أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - روان ليلى - بلد السعادة والامان.. العراق, سويسرا الشرق الاوسط














المزيد.....

بلد السعادة والامان.. العراق, سويسرا الشرق الاوسط


روان ليلى
(Rwan Lyla)


الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 00:47
المحور: كتابات ساخرة
    


بينما تتصاعد الاحداث في البلد, ويعلن ارتفاع الدولار وصولا لل 180 الف لكل 100 دولار، ومن جهه اخرى، تتذمر سيادة النائبة عاليه نصيف, وتنفي امتلاكها للذهب والمجوهرات, الاموال و الاسطبل
ولا نعلم لماذا قد ترغب نصيف باسطبل, هل هي من هواة ركوب الخيل ام تعرضها للمراهنه وتنتظر حصانها الفائز, ام انها حلمت بفارس وحينما غشها الواقع قررت شراء الاسطبل برمته!
وفي مكان اخر من الاخبار حول رفع قضية فساد على الحكومة السابقه.
اما السياحة, فدوما هناك ما يضيف اى التجربة العراقية شيئا من التشويق؛ من قبيل التحرش والاختطاف كما حصل مع شابتين قدمتا من اوربا لاجراء جولة سياحية وبعد ان حجزتا في فندق بالبتاوين, اخذهم الامن واخبروهم بضرورة المغادرة حالا والا تعرضوا للاختطاف وذكرت الفتاتان انهما زارتا سوريا وافغانستان ولكن لم تتعرضا لما حدث لهم في العراق..
فياله من بلد يجمع السائحين من كل انحاء العالم, ويجعلهم يحبون العودة اليه!
عامر الجميلي و علي طبر, هما خبيري اثار, الاول استاذ الاثار في جامعة الموصل والاخر يعمل في الهيئه العامة للاثار والتراث.. علي طبر وكلاهما معروف بالحديث عن اثار العراق وحمايتها والمحافظه عليها وبناء ع ذلك, ولان الحكومه تشيد بالمواطن المخلص, اعتقلت قوات مجهولة الخبيرين..
اطلق صراح الجميلي بكفاله اما علي طبر الصقت فيه تهمه ابتزاز من فرق التنقيب الاجنبية والتي نفيت هي نفسها التهمه عن الشاب ولكن قضيه طبر مازالت في المحكمة. فكم جميل ان نبقى مواطنين عاديين نرى التجاوزات وخراب تراثنا ونسكت!
وفي خضم كل هذا, و على افتراض ان ما يحدث شي ضمن المألوف في الوطن الحبيب, تظهر لنا مدونة فصلت الشعب بين مؤيد ومعارض..
مدونة قانون الاحوال الشخصية, التي بدأت ك مسودة في ٢٠١٥ وتوقف التصويت عليها ولكنها عادت بقوه في ٢٠٢٥ وتم الموافقه عليها في عام ٢٠٢٦..
تتضمن المدونه القانون الجعفري والذي يستطيع اي مواطن قراءه نص القانون وان ياخذ ربما 15 سنه ليستوعب بالمنطق ما مكتوب وكيف تناقش بنوده على الفضائيات ببساطه وبتصريح خالي من الحياء.. فماذا يعني الحياء عندما نتظاهر لردع زواج القاصرات وزجهن في مسؤوليات لا الجسد ولا العقل قادر على تحملها.. ولان الدولة منصفه تسمع تظاهراتنا وتعرف اننا نرفض زواج القاصرات لانه عشائري وعرفي ف قررت ان تشرعن الزواج ليكون رسمي!
صديقتي مرتعبة وتخاف ان يتزوج عليها زوجها ذي الوجه المربع, لذلك هي مهووسه باتلاف وجهها بالمساحيق وشعرها بالاصباغ وجسدها بالمبيضات الغير قانونيه المسرطنة.. كما تشتري العطور والملابس الخلاعية تحت مبدأ " حتى املي عينه", وبعد هذا العناء,
وبعد مطالبة المنظمات النسوية بالعصامية ومحاولة تثقيف المجتمع من اضرار التعدديه واثارها حتى على الاطفال, تخفيف الضغط على المرأه لتكون انسان طبيعي دون الهوس بشخص مهزوز ومعدوم الشخصية.. جاءت الحكومة بالتأييد وقالت يجوز للرجل ان يتزوج بأخرى حتى لو لم ترغب الاولى بذلك, ويجوز للمذهب السني و المذهب الشيعي على قانون ١٨٨ تغيير العقد الى الجعفري الجديد!
جميعنا نعلم المرأه حين تنفصل قد تصبح حياتها اصعب قليلا مع وجود اطفال للتربية والرعاية.. وهنا يأتي دور الدولة لتجعل حياتها اسهل ببساطة.. تسقط الحضانة عن الام اذا تزوجت مهما كان عمر الطفل و تحول الحضانه للاب عندما يبلغ الطفل سن السابعه اذا لم تكن متزوجة!
نعلم انك امه وانجبتيه وربيته وان الطفل لا يعيش بدونها, ومتأكدين ان لا احد يستطيع ان يأخذ دور الام ولكن لماذا التعب اباه سيأخذه لعده سنوات وبعد ان يثلج قلبه الاسود باحراقك وتمل امه, اخته, زوجته من الطفل سيرميه كما يرمي عقب السيجاره وهي محترقه..!
تظاهرنا سابقا رافعين شعارات ضد العنف الاسري مطالبين باقرار قانون العنف, ونعم الحكومة تصغي الينا بقلب داعم, لذلك في القانون الجعفري بالاضافه الى حق الزوج بالتأديب, اذا خرجت المرأه وهي منزعجه بدون علم زوجها تعتبر ناشز بدل سنتين الى سبع سنوات و تسقط عنها الحضانة والنفقة!
ولان الحكومة تعلم ان النساء في المحاكم تطلق لاسباب تافهه واغلبها مجحفه مما يضطرها لخلع الزوج والتخلي عن المؤجل من اجل سلامتها, قررت الحكومة ان تنقذ المرأه ف اذا تطلقت تستحق مهرها المؤجل من دون ان يكون مقوما بالذهب.
وهذا وماتزال محكمة استئناف الكرخ تخاطب البرلمان لرفع الحصانه عن نائبة زهراء لقمان بقضيه تزوير وحتى لو رفعت عنها الحصانة, لدينا درس مع السيد الحلبوسي الذي ارتبط اسمه بقضيه تزوير وها هو الان يتوسد مقاعد البرلمان مرة اخرى بكل حب وحنيه!
وبحسب التصنيفات والمؤشرات العالمية يعتبر العراق من البلدان التي وصلت لخط الفقر, والبطالة لم تعد حدثا جديدا بالبلد. والشعب العراقي يزداد ضغطا فيما يستغل جزء من سوق العمل الاهلي هذه الحاجة ويرقص على انغامها,
ولكي لا اظلم الدولة ساقول انها تهتم جدا بالتعليم, لذا لا يوجد كتب مدرسية مطبوعة للان وما تبقى من القديم المهترئ يوزع والباقي يشتريه الاهل لابنائهم.. اما الكليات فهي الاخرى تطرد الطلاب الذين لم يستطيعوا دفع مبلغ ٦٦ الف رسوم التعليم العالي" هيبك"!
وعلى الرغم مما يحصل فانا مواطنة عراقية سعيدة واعيش افضل من سويسرا واوربا, لانني عراقيه!



#روان_ليلى (هاشتاغ)       Rwan_Lyla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القوة الناعمة والحرب.. ما الدور الذي لعبته النساء في زمن الح ...
- كيف يشرح الرويشد شعورك في أغانيه؟
- ديناميكية الحب.. فيلم The Break p انموذجا
- مراجعه فلم .. ظاهرة الازدواجيه.. زيليغ الرجل الحرباء
- حين يحاكم الأصل بخطيئة الفرع هل نحاكم الفكرة بجوهرها، أم بأق ...
- لا تقرأ الكتب التي تحرّك أفكارك.. القراءة تُسمّم العقل! .. ل ...
- فطرة الإنسان والشر.. هل يولد الإنسان شريرًا؟
- قراءة في حملات الكراهية الأخيرة ضد مجتمع الميم-عين


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - روان ليلى - بلد السعادة والامان.. العراق, سويسرا الشرق الاوسط