أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - غبن الأفراد ديناميكية لتحقيق الأرباح التجارية - التغابن















المزيد.....

غبن الأفراد ديناميكية لتحقيق الأرباح التجارية - التغابن


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 10:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كسرت يثرب حاجز الحدود الإدارية للقرية لترتقي الى حدود مدينة ،لتمتعها بكثافة سكانية عالية وأنشطة معيشية متنوعة كالزراعة والصناعة والتجارة ، فهي أول مدينة متحضرة في شبه جزيرة العرب ، بالإضافة الى تنوع مكونها الديني والاجتماعي كالصابئة والمجوس والأديان السياسية كالعيسوية والموسوية والذين هادوا والمسيحيين واليهود وبني إسرائيل ، ان التنوع الديموغرافي للمدينة جعلها أكثر وعيا وتحضرا من القرى الأخرى ، فلم تصطدم الدعوة القرآنية بأي من مكوناتها الدينية ، غير ان النفاق الديني ذات الطابع السياسي كان من أهم المعوقات التي واجهت الدعوة هناك ، سورة التغابن من السور القصيرة أنزلت في المدينة لدعوة المؤمنين الأغنياء الرافضين للبعث والنشور الأخروي الى تصحيح إيمانهم عبر مفهوم التغابن ، فالغبن هو مصطلح تجاري لا يعرف حيثياته إلا أصحاب المتاجر الذين يحققون الأرباح من خلال التلاعب السري بالسلع الاستهلاكية كالحجم أو الكمية أو الوزن أو الجودة ، مثلا نقول غبن فلان بمعنى لم يحصل على حقه كاملا والتغابن هو اسم من أسماء يوم القيامة أطلقه الله على فساد المؤمنين الأغنياء الذين لا يتلاءم نشاطهم التجاري مع آلية الحساب يوم القيامة ،مؤكدا لهم ان الإيمان بالله غير منجي من العذاب الأخروي ان لم يرافقه عملا صالحا ، فكل مخلوق في السماوات والأرض يسبح لله بمعنى يؤدي وظيفته طوعا أو اختيارا دون تلكؤ قال الله

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{1}

تسعى الاعتقادات الوثنية والسياسية الى إخفاء اسم الله أو الخالق من وعي القاعدة الجماهيرية ، ليتسنى لها طرح ايدولوجيا الشيطنة الدينية الملبية للأهواء والرغبات والحريات تحت غطاء ديني، مقوقعين التحيز اللاواعي حول الكهنة ورجال الدين ، ليسهل استغلالهم سياسيا واقتصاديا وجنسيا ، دخل الإيمان بالله واليوم الأخر الى المدينة قبل الهجرة نقله نفر من الحجيج في السنة العاشرة للبعثة ، وبعد الهجرة دعا التنزيل أهلها الى الإيمان بالله واليوم الأخر ، فانقسم المجتمع الى فريقين فريق أمن وفريق كفر، قال الله هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير، عرض التنزيل على الفريق الكافر بعض الآيات العقائدية ، للاطلاع على عظمة الخالق وعلمه الغيبي الشمولي بالسر والعلن ، قال الله خلق الله السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم واليه المصير ، يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون ،والله عليم بذات الصدور

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ{2} خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ{3} يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ{4}

تصدى المؤمنون الأغنياء للآيات الحاثة على العمل الصالح ، رافضين التخلي عن ديناميكية جمع الأموال بالطرق اللامشروعة ، كالغش والغبن التجاري والصناعي للسلع الاستهلاكية ، فتراهم يؤمنون بالله عقائديا ، لكنهم يرفضون العمل الصالح الذي يتعارض مع فسادهم المالي والتجاري ، عرض التنزيل على الأغنياء الرافضين للبعث والنشور الأخروي التاريخ المخزي للأمم الرأسمالية السابقة التي كفرت بالله واليوم الأخر ، قال الله الم يأتكم نبا الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب اليم ، ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا ، ابشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله ، والله غني حميد

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{5} ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ{6}

عَلِم الأغنياء من خلال القران ان الله أوقف آلية العذاب الجماعي للقرى مع نهاية أخر حقبة تاريخية ما قبل الحضارات القديمة ، مستبعدين الهلاك الدنيوي لان المدينة بات خليطا من المؤمنين والكفار ، بما ان آلية الحساب الأخروي تعتمد على الإيمان والعمل الصالح ، فالإيمان عند الأغنياء موجود ، لكن العمل الصالح غير موجود ، فلما دعاهم التنزيل الى ترك الفساد المالي والتجاري لمخاطره الاخروية ، أنكروا البعث والنشور الأخروي ، قال الله زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا ، قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم ذلك على الله يسير، فامنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ، والله بما تعملون خبير

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ{7} فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ{8}

اختار الله مصطلح التغابن لإيصال مفهوم البعث والنشور الأخروي للأغنياء الذين يؤمنون بالله ، ولا يؤمنون باليوم الأخر ، الذين يعملون في مجال البيع والشراء ، فالغبن مفردة يعرف معناها الأغنياء وخاصة الذين يتلاعبون بكمية ونوعية السلع ، فالغبن ديناميكية تجارية تحقق الأرباح للأغنياء عن طريق غبن سلعة الفرد ، بما ان الغبن السلعي للحاجات لا ينسجم مع الإيمان بالله والعمل الصالح لا دنيويا ولا أخرويا ، قال الله يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ، بمعنى ان الله سيكشف كافة أنواع الغبن التجاري للسلع يوم القيامة وبناءا على هذه الآلية الجديدة للحساب الأخروي ، دعا التنزيل الأغنياء الى الإيمان بالله والعمل الصالح ، قال الله ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيه أبدا ذلك الفوز العظيم ، والذين كفروا وكذبوا بآياتنا من الأغنياء أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{9} وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ{10}

تعرض احد المؤمنين الأغنياء الرافضين للبعث والنشور الى كارثة اقتصادية ، لا نعرف بالتحديد أي من المفاصل أصابت ، المال أم التجارة أم الزراعة أم الثروة الحيوانية ، غير أنها أنهكت اقتصاده مما انعكس ذلك سلبا على إيمانه ، فانحدر الى أدنى المستويات ، معولا الكارثة على إيمانه بالله ، بمعنى انه لم يتعرض لمثل هكذا كارثة طوال مسيرته التجارية ، إلا بعد إيمانه بالله ، متسائلا لماذا لم يرفع الله عني الكارثة وأنا مؤمن به ، فأنكر العلمية الغيبية للخالق ، رد الله عليه قائلا ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه والله بكل شيء عليم ، ولقد أيد الأغنياء ما قاله الغني فأنكروا جميعا العلمية الغيبية للخالق فدعاهم التنزيل الى طاعة الله والرسول محذرا من التولي ، طالبا منهم التوكل على الله في جميع الظروف الاستثنائية ، قال الله وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فان توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين، الله لا اله إلا هو وعلى الله فيتوكل المؤمنون

مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ{11} وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ{12} اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ{13}

جددت سورة التغابن إيمان المؤمنين الذين لا يؤمنون بالبعث والنشور، وكذلك الأغنياء الذين أنكروا العلمية الغيبية للخالق ، طالبة منهم الثبات على الإيمان بالله واليوم الأخر في أقسى الظروف الاقتصادية والتحديات الأمنية ، قال الله واتقوا الله ما استطعتم ، وردا على إنكار الغني للعلمية الغيبية لخالق السماوات والأرض ، كشف الله له مدبرو المصيبة التي أطاحت باقتصاده مفصحا عن ضلوع أفراد من أسرته في تنفيذها ، ونظرا لما للمصيبة من تداعيات اقتصادية واجتماعية وعقائدية على المجتمع ، خاطب الله المؤمنين بشكل عام طالبا منهم اخذ الحيطة والحذر من الزوجة والأولاد ، قائلا يا أيها الذين امنوا ان من أزواجكم وأولادكم عدو لكم فاحذروهم ، وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا عن الأولاد والزوجات مدبرو المصيبة ، فان الله غفور رحيم ، إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده اجر عظيم ، فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ، وان تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم ، عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{14} إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ{15} فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{16} إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ{17} عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{18}



#طلعت_خيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النفاق بين براغماتية رأس المال دوغمائية المصالح - المنافقون
- الذين هادوا بين التوراة والقرآن - الجمعة
- الامتيازات الاخروية للمؤمنين من أهل الكتاب - الصف
- الاستحقاق المالي للمنفصلين من الأزواج - الممتحنة
- مخاطر المودة والموالاة على الأمن القومي - الممتحنة
- الشيطان والنفاق والدين السياسي - الحشر
- ميدان المعركة يفضح زيف حلف المنافقين - الحشر
- فيئ بني النضير من نصيب الفقراء - الحشر
- جلاء بني النضير نهاية النصارى العرب - الحشر
- دور حزب الله بمكافحة النجوى والتجسس - المجادلة
- السيادة الامبريالية وسياسة فرق تسد - المجادلة
- أجندة الغرب الاستعماري ضرب الإسلام بالمتأسلمين - المجادلة
- المنافقون العرب وأجندة الغرب الاستعماري - المجادلة
- النيوباتريمونيالية وإنتاج الطوائف الدينية - المجادلة
- النجوى والشيطان وسرية النفاق- المجادلة
- الظهار والمخاواة بين الوثنية والدين السياسي- المجادلة
- النفاق الديني بين المصالح والدين السياسي- الحديد
- تأثير أهل الكتاب والمنافقين على الإنفاق المالي- الحديد
- دور الإيمان في بناء النخبة - الحديد
- التأثير الديموغرافي على الإنفاق المالي - الحديد


المزيد.....




- الأعياد اليهودية.. سلاح الاحتلال لفرض السيطرة الزمنية والمكا ...
- -ليحاسب الله إسرائيل-.. كلمة محمود خليل في فعالية يهودية تغض ...
- 8 دول إسلامية تدعو إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بغزة ووقف الاست ...
- نتنياهو الملاحق بجرائم حرب يتوعد ممداني ويتهمه بـ«التحريض ضد ...
- الأرجنتين توجه اتهامات إلى 7 إيرانيين ولبناني في قضية تفجير ...
- نيويورك.. يهود يحيون ذكرى فلسطينيين قتلوا في غزة بمناسبة -يو ...
- وزراء خارجية 8 دول إسلامية يدعون لتنفيذ المرحلة الأولى من ال ...
- سفير إسرائيل في ألمانيا: الحياة اليهودية في برلين في خطر
- مالي: عشرة أيام دامية وسط البلاد بعد هجمات لجماعة نصرة الإسل ...
- الأرجنتين تتهم سبعة إيرانيين ولبنانيا في تفجير استهدف مركزا ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - غبن الأفراد ديناميكية لتحقيق الأرباح التجارية - التغابن