أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إكرام فكري - بين صرامة المطلق وفوضى الإنسان: تأمل في غلوب والكبت والخلاص















المزيد.....

بين صرامة المطلق وفوضى الإنسان: تأمل في غلوب والكبت والخلاص


إكرام فكري

الحوار المتمدن-العدد: 8844 - 2026 / 9 / 30 - 10:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ماذا يحدث للإنسان حين يتحول النظام الذي وُجد، في الأصل، لمنحه المعنى والأمان إلى قوة تطلب منه أن يتنازل عن ذاته كي يظل جزءًا من الكل؟ وماذا يحدث حين تصبح التفسيرات البشرية للمقدس شديدة الصلابة، بحيث لا يعود السؤال ممكنًا إلا بوصفه تمردًا، ولا يعود الاختلاف اختلافًا إنسانيًا، بل خروجًا يستوجب الإقصاء؟ وهل يمكن أن تكون المفارقة الأشد قسوة هي أن الصرامة التي تحاول القضاء على الفوضى قد تصبح هي نفسها مولّدةً لفوضى أعمق، تختبئ خلف الأبواب المغلقة وداخل النفس البشرية؟

ربما يبدأ كل شيء من سؤال بسيط، لكنه يصبح مع الوقت أكثر إزعاجًا: أين تنتهي الحقيقة التي أبحث عنها، وأين يبدأ التفسير الذي ورثته عنها؟

فالإنسان لا يولد ومعه تصور جاهز عن الله، أو الأخلاق، أو الجسد، أو الحب، أو الطريقة الصحيحة التي ينبغي أن يعيش بها. إنه يولد أولًا في عالم سبقه، عالم مليء بالكلمات والأحكام والحدود. يتعلم منذ طفولته ما الذي ينبغي أن يخافه، وما الذي ينبغي أن يحبه، وما الذي يجوز له أن يسأل عنه، وما الذي يجب أن يقبله قبل أن يمتلك أصلًا الأدوات التي تمكنه من السؤال.

وهكذا لا يرث الإنسان الأفكار فقط، بل قد يرث معها طريقة النظر إلى نفسه.

ومع مرور الزمن، يمكن أن تصبح الجماعة أقوى من الفرد، وأن يصبح الانتماء إليها شرطًا ضمنيًا لقبوله. لا يعود السؤال: من أنا؟ وإنما: هل ما أنا عليه يتوافق مع الصورة التي يريدها مني الآخرون؟

وهنا تظهر إحدى أكثر الأفكار قسوة في صورة غلوب في وقت المغامرة: فكرة ابتلاع الفرد.

غلوب ليس مجرد قوة مدمرة في الحكاية؛ إن صورته نفسها تمنحنا استعارة عن كيان هائل لا يترك للفرادة مساحة كبيرة. حين تقترب منه الأشياء، لا يعود وجودها محتفظًا بحدوده المستقلة؛ تصبح جزءًا من شيء أكبر منها، شيئًا يبتلع الشكل الفردي ويذوبه داخل كيان يتجاوز الفرد.

وهذه الصورة تصبح شديدة الدلالة إذا نظرنا إليها بوصفها استعارة للعلاقة بين الفرد والجماعة حين تتحول الجماعة إلى سلطة مطلقة.

فالإنسان قد لا يُطلب منه فقط أن يعيش وفق قيم معينة، وإنما أن يتنازل تدريجيًا عن صوته الخاص: عن أسئلته، وعن شكوكه، وعن اختلافه، وأحيانًا عن أجزاء من شخصيته، حتى يصبح مقبولًا داخل الصورة الجماعية.

لا يعود المطلوب منه أن يكون إنسانًا مختلفًا داخل الجماعة، بل أن يصبح نسخة مطابقة لما تعتبره الجماعة إنسانًا صالحًا.

وهنا يحدث شيء يشبه ابتلاع غلوب للفرد: لا يموت الجسد، ولكن تبدأ الهوية في الاختفاء.

يصبح الاختلاف خروجًا، والاستقلال شكًا، والتفكير الفردي خطرًا، والرغبة في بناء حياة خاصة نوعًا من الأنانية. وكلما ازداد الضغط نحو التشابه، أصبح الإنسان مضطرًا إلى إخفاء ما يجعله مختلفًا.

والأخطر من ذلك أن الإنسان قد يبدأ في مراقبة نفسه بنفسه.

لم يعد بحاجة إلى رقيب يقف أمامه طوال الوقت، لأن الرقيب انتقل إلى داخله.

صوت المجتمع أصبح جزءًا من صوته، ونظرة الآخرين أصبحت جزءًا من نظرته إلى ذاته. وهكذا يمكن للإنسان أن يعيش في سجن لا يحتاج إلى قضبان، لأن الحدود أصبحت موجودة داخل رأسه.

لكن المفارقة الكبرى تظهر عندما ننتقل من ابتلاع الفرد إلى سؤال الفوضى.

فغلوب، رغم مظهره الصارم والهندسي والضخم، لا يمثل نظامًا حيًا ينتج التناغم. إن شكله يوحي بقوة مغلقة، مكتملة، صلبة، لا تتفاوض ولا تتنازل؛ لكن النتيجة التي يتركها خلفه ليست عالمًا أكثر ترتيبًا، بل العدم.

وهنا تظهر فكرة الفوضى المقنعة بالصرامة المطلقة.

إنها واحدة من أكثر المفارقات إثارة للتأمل: يمكن لشيء أن يبدو منظمًا جدًا من الخارج، بينما يكون أثره في الداخل تفككًا كاملًا.

وهذا ما يمكن أن يحدث في بعض البيئات الاجتماعية التي تفرض خطابًا أخلاقيًا شديد الصرامة. تكون الواجهة مليئة بالقواعد: كيف يجب أن يتصرف الإنسان، كيف يجب أن يلبس، كيف يجب أن يحب، كيف ينبغي أن يتعامل مع جسده، ماذا يجوز له أن يسمع أو يشاهد، وماذا يجب أن يخفيه.

يبدو كل شيء منظمًا.

لكن النظام الظاهر لا يخبرنا دائمًا بما يحدث في الداخل.

فحين تصبح المسافة بين الإنسان وطبيعته الإنسانية واسعة جدًا، لا تختفي الرغبات والمشاعر والأسئلة لمجرد أنها مُنعت. إنها تبحث عن مكان آخر.

ومن هنا تبدأ الفوضى الخفية.

يظهر الإنسان في العلن بصورة، وفي الخفاء بصورة أخرى. يتعلم أن يقول شيئًا لأنه المتوقع اجتماعيًا، بينما يعيش شيئًا آخر بعيدًا عن أعين الآخرين. وهنا لا يعود الحديث عن خطأ فردي منعزل، بل عن ازدواجية تنتجها المسافة بين الصورة المفروضة والحياة الفعلية.

كلما أصبحت الصورة الخارجية أكثر صرامة، قد تصبح الحياة السرية أكثر اتساعًا.

وهذا هو وجه الشبه الأهم مع غلوب: الشكل الصلب لا يعني بالضرورة وجود حياة منظمة تحته.

قد يكون الصلب مجرد غطاء لفوضى لا تظهر إلا عندما تُغلق الأبواب.

وتظهر هذه الفوضى كذلك في العلاقات الإنسانية. عندما يصبح الحب محاطًا بالخوف والوصم، لا يعود لقاء الإنسان بالإنسان أمرًا بسيطًا. يدخل الخوف إلى العلاقة قبل أن يدخل الحب. يصبح السؤال ليس: هل نحن صادقان مع بعضنا؟ بل: ماذا سيحدث لو عرف الآخرون؟

وحين يخاف الناس من نظرة المجتمع أكثر مما يثقون في قدرتهم على بناء علاقات صريحة، تصبح العلاقات نفسها أكثر هشاشة وغموضًا.

الحب الذي كان يمكن أن يكون مساحة للأمان يصبح مساحة للاختباء.

والجسد الذي كان يمكن أن يكون جزءًا طبيعيًا من التجربة الإنسانية يصبح مصدرًا دائمًا للرقابة والعار.

والفرح نفسه يحتاج إلى تبرير.

وهنا نصل إلى المحور الثالث في صورة غلوب: عالم بلا ألوان.

إن عالم العدم، بالمعنى الرمزي، ليس فقط عالمًا يموت فيه الجسد؛ إنه عالم تختفي فيه الأشياء التي تجعل الحياة قابلة لأن تُعاش: الموسيقى، اللعب، الحب، الدهشة، الرغبة، الفن، والقدرة على النظر إلى العالم دون الشعور المستمر بالذنب.

وهذه هي إحدى أكثر الصور قسوة لفكرة الكبت: أن الإنسان قد يبقى حيًا من الناحية البيولوجية، لكنه يشعر أن شيئًا أساسيًا في حياته قد أُطفئ.

كأنه موجود، لكنه لا يعيش بالكامل.

مدفون حيًا.

لا يحتاج القبر هنا إلى تراب. يكفي أن تصبح الحياة مساحة ضيقة جدًا، وأن يتحول كل شيء نابض فيها إلى احتمال للخطيئة أو العار أو العقوبة.

لكن وقت المغامرة لا يتركنا عند هذه النقطة.

وهنا تحديدًا تصبح علاقة غلوب بالمقال أكثر أهمية، لأن الحكاية لا تقدم العدم باعتباره مجرد قوة يجب تحطيمها بقوة أكبر. بل تفتح احتمالًا مختلفًا: ربما لا يمكن مواجهة العدم بالطريقة التي يعمل بها العدم نفسه.

غلوب قوة هائلة.

والرد عليه ليس بالضرورة قوة أكثر هولًا.

في لحظات المواجهة الحاسمة في الحكاية، تظهر الموسيقى، والارتباط الإنساني، والحب، والتضحية، والقدرة على التمسك بالحياة. وهذا ليس تفصيلًا عاطفيًا هامشيًا، بل يحمل دلالة فلسفية واضحة: القوة التي تنقذ الحياة ليست دائمًا القوة التي تستطيع تدمير خصمها، بل القوة التي تستطيع أن تمنح الحياة سببًا للاستمرار.

الموسيقى هنا تصبح أكثر من موسيقى.

إنها عكس غلوب.

غلوب يبتلع الاختلاف، بينما الموسيقى تسمح بتعدد الأصوات.

غلوب يحول الموجودات إلى عدم، بينما الموسيقى تأخذ أصواتًا مختلفة وتصنع منها انسجامًا دون أن تلغي اختلافها.

غلوب يمثل صمتًا كونيًا هائلًا، بينما الموسيقى تقول إن الوجود، رغم عبثه، لا يزال قادرًا على إنتاج معنى.

وهذا هو السبب الذي يجعل الحب مهمًا أيضًا.

الحب الحقيقي لا يطلب من الآخر أن يختفي كي يستمر هو. على العكس، الحب يفترض وجود شخصين مختلفين أصلًا. إنه لا يبتلع الآخر، وإنما يترك له مساحة لكي يكون نفسه.

وهنا يصبح الفرق بين غلوب والحب عميقًا جدًا:

غلوب يبتلع الفرد داخل الكل.

أما الحب، فيسمح للفرد بأن يبقى فردًا داخل العلاقة.

غلوب يلغي الحدود.

أما العلاقة الإنسانية السليمة فتعترف بالحدود وتحترمها.

غلوب يحول الاختلاف إلى مادة للفناء.

أما الحب فيستطيع أن يجعل الاختلاف نفسه مصدرًا للمعنى.

ومن هذه الزاوية، يصبح الفن والحب والموسيقى أشكالًا صغيرة من المقاومة؛ ليست مقاومة سياسية أو عسكرية، وإنما مقاومة وجودية.

حين يكتب الإنسان، أو يسمع الموسيقى، أو يحب، أو يضحك، أو يمشي في الشارع دون أن يخاف من عيون الآخرين، فهو يستعيد جزءًا من نفسه.

إنها أشياء تبدو صغيرة أمام قوى ضخمة كغلوب، لكنها تحديدًا صغيرة لأنها إنسانية.

والإنسان لا يحتاج دائمًا إلى امتلاك قوة كونية كي يقاوم ما يسحقه.

أحيانًا يحتاج فقط إلى مساحة لا يُطلب منه فيها أن يتوقف عن كونه نفسه.

وهنا يمكن فهم معنى غياب الأب، والوحدة، والنقص، في بعض التجارب الإنسانية أيضًا. حين لا يجد الإنسان نموذجًا جاهزًا يحميه أو يمنحه المعنى، قد يجد نفسه مضطرًا إلى بناء عالمه الداخلي بنفسه. النقص لا يصبح بالضرورة فضيلة، والألم ليس شيئًا ينبغي تمجيده، لكنهما قد يدفعان الإنسان إلى اكتشاف أنه قادر على إنتاج معنى لم يُعطَ له جاهزًا.

قد يضطر إلى أن يصبح أبًا لنفسه بمعنى رمزي: أن يمنح نفسه الأمان الذي لم يجده، وأن يضع لنفسه حدودًا لا تقوم على الخوف، وأن يتعلم أن اختلافه لا يعني فساده.

وهنا يبدأ الانتقال من ابتلاع الذات إلى استعادتها.

من الإنسان الذي يسأل: كيف أصبح مقبولًا؟

إلى الإنسان الذي يسأل: من أكون عندما لا أحتاج إلى موافقة أحد؟

ومن الإنسان الذي يخاف من السؤال:

إلى الإنسان الذي يرى في السؤال شكلًا من أشكال الحياة.

ومن الإنسان الذي يحتاج إلى قاعدة تخبره كيف يشعر:

إلى الإنسان الذي يتعلم الإصغاء إلى تجربته الداخلية دون أن يحولها بالضرورة إلى حقيقة مطلقة.

وهذا لا يعني أن الإنسان أصبح بلا أخلاق أو بلا معنى.

بل ربما يعني العكس تمامًا: أن الأخلاق بدأت تنتقل من الخوف إلى الوعي، ومن الرقابة إلى المسؤولية، ومن الطاعة العمياء إلى الاختيار.

في النهاية، قد لا يكون السؤال هو كيف نهزم غلوب.

فغلوب، بوصفه رمزًا للعدم والقوة المطلقة، أكبر من أن يُهزم بمجرد ضربة واحدة.

ربما السؤال الأعمق هو:

كيف نمنع غلوب من أن يسكن داخلنا؟

كيف نمنع القوة التي تبتلع الفرد من أن تتحول إلى صوت داخلي يخبرنا بأن اختلافنا خطأ؟

كيف نمنع الصرامة من أن تتحول إلى فوضى؟

كيف نحافظ على الموسيقى في عالم يريد أن يجعل كل شيء صامتًا؟

وربما يكون الجواب أصغر بكثير من السؤال.

أن يحتفظ الإنسان بشيء لا يستطيع القالب أن يبتلعه.

أغنية.

كتابًا.

فكرة.

صداقة.

حبًا صادقًا.

ضحكة بلا خوف.

لحظة ينظر فيها إلى السماء دون أن يشعر بأنه مطالب بتفسير كل شيء.

تلك الأشياء الصغيرة قد تبدو بلا قيمة أمام القوى الكبرى التي تحكم العالم، لكنها ربما تكون بالضبط ما يجعل العالم قابلًا للحياة.

فالموسيقى لا تهزم العدم بالقوة.

والحب لا يقتل الفوضى.

والفن لا يقدم لنا قانونًا نهائيًا للوجود.

لكنها جميعًا تفعل شيئًا أكثر تواضعًا، وربما أكثر أهمية:

إنها تذكر الإنسان بأنه ما زال حيًا.

وأن الحياة ليست مجرد الامتثال لقالب، ولا مجرد انتظار للموت، ولا مجرد الخوف من الخطأ.

الحياة هي أن يبقى في الإنسان شيء لا يستطيع غلوب أن يبتلعه …



#إكرام_فكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثمن الاحتمال : عن المال الذي لم يصل، والجسد الذي دُفع ثمنًا ...
- البهرج الخدّاع
- نعمة الوجود: بين طيِّ الماضي واعتناق الحاضر
- جرح مؤجل
- كيف تحول -التمرير- إلى أداة لقياس الوجود؟
- الاستهبال
- -الارتهان للمؤسسات المانحة- وتأثير ذلك على التوظيف والأجور.
- عقل عام تحت السيطرة: الإعلام بين الاستقلال المالي والتنويم ا ...
- هندسة الضبط الرقمي
- البطلة المجهدة والمنقذ النائم: فخ الاستقلال في عصر التسليع
- ميراثُ القلق.. وترفُ الاستغناء
- المزايدة على المعاناة
- المصانع الأولى: كيف يخلق الماضي أنماط الحاضر
- ما وراء الرأسمالية والاشتراكية: سؤال الإنسان الضائع بين السو ...
- الالتزام كدرع للبقاء: من الانضباط القسري إلى ثورة الاكتشاف
- المجتمع التنكري
- فخ -العظمة المستعارة-: المشاريع الكبرى كآليات لاستدامة المدي ...
- من العدالة إلى الاستعراض: أزمة توزيع الموارد وسياسة الإقصاء
- إنسان للبيع
- بين ضجيج الآخرين وصمت الحقيقة


المزيد.....




- سلطات الاحتلال تمنع ناشطين يهوديين من الهجرة بسبب دعمهما للف ...
- وردة المسيح والعندليب: قصة القديسة تريز الطفل يسوع وسر لوحة ...
- تمويل المعابد وتكثيف التاريخ اليهودي بالمدارس.. تفاصيل خطة م ...
- حين غنّت أصالة لسوريا التي تتسع للجميع دمشق تغنّي من جديد.. ...
- إسرائيل تلغي هجرة اثنين من الناشطين اليهود لدفاعهما عن الفلس ...
- انتهاكات متواصلة بدعوى الاحتفال بـ-عيد العرش- اليهودي
- ماذا يعني -السجود الملحمي- بالمسجد الأقصى ورفع سعف النخيل؟
- آلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الإبراهيمي والأقصى بحماية مشد ...
- إسرائيل.. المعارضة اليهودية تشكل 3 فرق لإسقاط نتنياهو وتشكيل ...
- -البنوك كلها مملوكة لليهود-.. كتابات بارديلا تشعل عاصفة سياس ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إكرام فكري - بين صرامة المطلق وفوضى الإنسان: تأمل في غلوب والكبت والخلاص