجد ...
- -قبر المسيح- في اليابان.. قرية تحرس واحدة من أغرب الأساطير ا ...
- التلفزيون السويدي: المالك السابق لشركة بريم مشتبه بتمويل بن ...
- الشيخ رائد صلاح يحذر من -السجود الملحمي- ومخططات تهويد المسج ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - الحاكم العربي المقدس